الموظفون البدناء "الكسالى" يواجهون تمييزا في العمل

تم نشره في الاثنين 18 كانون الثاني / يناير 2010. 10:00 صباحاً

لندن - قالت منظمة بريطانية معنية بإنقاص الوزن، إن الاشخاص زائدي الوزن، يفقدون فرصا وظيفية أو يجري تجاوزهم في الترقيات بسبب اعتقاد أرباب الاعمال أنهم كسالى.

وذكرت منظمة "سليمينج وورلد" (عالم التخسيس) في بيان في موقعها على الانترنت إن هؤلاء الذين يعانون من زيادة كبيرة في الوزن أكثر احتمالا بواقع الضعف لتقاضي راتب منخفض وأكثر احتمالا بواقع أربعة أضعاف للتعرض إلى تنمر أو استقواء على خلفية وزنهم وبواقع ستة أضعاف للشعور بأن مظهرهم هو سبب فقد ترقية.

وقالت رئيسة إدارة التغذية والبحوث في منظمة "سليمينج وورلد" جاكي لافين إن هذا المسح يعد أحد أكبر المؤشرات حتى الآن على نطاق التمييز المرتبط بالبدانة في أماكن العمل.

وقالت "من المؤسف أن 16 في المائة فقط من البدناء يشعرون بدعم من زملائهم في العمل في جهودهم لإنقاص الوزن، ومن المخيب للآمال أن واحدا من بين كل أربعة يقولون إنهم واجهوا تعليقات سلبية بشأن وزنهم خلال وجودهم في العمل".

واستطلعت مؤسسة يوجوف آراء أكثر من ألفي بالغ بريطاني تزيد أعمارهم على 18 عاما في هذه الدراسة، التي أجريت لصالح منظمة سليمينج وورلد، ومن بينهم 227 من أرباب الاعمال.

وطلب ممن شملهم الاستفتاء التعليق على اتجاهاتهم بشأن البدانة في أماكن العمل، وجاءت إجاباتهم متناسبة مع حجمهم الذي قيس وفقا لحساب الطول والوزن والمعروف باسم مؤشر كتلة الجسم.

ووجدت الدراسة أن الاشخاص في الفئة الاعلى وزنا (سمنة مفرطة)، والتي يكون فيها مؤشر كتلة الجسم أعلى من قراءة 40، أكثر احتمالا بواقع أربعة أضعاف لعدم الشعور بالثقة مطلقا وأكثر احتمالا بواقع الضعف للرهبة من التقدم لشغل وظيفة جديدة.

ويتسم أرباب الاعمال الذكور بالاحكام المسبقة والاجحاف بشكل خاص، وقال واحد من كل أربعة رؤساء ذكور شملهم الاستطلاع إنهم قد يرفضون مرشحا محتملا للعمل بسبب وزنه وإن واحدا من عشرة اعترفوا بأنهم فعلوا ذلك بالفعل.

وسلطت سليمينج وورلد الضوء على حالة روبرتو انري الذي اختارته ليكون "رجل العام"، والذي فقد وظيفته كمستشار في تكنولوجيا المعلومات.

التعليق