الفلسطينيون يستعدون لدخول "غينيس" في أطول لوحة كاريكاتير

تم نشره في الأربعاء 27 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً

 

يوسف الشايب

رام الله – يأمل الفلسطينيون بدخول موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية مرة أخرى من خلال أطول لوحة كاريكاتير، بعد دخولهم العام الماضي بأكبر طبق كنافة وبأطول ثوب مطرز في العالم.

وقال مدير تجمع فنانين من أجل الحرية بفلسطين ورسام الكاريكاتير الفلسطيني محمد النمنم الملقب بـ"أبو النون" إن التجمع الآن في سياق إجراء الترتيبات اللازمة والتحضيرات لدخول التاريخ برسم أطول لوحة كاريكاتير في العالم خلال العام 2010.

وتمنى أبو النون رسم اللوحة الكاريكاتيرية على الجدار الفاصل في بيت لحم بالضفة الغربية، للأهمية السياحية التي تتمتع بها المدينة، بمشاركة أكبر عدد من الفنانين المشاركين من جميع أنحاء العالم، للقيام بعمل جماعي يعبر عن دعمهم للسلام، متحدثاً عن تنسيق يجري مع إحدى القنصليات لإتمام إجراءات الرسم على الجدار الفاصل في بيت لحم.

وأكد النمنم أن اللوحة تعبر عن السلام وأن لغة الشعوب الموحدة هي الفن، وأن الفنانين المشاركين سيوصلون رسالتهم إلى العالم بالفن، قائلا: الجميع يتحدث عن السلام ولا أحد يسمع، ولكننا اليوم سنعبر عن إرادتنا ونعزز صمودنا ونبرهن للعالم أننا نحب السلام في أرض السلام، ونوصل بالفن اللغة الموحدة للشعوب.. رسالتنا هي أننا موجودون مهما حاول الاحتلال أن يعزلنا عن العالم.

وأشار أبو النون أنهم استقبلوا حتى الآن خمسة وأربعون طلب مشاركة من فنانين من داخل فلسطين وخارجها، ومنهم فنانون عالميون مؤمنون بالسلام وبرفع الظلم عن الشعوب المقهورة، ويسعون لنيل حريتهم سواء في فلسطين أو أي مكان يتولد فيه الظلم، ليحققوا شعار فنانين من أجل الحرية، ويوصلوا رسالتهم إلى أكبر عدد في العالم.

وطالب النمنم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس والحكومة الفلسطينية، بتوفير الإمكانيات وتسهيل الإجراءات القانونية  لتنفيذ الرسم الكاريكاتيري في بيت لحم، حتى تكون منظرا جماليا إبداعيا شبابيا، ومعلما سياحيا ثابتا، في مواجهة بشاعة الجدار وعنصريته.

التعليق