"غاليري مادبا" واحة الباحثين عن الإبداع الفني

تم نشره في الجمعة 4 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • "غاليري مادبا" واحة الباحثين عن الإبداع الفني

أحمد الشوابكة

مادبا- لم يكتف الفنان ميشيل عجيلات بالالتزام بأعماله الفنية والابتعاد عن التقليد ومحاكاة المشهد البصري، بل أصر على أن يطلع أهالي مادبا على ماهية العمل الفني من خلال مشروعه، الذي يعتبر الأول من نوعه في المدينة، وهو صالة عرض للوحات الفنية.

"غاليري مادبا" يمثل واحة الباحثين عن الإبداع الفني الخالي من التكلف، وفق عجيلات، الذي يقول "أشعر بارتياح كبير عند سماعي انطباع الزائرين الذين يعبرون عن مدى دهشتهم لوجود مثل هذا المكان في مادبا".

ويتمتع هذا المشروع الفني والثقافي بإمكانيات لاستقبال فنانين من الأردن أو من أي دولة عربية أو أجنبية، كما توفر صالة الغاليري أجواء جاذبة تعد نتاج الرؤية والخبرة التي يمتلكها عجيلات عندما وضع تصوره للتصميم الداخلي للصالة.

ويلفت عجيلات إلى أن أهالي مادبا هم الفئة المستهدفة بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أنه يطمح إلى أن تكون الصالة المكان الذي يتم من خلاله تعريفهم بأنواع مختلفة من الفنون مثل؛ الواقعي والتجريد والانطباعي سواء كانت أعمالا مائية أم زيتية.

ويهتم عجيلات لسماع أية معلومة فنية مقدمة من قبل الزائرين، فضلا عن استعداده الكامل لإقامة ورشات فنية تدريبية للهواة وطلبة الفنون.

ومن الجدير بالذكر أن عجيلات قام بعقد عدة دورات تدريبية في الغاليري، منها الدورة التدريبية التي قدمها للحرفيين ضمن مشروع "إرادة"، حيث عبر كثير من المتدربين عن مدى سعادتهم للمعلومة الفنية التي تساعد في رفد تصاميمهم الحرفية باللمسات الفنية ضمن المساق الأكاديمي.

Ahmad.alshawabkeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الفن يرتقي بذوق الناس (وسيم)

    السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    اشعر بالفخر بظهور هذه المبادرة الراقية في مدينتي مادبا واتمنى ان ينتشر الاهتمام بالفن في كافة المدن الاردنية ليرتقي الحس الجمالي لدى الشعب الاردني.
  • »الفن يرتقي بذوق الناس (وسيم)

    السبت 5 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    اشعر بالفخر بظهور هذه المبادرة الراقية في مدينتي مادبا واتمنى ان ينتشر الاهتمام بالفن في كافة المدن الاردنية ليرتقي الحس الجمالي لدى الشعب الاردني.