الأمير فيصل يعلن انطلاق المعسكر الخامس لأجيال السلام

تم نشره في الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • الأمير فيصل يعلن انطلاق المعسكر الخامس لأجيال السلام

محمد عمّار

عمان - أكد سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية، أن مبادرة أجيال السلام بدأت تكتسب أهمية دولية من خلال المعسكرات التي تقيمها، والتي كان آخرها معسكر الإمارات الذي أقيم برعاية سمو الشيخ زايد بن حمدان آل نهيان والأسرة الحاكمة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وأضاف سموه خلال افتتاح المعسكر الخامس الذي أقيم أمس في قاعة "يا هلا" بمدينة الحسين للشباب، أنه على ثقة بأن هذا المعسكر يسعى لنشر رسالة أجيال السلام في المملكة، عن طريق مسيرة "عصا التتابع" التي حملها 40 عداء، وامتدت رحلتها على مدى 300 كم من مدينة العقبة وصولا إلى مدينة الحسن للشباب.

وأكد سموه؛ أن المنظمة الصغيرة تنهي بهذا العام موسمها الثالث؛ بعد أن أشرفت على تدريب 80 قائدا من 13 دولة تعاني من النزاعات والانقسامات الداخلية وتمثل 3 قارات على مستوى العالم، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك 370 شابا تم تدريبهم على كيفية استخدام قوة الرياضة لتوحيد الشباب من جميع أنحاء الدول المتنازعة، وأن المبادرة أصبحت وسام شرف، وأصبحت تنتشر بسرعة في العالم وهذا دليل على المنزلة الرفيعة التي أصبحت تحظى بها في جميع أنحاء العالم، وأن باستطاعة المشاركين أن يساعدوا في إيجاد تراث عالمي للسلام في أنحاء العالم.

وأضاف سموه؛ "معا نستطيع... وسوف نصنع الفرق"، وسيتمتع المشاركون القادمون من أفغانستان وبروندي والهند واندونيسيا ونيبال وكينيا ولبنان وباكستان وفلسطين والصومال وسيريلانكا وتيمور الشرقية إضافة إلى الأردن، بمحاضرات تفاعلية بالإضافة إلى التطبيق الفعلي والذي يغطي قوانين ومهارات لثلاثة ألعاب وهي: كرة السلة وكرة القدم والسوفت بول، وأن البرنامج يقدم شهادات للمشاركين من خلال تقييم خبراء دوليين في تعليم السلام.

وتوقع سموه أن يقوم الخريجون بتدريب 20 شخصا على الأقل والعمل مع 100-200 طفل على الأقل سنويا، وأن يكونوا منتمين للسلام والترويج لمبادرة أجيال السلام، والعمل على دعم رواد السلام الآخرين.

وأشار سموه إلى أن المعسكر المقبل سيكون في أحد البلدان الأوروبية، وأن دول أميركا الجنوبية مهتمة بهذه المبادرة وهذا دليل على اتساعها على المستوى العالمي.

وأوضح سموه أن المعسكر قام بتدريب أكثر من 370 مشاركا، وهؤلاء مطلوب منهم نقل هذه الأفكار إلى بلدانهم، وبالتالي فإن المستفيدين من البرنامج قد يصل عددهم إلى نصف مليون إنسان على مستوى العالم، لبناء السلام في بلدانهم ومن ثم الانطلاق نحو العالم.

من جانبها؛ أثنت المدير الإداري لأجيال السلام سارة قباني على الرؤية العظيمة لسمو الأمير فيصل بن الحسين وعلى الروح القيادية المتضمنة قواعد وتعليمات أجيال السلام، وأشارت إلى أنه لشرف للأردن أن يستضيف مرة أخرى معسكر بعض رواد السلام الذين قدموا المساعدة الممكنة لإنجاحها، والمدربون الذين أسهموا في تعزيز مفهوم السلام لدى المشاركين في معسكراتنا الدولية.

وأشارت قباني إلى برنامج المعسكر الذي يتضمن العمل مع الأطفال وبناء الرياضة والسلام والانتماء والشراكة وتدريب المدربين في ألعاب الكرة الناعمة وكرة السلة وكرة القدم، وإلى أن أيام المعسكر العشرة ستضفي على المشاركين المزيد من الأفكار والخبرات لنقلها إلى بلدانهم بعد الإنهاء من المعسكر.

وبينت قباني: أن المشاركين أتوا من بلدان تعاني من الصراعات والخلافات الداخلية والخارجية، وعليه فإن المعكسر سيكون بداية الرحلة لأحداث التغيير في العالم، فيما سيتم الطلب من كل مشارك إحضار خطة مفصلة عن كيفية العمل مع الشباب في المناطق التي تشهد نزاعات في العالم، وكيفية قيامهم ببرامج خاصة في بلدانهم ليتم عقبها منحهم شهادات مدرب رائد من رواد أجيال السلام، وهذا ما سيجعل المبادرة طويلة الأمد ومستمرة.

وسبق افتتاح المؤتمر الصحافي استقبال سمو الأمير فيصل بن الحسين للعلم الأردني وعلم المبادرة ثم قدم العداء سلامة السويطي عصا التتابع. 

الشركاء والداعمون

سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وسامسونغ للإلكترونيات، والاتحاد الدولي للسوفت بول، ونادي البايون الإنجليزي والراعي الرسمي عصير داناو- شركة الصافي دانون، ومياه سما المعدنية، وفلاي للملابس الرياضية، مستر شيبس من شركة مذيب.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الأمام (خالد السباعي)

    الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    اتمنى لهذا المشروع مزيداَ من التقدم والنجاح بقيادة سمو الأمير المحبوب فيصل ، ويكفينا فخراً بأن هذا العمل ابتدأ من هذا الوطن الغالي ، ومن احد امراء الهاشميين !!
    ولكن كم اتمنى أن يستفيد منه اكبر عدد ممكن من ابناء الأردن ليكونون سفراء لهذا المشروع اين ما ذهبوا ، وخاصة الرياضيين الذين من الممكن أن يصبحوا مدربين وحكام واداريين ،
    وكل عام وانتم بخير
  • »الى الأمام (خالد السباعي)

    الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    اتمنى لهذا المشروع مزيداَ من التقدم والنجاح بقيادة سمو الأمير المحبوب فيصل ، ويكفينا فخراً بأن هذا العمل ابتدأ من هذا الوطن الغالي ، ومن احد امراء الهاشميين !!
    ولكن كم اتمنى أن يستفيد منه اكبر عدد ممكن من ابناء الأردن ليكونون سفراء لهذا المشروع اين ما ذهبوا ، وخاصة الرياضيين الذين من الممكن أن يصبحوا مدربين وحكام واداريين ،
    وكل عام وانتم بخير