ندوة حول التفاعل التشكيلي بين الساحتين الأردنية والعراقية

تم نشره في الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

 

عمان - الغد - ضمن سلسلة الحوارات البصرية التي يقدمها المركز الثقافي الملكي ويديرها د. مازن عصفور، تقام في السادسة والنصف من مساء غد الندوة الأخيرة للعام الحالي حول التفاعل التشكيلي بين الساحتين الأردنية والعراقية.

 ويسلط الضوء على مظاهر ذلك الاحتكاك كل من الناقد حسين نشوان والتشكيلي مؤيد البصام.

 ويذكر أن الحركة الفنية الأردنية شهدت منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي تفاعلا واحتكاكا متسارعا على إثر الأحداث السياسية السائدة آنذاك، ثمثلت بانتقال عدد كبير من النخب التشكيلية العراقية إلى الأردن من الأجيال المختلفة، مما أسهم في تفعيل الحراك التشكيلي.

 والبصام فنان تشكيلي وناقد عراقي له العديد من المؤلفات والمقالات في الفن والأدب، أبرزها مؤلف أنجزه عن الحركة الفنية الأردنية في السبعينيات ويكتب في الصحف والمجلات الفنية المتخصصة، منها جريدة الزمان اللندنية.

 أما نشوان فهو مدير الدائرة الثقافية في الزميلة "الرأي" وله عدد من المعارض، والكتب النقدية.

 وسلسلة القراءات البصرية المفتوحة تجيء تعبيرا عن توجه المركز الثقافي لتفعيل الحوار الثقافي على الساحة المحلية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »القراءات البصرية والمسيرة الناضجة (ساندرا صالح)

    الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    دابت على الحضور لجلسات القراءات البصرية، خلال السنتين الماضيتين، وكنت استمع الى مناقشات مؤيد الصام، وعبرت عن راي بالاعجاب بنضج مايطرحه بعيداعن المهاترات وتزييف الحقائق لاجل هذا او ذاك،وازاء اعجابي اهداني احد الاصدقاءكتابا صادرا في سبعينيات القرن الماضي باسم ذيب حماد عن الحركة الفنية الاردنية،وعندما سالت قيل لي هذا هومؤيد البصام،وبعدقرائتي للكتاب عرفت نحن لماذا نفقد الكثير ونتحسر من دون فائدة،فلو التفت الى ما كتبه البصام في المقدمة التي تعتبر بيانا ثوريا في تحديد ملامح البناء للحركة الفنية الاردنية،لوضعت خطوطا مهمة لتطور وتقدم الفن التشكيلي الاردني،واشعر اليوم ان مسار برنامج القراءات البصرية ياخذ مجاله الناضج باستقدام مثل هذا العلم،الذي كما علمت لم يكن يهمه ربحا ماديااو مركزا عندما كتب عن شئ لم يجرء اي اردني ان يكتب عنه،في تلك الحقبة،بل طبعه من حسابه الخاص،وشكل سابقة بان ارخ للفن التشكيلي الاردني يوم لم يكن احد يعترف، بشئ اسمه فن او فنان،اوليس الان جدير بنا، ان تقوم وزارة الثقافة بطبع الكتاب،لانه يعتبر وثيقة مهمة في تاريخ الفن الاردني . ساندرا صالح - عمان- الاردن
  • »القراءات البصرية والمسيرة الناضجة (ساندرا صالح)

    الأحد 6 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    دابت على الحضور لجلسات القراءات البصرية، خلال السنتين الماضيتين، وكنت استمع الى مناقشات مؤيد الصام، وعبرت عن راي بالاعجاب بنضج مايطرحه بعيداعن المهاترات وتزييف الحقائق لاجل هذا او ذاك،وازاء اعجابي اهداني احد الاصدقاءكتابا صادرا في سبعينيات القرن الماضي باسم ذيب حماد عن الحركة الفنية الاردنية،وعندما سالت قيل لي هذا هومؤيد البصام،وبعدقرائتي للكتاب عرفت نحن لماذا نفقد الكثير ونتحسر من دون فائدة،فلو التفت الى ما كتبه البصام في المقدمة التي تعتبر بيانا ثوريا في تحديد ملامح البناء للحركة الفنية الاردنية،لوضعت خطوطا مهمة لتطور وتقدم الفن التشكيلي الاردني،واشعر اليوم ان مسار برنامج القراءات البصرية ياخذ مجاله الناضج باستقدام مثل هذا العلم،الذي كما علمت لم يكن يهمه ربحا ماديااو مركزا عندما كتب عن شئ لم يجرء اي اردني ان يكتب عنه،في تلك الحقبة،بل طبعه من حسابه الخاص،وشكل سابقة بان ارخ للفن التشكيلي الاردني يوم لم يكن احد يعترف، بشئ اسمه فن او فنان،اوليس الان جدير بنا، ان تقوم وزارة الثقافة بطبع الكتاب،لانه يعتبر وثيقة مهمة في تاريخ الفن الاردني . ساندرا صالح - عمان- الاردن