النسور وخير يستعرضان في الكرك دور أمانة عمان في التخطيط الثقافي

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً
  • النسور وخير يستعرضان في الكرك دور أمانة عمان في التخطيط الثقافي

 

عزيزة علي

الكرك - ضمن احتفالية "الكرك مدينة الثقافة الأردنية" للعام 2009، نظم منتدى الكرك الثقافي الثلاثاء الماضي، ندوة ثقافية حول "الأدوار التنموية للتخطيط الثقافي، أمانة عمان نموذجا"، تحدث فيها المدير التنفيذي للشؤون الثقافية في أمانة عمان الكبرى سامر خير أحمد، ومديرة بيت تايكي ورئيسة تحرير مجلة "تايكي"، القاصة بسمة النسور، وأدارها د. حسين محادين.

وقد حضر هذه الندوة، التي أقيمت في نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنية، مجموعة من المثقفين والأكاديميين وصحافيين، من بينهم الشاعر د. مصلح النجار، د. زهير توفيق، مديرة البرامج الثقافية في أمانة عمان شيمة التل، ومديرة مكتب المدير التنفيذي في الأمانة بثينه جوينات، والشاعر موسى الكسواني، والزميلة شرين القطاونة وآخرون.

من جهته، رأى سامر خير أن الدور الثقافي للبلديات يجب أن يكون في "مجال التنمية الإنسانية، وإحداث تنمية ثقافية ترتقي بسلوك المجتمع والفرد تجاه القيم المدنية بما فيها احترام الآخرين والبيئة المحيطة بجميع مفرداتها".

وبين وجوب تقاسم في الأدوار بين وزارة الثقافة ومديرياتها من جهة، والبلديات من جهة أخرى، لافتا إلى ضرورة أن تتولي "وزارة الثقافة مهمة دعم الإبداع والمثقفين والفنانين"، فيما تتولى البلديات مهمة "تنمية ثقافة الناس بتدعيم مجموعة القيم التي توجه سلوكهم".

وقدم خير إضاءات حول الأدوار الثقافية المتنوعة التي قامت بها أمانة عمان الكبرى خلال العقود الماضية، مشيرا إلى افتتاحها مراكز ثقافية، مكتبات عامة ومراكز تكنولوجيا معلومات، إضافة إلى تخصيصها دائرة للبرامج الثقافية، وتنظيمها مؤتمرات وندوات ومعارض فنية ومسرحيات، كما وتشرف على فرقة الفنون الشعبية وتنشر الكتب والمجلات.

 وبين أن ما تطمح إليه الأمانة هو "الانخراط في برنامج ينقل الفعل الثقافي إلى الميدان وبين الناس"، منوها إلى أن الأمانة خصصت مجموعة من الحدائق الثقافية التي تصل إلى "32 حديقة ثقافية" وثلاثة من الشوارع الثقافية وهي:"شارع الثقافة، الرينبو، الوكالات".

ولفت إلى أن مهمة هذه البرامج تطوير السلوك اليومي للفرد في المجتمع والعمل مع الفتيان والشباب والأسرة، مؤكدا أن تطبيق ذلك يحتاج إلى وقت طويل وتخطيط مستمر، لذلك تجرى مراجعة باستمرار، فهي تعكس واجبا وطنيا ذا أولوية.

إلى ذلك، قدمت مديرة بيت تايكي ورئيسة تحريرها القاصة بسمة النسور، اضاءات حول مجلة تايكي وحول أهم الملفات والمحاور التي تناولتها المجلة خلال انطلاقتها الثانية في العام 2002.

وقالت النسور إن تايكي "فتحت محاور متعددة تناولت فيها جميع مجالات الإبداع النسوي ورموزه وقضاياه بالدراسة والتحليل والنقد والتوثيق الببلوغرافي لرصد مدى مساهمة المرأة في هذه المجالات"، منطلقة، وفق النسور، من "المشهد المحلي إلى الساحة الثقافية العربية التي ننتمي إليها، وصولا إلى آفاقنا الإنسانية من أجل بناء جسور التواصل بين المتلقي العربي وبين المنجز النسوي العالمي".

وأكدت النسور أن المجلة تنبه إلى أثر الصراع والحروب على الأدب المرأة لذلك قامت بإعداد محور حول "المرأة المبدعة الفلسطينية والانتفاضة"، وكذلك الحرب "اللبنانية"، من منطلق الإيمان بالمعركة الوطنية الضارية التي تقودها المرأة ضد العدوان والاحتلال، عبر مختلف جوانب الإبداع، من خلال القلم والريشة والكاميرا والأغنية، ومن خلال ملفات تبين "آثار المعارك والحروب والمقاومة على إبداعات المرأة".

واستعرضت النسور أهم الملفات التي تطرقت إلى نماذج نسوية مهمة مبدعة في العديد من المجالات وعبر أبرز محطاتها وحقولها، خصوصا في السينما والفن التشكيلي، إضافة إلى الرموز الأدبية والفكرية وكتابتها الإبداعية.

التعليق