شقم يؤكد أهمية ايجاد نظام يحفظ حقوق أصحاب صالات الفنون

تم نشره في الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً

عمان- أكد وزير الثقافة نبيه شقم ضرورة إيجاد نظام أو تعليمات تحفظ حقوق أصحاب صالات العروض الفنية التشكيلية، يحدد آلية عملها في إطار من المؤسسية والتشاركية في العمل لإغناء المشهد الثقافي الأردني.

وعبَّر الوزير لدى لقائه أمس مالكي صالات تلك العروض بحضور أمين عام الوزارة جريس سماوي، استعداد الوزارة لتقديم الدعم لبعض الأنشطة التي تقيمها هذه الصالات لتعزيز الشراكة بين الجانبين، والإسهام في تعزيز دورها في التربية الجمالية، ومحو الأمية البصرية، وليكون للفنان الأردني حضوره على الساحة المحلية والعربية والعالمية.

ودعا شقم إلى تفعيل السجل الوطني للأعمال الفنية المعمول به في المكتبة الوطنية لغايات المحافظة على الملكية الفكرية، وحفظ اللوحات التشكيلية للفنانين الأردنيين بأسماء أصحابها.

وأثنى الحضور على دور وزارة الثقافة في تقديم الدعم للمؤسسات الفنية وصالات العرض، داعين إلى تفعيل دورها لتشجيع المؤسسات والهيئات الوطنية والسفارات في الخارج لاقتناء اللوحات الفنية للفنانين التشكيليين الأردنيين.

واقترح خلال اللقاء تنظيم معرض خاص بالمقتنيات الخاصة لكل "جاليري" يقام في المركز الثقافي الملكي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. وأبدى رئيس رابطة الفنانين التشكيليين غازي انعيم استعداد الرابطة للتنسيق مع صالات العرض لوضع آليات لتنظيم عملها على مدار العام، وعقد ورشات عمل تشاركية بين مختلف الجهات ذات العلاقة.

يشار إلى أنَّ تاريخ إنشاء "الجاليريات"، بدأ في الأردن من خلال الفنادق الكبرى مثل فندق الأردن، ثم اتسع إنشاء صالات العرض مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، حيث تأسست دارة الفنون و"جاليريات"، بلدنا الذي أصبح الآن رؤى، وحمورابي، والأورفلي، والأندى، والمشرق، ونبض، وبرودوي، وزارة، والراوي، وجاليري توفيق السيد في رابطة التشكيليين الأردنيين وغيرها.

التعليق