عمّان تحتضن معرض "مساجد تشد إليها الرحال" احتفاء بالقدس عاصمة الثقافة العربية

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

 

عمان - الغد - يحتضن المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة  في السادسة من مساء السبت المقبل المعرض التشكيلي التراثي الإسلامي "مساجد تشد إليها الرحال"، بمشاركة 20 فنانا من 15 دولة عربية وإسلامية.

 وتنطلق المحطة الرابعة للمعرض الذي يرعاه وزير التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن عبدالله آل سعود، احتفاء بالقدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009.

 وتسعى فكرة المعرض الذي انطلق أول مرة قبل ثلاثة أعوام في مدينة جدة السعودية، إلى التأكيد على المكانة المقدسة التي تحتلها مساجد الإسلام الرئيسية الثلاثة: المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى عبر إقامة علاقة جمالية فنية روحية بين المساجد الثلاثة وبين الفنانين المشاركين.

 فكرة المعرض انبثقت إثر اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1426 هـ/ 2006م، ونظم للمرة الأولى بمدينة جدة السعودية، ثم نقل العام الحالي إلى الرباط فالدار البيضاء في المغرب، وسيشد المعرض رحاله بعد ذلك في دورة خامسة تشهدها العاصمة التركية أنقرة تعقبها محطات أخرى.

 ويشارك في المعرض الذي تنظمه مؤسسة ليان للثقافة بالتعاون مع المتحف الوطني، الفنانون: أحمد مصطفى وعادل السيوي من مصر، ضياء عزيز ضياء وعبدالله حماس وعبدالله الشلتي ونوال مصلي من السعودية، ومحمد كريش من المغرب، إيرينا كوندا من غينيا، كوروس حسن زاده من إيران، ورانيا سراقبي من لبنان، وجميل أحمد بلوشي من باكستان وأديمي عبدالفتاح من نيجيريا، ومحمد عايش بن عبدالعزيز من ماليزيا ومسرول هندريك من إندونيسيا، وشاهنوزه مامينوفا من أوزبكستان، ومحمد الشمري من العراق، ونصرة قولبان من تركيا، ود.عرفات النعيم من الأردن ومحمد بشناق من فلسطين.

 كما يعرض الفنان والخطاط الأردني د. نصار منصور أعماله الخطّية ضمن لوحات المعرض، إضافة إلى دوره في تطوير شعار المعرض الجوال الذي صممته سمو الأميرة ليان بنت فيصل آل سعود على شكل ثلاثة أهلة بألوان مختلفة هي الأخضر والذهبي والأسود، كوّنت في مجملها لفظ الجلالة.

 وفي كلماته المدونة في كتيب المعرض، يصف الفنان عادل السيوي تجربته "لم تشغلني المدينة كوعاء مادي متفرد، أو كتخطيط مدني وعمارة وعلاقة بالطبيعة، انشغلت بمعالمها المقدسة في الأساس"، مضيفاً "اخترت في الأعمال الثلاثة الكشف عن انصهار القداسة بالتوحيد، بالتركيز على بؤرة بصرية واحدة تحتل موقعاً مركزياً في قلب اللوحة.. حاولت أن يبدو معمار المدينة ثانوياً وتابعاً لمركزها المقدس، أو كصدى خافت لحضور البؤرة المقدسة فيها".

التعليق