مجموعة "من التراث الشعبي الفلسطيني المقدسي" لمجدولين خلف: تقديم الموروث بلغة قريبة من الطفل

تم نشره في الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • مجموعة "من التراث الشعبي الفلسطيني المقدسي" لمجدولين خلف: تقديم الموروث بلغة قريبة من الطفل

سوسن مكحل

عمّان - تناولت الكاتبة د. مجدولين خلف في مجموعتها القصصية الأخيرة "من التراث الشعبي الفلسطيني المقدسي" الصادرة عن اتحاد الكتاب الأردنييين

الأمثال والحكايات والفوازير والأغاني التراثية التي تعاقبت على مر الأعوام.

وجاءت المجموعة التي أهدتها خلف إلى من بقوا في المخيمات فحرموا نعمة اللعب وسماع الحكايات المسلية والأغاني المفرحة، لتؤكد أهمية الحفاظ على التراث وحمايته.

وتسعى خلف عبر قصص المجموعة إلى الحفاظ على لغة الطفل العربية وتطويرها، وتدوين الموروثات التي تضمن استمرارية الاتصال بالماضي.

وعرضت خلف حكايات تراثية متعددة ركزت على تنمية البعد الديني لدى الأطفال، وتعليمهم القيم التربوية كالأمانة والعطاء والمحبة، ومن بين الحكايات: الراعي والذئب، الأطفال، المئذنة.

وبهدف حث الأطفال على التفكير عرضت المجموعة الموروث الشعبي للفوازير، وقدمتها خلف بأسلوب شعري وعبر مقولات تداولها الأهالي والأجداد.

وضمت المجموعة عددا من الألعاب الشعبية، وعرضت لأهمية اللعبة والهدف منها وعدد اللاعبين فيها وطريقة اللعب.

وتهدف الألعاب إلى تقوية الجوانب البدنية والحركية والاجتماعية للطفل ومن هذه الألعاب: الأربع بنات، وردة مفتحة، وردة مغمضة، الحجلة، وطاق طاق طاقية وغيرها.

في باب الأغاني قدمت خلف الأغنيات الشعبية التي تسعى لتقوية الروابط بين الناس، وعرضت للأغاني التي تم تداولها في الحفلات والأعراس والمناسبات الدينينة، وأغاني الأطفال في العيد والشتاء ورمضان.

ثم انتقلت خلف في مجموعتها إلى الأمثال الشعبية التي قيلت في المرأة، المال، القناعة، الخبرة وغيرها.

ويذكر أنه صدرت لخلف عدة مجموعات قصصية للأطفال منها: علاء والبيضات، نورة والكرة، خالد والصندوق، رمضان في القدس. وتتميز أعمالها بالتركيز على عنصر التراث وإبراز موروث الأجداد في الكتيبات المقدمة للأطفال.

sawsan.moukhall@alghad.jo

التعليق