يا فؤادي

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 08:00 صباحاً

أحمد عبدالله

استشاري إرشاد أسري

تشكو ميساء (21 عاما) من رفض أهلها لارتباطها بشاب يبلغ من العمر (36 عاما) بسبب فارق العمر بينهما، وتسأل عن الحل علما أنها تحبه وحاولت أن تبتعد عنه ولم تستطع.

إن فارق العمر بينهما لا يحول دون ارتباطهما إذا استطاعت الفتاة استيعاب الشاب في مثل عمره وهو أيضا احتوى فتاة في هذا العمر.

والحقيقة التي يجب أن تعرفها أن الشاب في هذا العمر تكون نظرته للأمور مختلفة تماما، فهو يبحث عن امرأة متزنة ترعاه وتهتم بالأبناء وربما تغيب عنه بعض مفاهيم الرومانسية التي تهتم الفتاة بمقتبل العمر بها.

وبالنسبة للرجل، يعتبر ارتباطه بفتاة صغيرة ميزة، في حين أن الفتاة هي التي ستواجه العواقب والمشاكل إذا لم تكن عندها القدرة على تجاوز اهتماماته المتعلقة بفارق العمر.

ولا يخفى على أحد أن عامل الضغط الاجتماعي ضروري، فالأهل يهتمون بتفاصيل لا تكترث لها الفتاة احيانا وعليها أن تدرس الموضوع بشكل أعمق لأن الزواج مؤسسة متكاملة.

التعليق