خلل في نظام التشغيل وراء الرسائل النصية "المستقبلية"

تم نشره في الخميس 14 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- قال عدد من مستخدمي أجهزة الهواتف النقالة التي تستخدم نظام التشغيل "ويندوز" من مايكروسوفت إنهم منذ مطلع العام الحالي بدأوا يتلقون رسائل نصية من المستقبل.

على الأقل هذا ما يبدو عليه الأمر، فمنذ بداية العام الجديد، بدأ عدد قليل من الناس، ولكن بشكل أخذ منحنى متزايداً بشكل تدريجي، يكشفون عن أن التاريخ الوارد في الرسائل النصية التي يستقبلونها يقول إنه العام 2016.

وكان أول ظهور للمشكلة، بحسب المستخدمين، في اليوم الأول من العام 2010، بينما قال آخرون في وقت لاحق إن التاريخ أخذ منحنى "مستقبلياً" منذ ذلك الحين.

على أن الرسائل التي يستقبلونها لم تحمل أي "أعراض" أخرى في النص أو العنوان، بل اقتصرت على التاريخ، وهو ما دفع المستخدمين إلى التندر من المشكلة بالقول إنهم "يستقبلون رسائل نصية من المستقبل"، أو ربطها بنظريات ظهرت في وقت سابق حول نهاية الكون العام 2012، وهو ما يتناوله فيلم يحمل التاريخ نفسه ظهر في دور العرض مؤخراً.

وكتب شخص آخر على أحد المنتديات يقول إنه تلقى رسالة من صديقته من العام 2016... "من الواضح أنها من المستقبل".

على أنه وفيما علق بعض المستخدمين في مواقع مختلفة على الإنترنت على المشكلة قائلين إنهم تضرروا نتيجة مثل هذا الخطأ، وفي الأثناء تحاول مايكروسوفت التغلب على المشكلة.

شركة مايكروسوفت، عملاق صناعة البرمجيات وصاحبة برنامج تشغيل الهواتف الخلوية "ويندوز"، قالت إنها تدرك المشكلة، وإنها تعمل على حلها مع الشركات المصنعة للهواتف الخلوية وغيرها من الشركات ذات العلاقة.

وقالت في بيان لها "التقارير الواردة حول المشكلة لم تتسبب بانتشار الاستفسارات على نطاق واسع من قبل المستخدمين".

وأضافت "وعلى أية حال، فإننا نعمل عن كثب مع شركائنا المصنّعين وشركات تشغيل الهواتف الخلوية للتحقق من سبب المشكلة وتصويبها بالشكل المناسب والملائم".

وبحسب بعض المدونات والمواقع على الإنترنت، فإن المشكلة كانت في أغلبها في أجهزة هواتف HTC الخلوية وشبكة "سبرنت".

وإلى أن تهتدي مايكروسوفت أو أي من شركائها للحل، على المستخدمين أن يتعاملوا مع المشكلة من منطلق واقع أن "الرسائل النصية المستقبلية" عبارة عن خلل وليس إحدى المزايا.

التعليق