مواجهة مثيرة منتظرة بين شباب الأردن والجزيرة وتكافؤ القدرات بين اليرموك واتحاد الرمثا

تم نشره في السبت 26 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • مواجهة مثيرة منتظرة بين شباب الأردن والجزيرة وتكافؤ القدرات بين اليرموك واتحاد الرمثا

ختام الأسبوع العاشر من دوري الكرة الممتاز "المناصير للمحترفين"

خالد الخطاطبة ومصطفى بالو

عمان - تختتم اليوم مباريات الأسبوع العاشر من دوري الكرة الممتاز "المناصير للمحترفين"، حيث يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني لقاء الجزيرة "16 نقطة" وشباب الأردن "19 نقطة"، فيما يشهد ستاد الأمير محمد في الزرقاء لقاء اليرموك "9 نقاط" واتحاد الرمثا "6 نقاط".

بطاقة المباراة

الفريقان: الجزيرة * شباب الأردن

المكان: ستاد الملك عبدالله الثاني

الزمان: الساعة 5 مساء

الرصيد النقطي: الجزيرة 16 نقطة وشباب الأردن 19 نقطة

قمة أخرى

تعد مباراة اليوم بين الجزيرة وشباب الأردن، بمنزلة مباراة القمة الثانية بعد مباراة الفيصلي والوحدات التي جرت أمس، فالفريقان يدركان أهمية الفوز للمضي في المنافسة، حيث إن الفوز يمنح صاحبه فرصة البقاء قريبا من القمة، خاصة شباب الأردن الطامح لإحراز اللقب، فيما يعي الجزيرة جيدا أن خسارته اليوم تعني تراجعه، بعكس الفوز الذي يعيد الثقة للاعبين، ويمنحهم نفسا أقوى لتقديم عروض أفضل في المباريات المقبلة.

وربما تشهد مباراة اليوم معركة شرسة في منطقة الوسط، خاصة في أطراف الملعب، فشباب الأردن يعول كثيرا على الإسناد الذي يقدمه عمار الشرايدة وصالح نمر، مما يمنح لاعبي الوسط محمد خير وعدي زهران وحازم جودت وشادي أبو هشهش فرصة التقدم لملعب الجزيرة، مع احتفاظ أبو هشهش بأدواره الدفاعية خوفا من تقدم الجزراوية، فيما يتقدم محمد خير للعب خلف فادي لافي وكبالينجو، والأخيران سيخضعان بالتأكيد لرقابة نضال الجنيدي وأحمد مسكين، مما قد يفسح المجال أمام الهداف محمد خير لكشف مرمى حماد الأسمر، وبالتالي الوصول إلى الشباك.

وعلى الجانب الدفاعي، يتوقع أن يعاني الظهيران الشرايدة ونمر كثيرا في مباراة اليوم، كون الجزيرة يملك سلاحا هجوميا فعالا في تلك المنطقة ممثلا برائد النواطير ولؤي عمران، وبالتالي فإن عمار وصالح مطالبان بالحذر في عملية الإسناد خوفا من المساحات الفارغة في الأطراف، التي قد توصل الجزيرة لمرمى معتز ياسين، الذي ستكون تعليماته مشدده إلى الجزائري عدلان جريش ووسيم البزور بتشييد جدار دفاعي أمام بوابة المرمى، والعمل على تكبيل تحركات فهد العتال لمنعه من طرق الشباك.

فريق الجزيرة الذي لم يظهر بصورة جيدة أمام الوحدات، لمبالغته في الجانب الدفاعي، يتوقع أن يتحرر اليوم من الحذر المبالغ فيه، وبالتالي فإن امتداده لمرمى شباب الأردن، سيكون من مختلف المحاور خاصة عبر النواطير وعمران، اللذين يجيدان الاختراق وتشكيل تهديد مباشر لياسين، أو تهيئة الكرات للمهاجم العتال، فيما سيتولى نبيل أبو علي وعمار أبو عواد ومراد مقابلة عملية طبخ الهجمات في وسط الميدان، مع العمل على تكبيل تحركات نظرائهم في وسط شباب الأردن، خاصة خير الذي يمتلك نزعه هجومية واضحة.

وعلى صعيد الدفاع، عادة ما يعتمد الجزيرة على نضال الجنيدي والمغربي أحمد مسكين اللذين ستكون مهمتهما اليوم صعبة في ضبط تحركات لافي والعتال، مما يفرض عليهما عدم التقدم للإسناد، على أن يتولى هذه المهمة الظهيران ماجد محمود وسالم العجالين، لكن من دون المبالغة في التقدم.

التشكيلتان المتوقعتان

الجزيرة: حماد الأسمر وأحمد مسكين ونضال الجنيدي وسالم عجالين وماجد محمود ونبيل أبو علي وعمار أبو عواد ومراد مقابلة ورائد النواطير ولؤي عمران وفهد العتال.

شباب الأردن: معتز ياسين وعدلان جريش ووسيم البزور وعمار الشرايدة وصالح نمر وشادي أبو هشهش وحازم جودت وعدي زهران ومحمد خير وفادي لافي وكبالينجو.

بطاقة المباراة

الفريقان: اليرموك * اتحاد الرمثا

الزمان: الساعة 5 مساء

المكان: ستاد الأمير محمد بالزرقاء

الرصيد النقطي: اليرموك 9 نقاط واتحاد الرمثا 6 نقاط.

خطوة إلى الأمام

يرفع فريقا اليرموك واتحاد الرمثا شعار (خطوة إلى الأمام)، بحثا عن الزحف نحو المنطقة الدافئة مع انتهاء مرحلة الذهاب، في الوقت الذي يعيش فيه الفريقان نشوة الانتصار وتحرك رصيدهما النقطي، حيث رفع اليرموك رصيده إلى (9) نقاط بفوزه على الكرمل في الجولة الماضية بنتيجة (3-0)، فيما رفع الاتحاد رصيده إلى (6) نقاط بتذوقه طعم الفوز الأول على كفرسوم بالنتيجة ذاتها، الأمر الذي يبشر بوجبة كروية دسمة، وصراع لاهب بحثا عن نقاط الفوز.

ولعل مدربي الفريقين وقفا مطولا عند تحليل معطيات الفريقين من خلال مبارياتهم السابقة بحثا عن تحديد نقاط القوة والضعف، لصياغة اللغة الفنية الخاصة باللقاء الذي يحتوي الاهمية ذاتها بالنسبة للفريقين.

عموما اليرموك يعتمد على حيوية منطقة عملياته بوجود الرباعي أحمد أبو عالية وخالد نمر في منطقة البناء إلى جانب المتحركين محمد حسين ونائل الدحلة بحثا عن استلام زمام المبادرة في منطقة المناورة، مدركين أهمية التواصل مع الخط الخلفي وتكوين ستار واقعي من منتصف الملعب أمام المدافعين إبراهيم حلمي وإبراهيم جابر ومحمد المصري وإبراهيم مصطفى أمام الحارس صلاح مسعد، ثم البحث عن تنظيم العمليات الهجومية وتمويل المهاجمين المحترف ايكي ومالك البرغوثي.

من جانبه يبحث مدرب الاتحاد عن زيادة ترسانة المنطقة الخلفية بحثا عن الأمان من خلال وجود محمود عواقلة وعبدالله عواقلة وعمر السقار في العمق الدفاعي أمام الحارس حمزة الحفناوي، فيما يوازن الظهيران علاء الدرايسة وأحمد السلمان بين المهام الدفاعية التقدم لفرض الزيادة العددية إلى جانب ثلاثي العمليات عروة الدردور وأحمد الداود وسامر كمال للمناورة في منطقة العمليات، والقدرة على القيام بالمحاولات الهجومية لتأمين الكرات للمهاجمين المحترف سيلاكيتا ومراد ذيابات.

التشكيلتان المتوقعتان

اليرموك: صلاح مسعد، وإبراهيم حلمي، وإبراهيم جابر، ومحمد المصري، وإبراهيم مصطفى ، ومحمد حسين، وخالد نمر، وأحمد أبو عالية، ونائل الدحلة، وايكي نيسا، ومالك البرغوثي.

اتحاد الرمثا: حمزة الحفناوي، ومحمود عواقلة، وعبدالله عواقلة، وأحمد السلمان، وعمر السقار، وعلاء الدرايسة، وعروة الدردور، وأحمد الداود، وسامر كمال، سيلاكيتا ومراد ذيابات.

[email protected]

[email protected]

التعليق