الإعلان عن الفائزين بجائزة الإبداع العربي 2009

تم نشره في الأربعاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً

 

عمّان - الغد - أعلنت مؤسسة الفكر العربي عن أسماء الفائزين بجائزة الإبداع العربي للعام 2009 في المجالات: العلمية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية والفنية والإعلامية والتقنية.

 وفاز في الجائزة، التي تبلغ قيمتها 50 ألف دولار أميركي في كلِّ مجال، إضافة إلى حفل تكريمي ودر المؤسسة، كل من: مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في الإبداع العلمي، إلياس الزرهوني في الإبداع التقني، رياض سلامة ومصرف لبنان في الإبداع الاقتصادي، قرية بلعين في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الإبداع المجتمعي، الصحافي سلامة أحمد سلامة في الإبداع الإعلامي، زهرة المنصوري في الإبداع الأدبي، ساقية عبدالمنعم الصاوي (محمد الصاوي) في الإبداع الفني.

 ويُكرَّم الفائزون بالجائزة هذا العام في احتفال خاص يقام في الكويت في العاشر من كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

وتهدف "جائزة الإبداع العربي"، التي أنشأتها مؤسسة الفكر العربي لتحفيز مناخ الإبداع في الوطن العربي وإعلاء قيم الاجتهاد والعطاء والابتكار والتميّز لدى المبدعين، حيث قررت مؤسسة الفكر العربي إنشاء جائزة الإبداع لحاجة العالم العربي الماسة إلى الإبداع وتوظيفه واستثماره في التنمية من أجل التصدي للتحديات التي يواجهها العالم العربي، إضافة إلى أن من مهام مؤسسة الفكر العربيّ تشجيع الإبداع في المجتمع كون الإبداع أصبح شرطا أساسيا من شروط بناء هذا المجتمع.

 كما تهدف الجائزة إلى نشر الوعي العلمي في المجتمع، ونشر ثقافة الإبداع في المجتمع العربي وإبراز دورها في التنمية، وتشجيع المبدعين والتعريف بإنجازاتهم، وتأسيس قاعدة عريضة من العلماء والباحثين والموهوبين الشباب سعياً لتحقيق نهضة علمية شاملة، إلى جانب رعاية المبدعين في مجالات العلوم وتذليل الصعاب التي تجابههم، ورعاية النبوغ المبكر وتشجيع الباحثين والموهوبين وحفزهم لمزيد من الإبداع، فضلا عن توظيف قدرات الشباب من ذوي الإبداع والتميز العلمي لإنجاز مهام ذات فائدة على المجتمع، والعمل علي توفير الظروف الملائمة لإثراء البحث العلمي وتيسير وسائل إجرائه، وتأصيل العلوم وربطها بالدين والقيم الإنسانية الفاضلة.

 ومن جملة أهداف الجائزة أيضا تكريم الرواد، ودعم المبدعين، ورعاية الموهوبين من أبناء الأمة العربية، والإسهام في دعم الإبداع العربي ونشره وإبرازه، وتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الأمّة العربية لدى الآخرين، وإعلاء شأن الأمة العربية بما تتمتَع به من طاقات بشرية غير مستثمرة، وتفعيل التواصل بين العقول المبدعة والمؤسسات العربية، للاستفادة من هذه الإبداعات واستثمارها، ودعم المبدعين للحدّ من هجرة الأدمغة، والتنسيق مع الأفراد والهيئات المعنية والتواصل معها لتبنّي هذه الإبداعات واستثمارها، والعناية بمختلف المعارف والعلوم، وتعميق الاهتمام بالدراسات المستقبلية، و"الاستغلال" الأمثل للإبداعات العربية.

التعليق