السد القطري ينعش آماله والفرصة الأخيرة للحسين أمام العربي الكويتي

تم نشره في السبت 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 10:00 صباحاً

الوصل الإماراتي يضمن تأهله في بطولة الأندية الآسيوية لكرة اليد

د. ماجد عسيلة وبلال الغلاييني

 عمان - ضمن فريق الوصل الإماراتي تأهله الى دور الثمانية عن الجموعة الأولى لبطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بكرة اليد والمقامة حالياً في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، وذلك بعد فوزه الكبير والمستحق الذي حققه على فريق شهردار الإيراني بنتيجة 29-23 والشوط الأول لمصلحته (14-9)، في المباراة التي جرت أمس وحفلت بالندية والإثارة بين الفريقين.

 الوصل رفع رصيده الى (4) نقاط وتساوى مع فريق باربار البحريني بنفس الرصيد ومواجهتهما المقبلة التي تقام يوم غد الاحد ستحدد متصدر المجموعة، فيما ابتعد فريق شهردار الإيراني عن المنافسة ورصيده خال من النقاط.

 فريق السد القطري أنعش آماله بالتأهل بعد الفوز الدراماتيكي الذي حققه على فريق أصفهان الإيراني 29-28 والشوط الأول (12-12) ليرفع السد رصيده الى (3) نقاط، فيما بقي رصيد فريق أصفهان (4) نقاط.

الوصل الإماراتي 29 شهردار الايراني 23

فرض فريق الوصل حضوره القوي على أحداث الشوط الأول مستغلا حالة الفوضى التي دبت في صفوف الفريق الإيراني وخاصة في دفاعاته، حيث أحسن أحمد الصقر ومصطفى الشويطلي وأحمد مال الله بالاختراق من البوابة الأمامية وقدرتهم على توصيل الكرات السريعة الى بلال مال الله ورشيد غالب، ليسجل الوصل العديد من الأهداف، الى جانب تركيزه على الهجمات السريعة المضادة ليزيد من غلة الأهداف وسط محاولات تتوقف من جانب فريق شهردار الذي تفاجأ بأسلوب منافسه، ورغم أنه أدرك التعادل في الدقيقة (10)، بعد أن اعتمد على الضاربين سيد علي وازهو رابي ومهدي زادي سواء من خارج المنطقة او بالاختراق من البوابة الامامية فيما غابت خطورة لاعبي الجناحين علي الطائي وهاجات بسبب تركيز الفريق على إنهاء هجماته من البوابة الأمامية، ليستغل الوصل ذلك ويشن سلسلة من الهجمات السريعة التي منحت التقدم وبفارق كبير من الأهداف وصل الى (7)، (14-7)، قبل أن يخرج فائزاً في هذا الشوط (14-9).

 ومع بداية الحصة الثانية قلب فريق شهردار الموازين عندما سجل عدة أهداف متتالية مكنته من إدراك التعادل (14-14) مستغلا الارتباك والتسرع الذي طغى على أداء فريق الوصل والأخير سرعان ما عاد وعمد على تنظيم صفوفه بإغلاق المنطقة الأمامية ومنح أحمد الصقر والمحترف ديفيد حرية بناء الهجمات وترتيب الأدوار، وتألق حارس مرماه محمد اسماعيل (بطل المباراة) ليعود الفريق الى التقدم مرة اخرى وبفارق (4) أهداف (18-14)، ثم وسع الفارق الى (6) أهداف (25-19)، في الوقت الذي حاول فيه الفريق الإيراني تسريع وتيرة اللعب والاعتماد على الكرات السريعة إلا أن فريق الوصل حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية (29-23).

السد القطري 29 أصفهان الإيراني 28

 اتسم اللقاء بالقوة وخاصة في الدفاع، الأمر الذي قلل من نسبة تسجيل الأهداف، حيث اعتماد الفريقين انصب على إغلاق كافة المنافذ المؤدية الى مرماهما، فيما تم التركيز على خبرة النجوم في توزيع الأدوار الهجومية وظهر جلياً براعة لاعبي الخط الخلفي في زراعة الأهداف من خلال تسديد الكرات القوية من خارج المنطقة، ففريق السد القطري منح حرية بناء الهجمات للثلاثي بنجامين ودنيس ومبارك بلال، حيث باغث الثلاثي الدفاع الإيراني بأكثر من كرة جعلت النتيجة تنصب لمصلحة فريقه فتقدم السد (9-7) قبل أن يلملم فريق أصفهان الإيراني أوراقه ويعمد على تمتين منطقته الدفاعية من جهة ومراقبة الأبرز بفريق السد القطري ليتمكن الفريق من تقليص الفارق حتى حقق التعادل (10-10)، إثر حيوية لاعبيه كيولي وجانغ كيم وليمان صادق، الى جانب تألق حارس مرماه رسول زماني الذي تصدى لأكثر من هجمة قطرية، لترتفع حدة الإثارة حتى نهاية الشوط الأول (12-12).

 ولم تغب الإثارة عن أحداث الحصة الثانية بعد أن تبادل الفريقان السيطرة والتسجيل، ففريق أصفهان تقدم بفارق هدف قبل أن يعادله السد واستمر التعادل لأكثر من عشر دقائق، ثم تقدم أصفان، وعاد السد ليتقدم بفارق (3) أهداف (19-16)، من خلال السرعة في نقل الكرة والانطلاق بالهجمات الخاطفة، وشهدت الدقائق الأخيرة ندية واضحة بعد أن قلص الفريق الإيراني الفارق بل وتقدم (28-27)، قبل أن يخطف عبدالله الغاندي هدفي الفوز لفريق السد في الثواني الأخيرة (29-28).

الفرصة الأخيرة للحسين

 يخوض فريق الحسين مباراته الثالثة ضمن منافسات المجموعة الثانية عندما يلاقي فريق العربي الكويتي عند الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم، حيث تعتبر هذه المواجهة بمثابة الفرصة الأخيرة لفريق الحسين بعد أن تلقى خسارتين في مباراتيه السابقتين وتبدو فرصة الحسين صعبة جداً في تخطي عقبة العربي الكويتي نظراً لقوة الأخير وحظوظه في التأهل كونه يملك نقطتين.

 وينتظر أن يدفع مدرب الحسين بكامل نجومه اليوم، حيث الاعتماد ينصب على طارق المنسي ومهند المنسي وربيع المنسي في بناء الهجمات وعمليات تسديد الكرات المباغتة من خارج المنطقة، فيما التركيز ينصب على لاعبي الجناح محمود الهنداوي ومحمد طلال بالاختراق من الأطراف والمساهمة في بناء الهجمات الخاطفة.

 بدوره فإن العربي الكويتي يعول كثيراً على خبرة لاعبيه أحمد عبدالعزيز ومحمد حسن وحسين الشاتي وعلي عبدالرضا، والفريق  يعتمد على الدفاع القوي وبناء الهجمات السريعة.

 قبل هذه المواجهة يلتقي في المجموعة فريقا شهردار الإيراني والشباب السوري، في لقاء تحصيل حاصل بعد أن فقد الفريقان فرصة التأهل الى الدور الثاني جراء خسارتيهما لمباراتيهما السابقتين.

maje.eisseleh@alghad.jo

bilal.ghalayini@alghad.jo

التعليق