الجمعية الملكية ووزارة التربية يبسطان التحضيرات لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

تم نشره في الخميس 28 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً
  • الجمعية الملكية ووزارة التربية يبسطان التحضيرات لجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية

عمّان-الغد- بسطت الجمعية الملكية للتوعية الصحية ووزارة التربية والتعليم التحضيرات والترتيبات المتعلّقة بمواصلة تطبيق جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية على طلبة المدارس الحكومية والخاصة ووكالة الغوث والثقافة العسكرية لعام آخر، وذلك من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في يوم أول من أمس في مقرّ الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وتحدث فيه مدير الجائزة سامر الكسيح والمنسق العام مدير الرياضة المدرسية محمد عثمان ظاظا، وبعد أن رحب الكسيح بالحضور ثمّن دور الإعلام الكبير في نشر الوعي بين فئات المجتمع وتعريفهم بأهمية ممارسة بنود الجائزة في الوقاية من الأمراض، وحرص جلالة الملك عبدالله الثاني في تنفيذ هذا المشروع، وقال إن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وكذلك اللجنة الأولمبية الأردنية تسهم في تطوير العمل، وخصوصا في إقامة المعسكرات التدريبية التي تعقب حفل الختام بالتعاون مع الاتحادات الرياضية من أجل اكتشاف الطلبة المتفوّقين وضمّهم للمنتخبات الوطنية، وبالرغم من تقصير بعض الاتحادات في هذا المجال إلا أن الجمعية ستستمر بتقديم الخامات المتفوقة التي تفرزها اختبارات الجائزة.

وكشف الكسيح عن التوسع في تعاون الجمعية مع الجهات الأخرى بعد المشاروات التي جرت مع اتحاد كرة القدم، وكذلك المركز البريطاني في الكثير من المجالات التي تخدم الجائزة، وأضاف أنه تم إجراء دراسة للاطلاع على مدى التطور مثلما أشار إلى وضع خطة إعلامية لمواكبة العمل.

بدوره أوجز ظاظا المراحل التي تم إنجازها قبل أن يشيد بدور الإعلام الذي وصفه بـ(المحترف) في تغطية عمل الجائزة في محافظات المملكة كافة متمنيا إبراز دور المتفوقين؛ نظرا لأهمية الإعلام في تحفيز الأهالي وإرشادهم إلى الفوائد من ممارسة الجائزة، وقال إن المرحلة المقبلة ستشهد مشاركة نصف مليون من الطلبة بعد أن تم دمج جميع المدارس التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة، وخصوصا الفئة العمرية من 9-16 سنة، وسيتم توفير الأجهزة والأدوات اللازمة حسب احتياجات المدارس بعد أن جرى تعيين مجموعة من معلمي التربية الرياضية، وهناك دفعة جديدة في بحر الأيام القادمة لتعزيز المدارس بالكوادر، ووصف ظاظا إنشاء الأقسام الرياضية المتخصصة بأنه من أهم الإنجازات في وزارة التربية والتعليم، وهذا بدوره يعزز من شأن الرياضة المدرسية وجائزة اللياقة البدنية بوجود المتخصصين وأصحاب العلاقة على رأس العمل، وهناك توجّه لمضاعفة مكافآت العاملين في الجائزة من مسؤولين ومعلمين، وكشف بأن هناك الكثير من المشاريع لدعم الرياضة المدرسية من أهمها إعادة علامة الرياضة، وإنشاء الصالات والملاعب ضمن الخطة الموضوعة.

التعليق