خطة أميركية لمكافحة الإيدز تركز على الوقاية من الفيروس

تم نشره في الخميس 3 كانون الأول / ديسمبر 2009. 10:00 صباحاً

 

واشنطن- ذكرت الولايات المتحدة أنها ستحول تركيزها من مجرد اتخاذ إجراء طارئ لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الايدز" إلى برامج يمكن أن تدعمها الحكومات الوطنية في استراتيجيتها التي تستمر خمسة أعوام لمكافحة الوباء العالمي.

وقال السفير أريك جوسبي المنسق الأميركي لشؤون مكافحة الايدز في اليوم العالمي للايدز أول من أمس إنه بينما يقدم برنامج "الخطة الطارئة لمكافحة الايدز" للرئيس الاميركي علاجا لإنقاذ الحياة وتوفير العلاج بالعقاقير المضادة للفيروسات الارتجاعية لنحو 4ر2 مليون شخص في العام 2009 وحده، إلا أن الحاجات التي لم تجر تلبيتها ما تزال العنصر الرئيسي في البرنامج.

وذكرت وزارة الخارجية الاميركية أنه في العام 2009 قدم البرنامج أيضا رعاية حاسمة لنحو 11 مليون شخص ومشورة واختبارا لنحو 29 مليون شخص.

غير أن الفجوات الخطيرة مستمرة. وتقول الأمم المتحدة إن هناك نحو 33 مليون شخص يعيشون بفيروس "إتش.آي.في" المسبب للايدز في مختلف أنحاء العالم، و7ر2 مليون إصابة جديدة ومليوني حالة وفاة سنويا.

والبرنامج الذي أطلقه الرئيس الاميركي جورج بوش العام 2003 هو أكبر برنامج معونات أجنبية أميركي للصحة على الاطلاق. وفي الفترة ما بين عامي 2004 و2008 استثمرت الولايات المتحدة نحو 19 بليون دولار في البرنامج مع مبلغ إضافي قيمته 6ر6 بليون دولار في العام 2009.

وأجاز الكونجرس الاميركي مجددا هذا البرنامج في تموز (يوليو) العام 2008، مما أدى إلى زيادة التمويل إلى 48 بليون دولار حتى العام 2003. وتتطلب ميزانية الرئيس للعام المالي 2010 حوالي 7ر6 بليون دولار للبرنامج.

لكن الولايات المتحدة ستنقل البرنامج من مجرد اتخاذ إجراء طارئ إلى تركيز على الوقاية من فيروس "إتش.آي.في" وبناء أنظمة رعاية صحية في الدول الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.


 

التعليق