فيلم "غداء منتصف شهر أوغست" يحكي قصة رعاية شاب لكبار السن

تم نشره في الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • فيلم "غداء منتصف شهر أوغست" يحكي قصة رعاية شاب لكبار السن

تواصل فعاليات مهرجان الأفلام الأوروبية على مسرح مركز الحسين

إسراء الردايدة

عمّان- تواصلت فعاليات مهرجان الأفلام الأوروبية في دورته الحادية والعشرين أول من أمس بعرض الفيلم الإيطالي "غداء منتصف شهر أوغست" للمخرج جياني دي جورجيو، وذلك على مسرح مركز الحسين الثقافي.

الفيلم الذي يلعب فيه دور البطولة المخرج نفسه مجسدا شخصية جيوفاني يحكي اختيار البطل العناية بأمه في كبرها بدلا من الانفصال عنها.

وهنا تبرز المفارقة، حيث يفضل البقاء معها ورعايتها على متابعة تحقيق احلامه الخاصة ليبقى معها في شقتها المتواضعة في روما.

مالك المبنى الذي يقطن فيه جيوفاني يخبره أنه يريد مقاضاته لعدم تسديده الفواتير وإيجار البيت، غير انه يعده بمساعدته في حال وافق على العناية بأمه المسنة ليوم واحد، وهنا يوافق جيوفاني على ذلك، ويصادف ذلك في صبيحة عيد فرانزو ديفيرغوستو، عيد العذراء، كما يعرف في ايطاليا، حيث يغادر غالبية سكان روما المدينة من الحر، ويتوجهون إلى الريف أو التنزه ليبقى فيها فقط كبار السن والذين لا يطيقون مصاريف التمتع بالعطلة.

يطرح الفيلم عددا من التساؤلات حول من يقدم مثل هذه التضحيات والتكيف بالعيش وحيدا من دون علاقة عاطفية أو شريك في سبيل رعاية شخص آخر أو وجود أي هدف لحياته خصوصا في المجتمعات الأوروبية.

المفاجأة التي يجدها جيوفاني في انتظاره هي أن عمة مدير المبنى قادمة لزيارته وتحتاج الى رعاية ايضا الى جانب امه المسنة وأم صاحب المبنى الذي يعيش فيه ليعلق في رعاية مجموعة من السيدات الطاعنات في السن، وهو في منتصف الاربعينيات.

ويسلط الفيلم الضوء على الصراع بين العادات والعيش بحرية وعصرية في المجتمع الايطالي وسط تعقيدات اجتماعية، غير ان جيوفاني يتمكن وبإصرار من رعاية المسنات.

ونال الفيلم الذي انتج في العام 2008 عددا من الجوائز المحلية والعالمية في عديد من المهرجات منها جائزة الجمهور في مهرجان براتسلفا الدولي لأفلام العام 2008 وجائزة أفضل عمل إخراجي جديد في العام 2009 في مهرجان ديفيد دوناتيلو.

عروض اليوم

يعرض في الخامسة من مساء اليوم الفيلم  السويدي "القفز والقيود" للمخرج بيتر نايس، كما يعرض في الثامنة من مساء اليوم نفسه الفيلم الفنلندي ريكي رابر للمخرج ماري رانتاسيلا، وذلك على مسرح مركز الحسين الثقافي.

التعليق