بنجلادش تبدأ برنامجا لمكافحة اشتباكات النمور مع البشر

تم نشره في الأربعاء 27 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً
  • بنجلادش تبدأ برنامجا لمكافحة اشتباكات النمور مع البشر

 

بنجلادش- بدأت بنجلادش برنامجا لتدريب موظفين ميدانيين في غابة سوندربان موطن النمور البنغالية؛ لمنع اختلاط القرويين بالحيوانات التي قد تؤدي إلى مأساة على الجانبين.

وبموجب خطة عمل بنجلادش للنمور سيتعلم حراس الغابات استخدام البنادق المهدئة لشلّ حركة النمور وأسرها حينما تضل موطنها الطبيعي وتدخل مناطق يسكنها البشر.

وقال مسؤول الغابات البارز تابان كومار داي  للصحافيين إن الصراعات بين الإنسان والنمور سجلت ارتفاعا في بنجلادش في الأعوام الأخيرة، الأمر الذي تسبّب في مقتل ثلاثة نمور و30 شخصا في العام 2009.

وقال داي إن 193 شخصا و 23 نمرا قتلوا في مثل هذه المواجهات منذ العام 2000.

وسجلت آخر ضحايا النمور الجمعة الماضي في منطقة ساتخيرا الجنوبية عندما حاول قرويّون في البداية تخويف نمرة عمرها خمسة أعوام ولكن في نهاية المطاف أسروها وضربوها حتى الموت.

وقال مسؤولو الغابات إن هذه أول ضحية تقتل في بنجلادش هذا العام.

ونمور غابة سوندربان التي تعرف باسم النمور البنغالية الملكية عادة ما تتغذى على الغزلان والخنازير البرية ولكن كثيرا ما تنزلق إلى القرى عند أكبر غابة للمنجروف في العالم - التي صنفتها الأمم المتحدة كموقع للتراث العالمي - لسرقة الأبقار والماعز من حظائر المزارعين.

ويظهر مسح أجرته سلطات الغابات في العام 2004 أن الجزء التابع لبنجلادش من غابة سوندربان التي يقع جزء منها في الهند به 440 نمرا.

ويعتقد مسؤولو الغابات أن التطبيق الصارم لقوانين مكافحة الصيد وتحسين جهود الحفاظ على النمور ساعد في ارتفاع أعداد النمور منذ ذلك الحين لكنهم لم يتمكنوا من إعطاء رقم محدد.

وتقول إدارة الغابات في بنجلادش إن عدد النمور في العالم انخفض من حوالي 100 ألف في العام 1900 ولكن في الأعوام الأخيرة كان 3200 فقط مع انقراض بعض أنواع النمور الآن.

والنمور البنغالية الملكية من بين أكبر المجموعات التي ما تزال على قيد الحياة.

وقال مسؤولون إن النمور التي تدخل مناطق القرى أو تهاجم المزارع من أجل الماشية تكون عادة صغيرة جدا أو كبيرة جدا وغير قادرة على صيد غزلان بدرجة كافية لإشباع جوعها.

التعليق