علاج لهشاشة العظام يرتبط ببحث طبيعة الجمجمة

تم نشره في الأربعاء 23 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

واشنطن- أكدت دراسة طبية أُعلن عن نتائجها اليوم أن التوصل لعلاج لمرض هشاشة العظام يرتبط بشكل أساسي ببحث الفارق بين عظام الجمجمة والأطراف البشرية.

ويؤدي مرض هشاشة العظام في الأساس لوجود ضعف تام في عظام الأطراف وبخاصة الأذرع، وتزداد خطورته بتقدم العمر وبخاصة في السيدات نتيجة تراجع إفراز هرمون الإستروجين.

وأفادت الدراسة أن هذا المرض في الغالب لا يصل إلى عظام الجمجمة بسبب عدم تعرضها لضغوط الحركة، فضلا عن طبيعتها المقاومة للكسور.

ولكشف الفارق بين عظام الأطراف والجمجمة أجرى باحثون بجامعة لندن، وفقا لما ذكرته مجلة (بلوس وان) الأميركية العلمية، دراسة جينية لأنواع خلاياها العظمية.

وأثبتت هذه الدراسة وجود خلافات جوهرية بين الطبيعة الجينية لخلايا النوعين.

التعليق