خطوات للخروج من الحزن والكآبة وتعديل المزاج

تم نشره في الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً

عمّان- الغد - يمر كل منا  في مراحل حياته المختلفة بالحزن والاكتئاب، سواء كان مزمنا أم عرضيا أم مرحليا، وهو يؤثر على مجرى الحياة، فيضعف همة الإنسان ويعزله عن من يحب.

لكن الخبر السار هو أن المرء يستطيع علاج نفسه من دون اتباع الوصفات العلاجية الطبية، خطوات سهلة  واقتراحات بسيطة قد تقود مجرى حياة الإنسان إلى الأفضل:

- تحرك: ممارسة جرعات منتظمة من التمرينات الرياضية قد تكون هي ما تحتاج إليه للتخفيف من حدة الكآبة أو القلق. وأظهرت دراسة أجراها فريق من الباحثين في المركز الطبي بجامعة ديوك، أن الانخراط في التمارين الرياضية الخفيفة ثلاث مرات في الأسبوع، تعطي نفس مفعول الأدوية المضادة للاكتئاب. فالرياضة تؤثر على المواد الكيميائية في الدماغ وتحسن من تدفق الدم إلى المخ. وليس من الضروري القيام بأنشطة قوية  فالمشي لمدة 30 دقيقة على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع  يساعد في تحسين المزاج.

- تناول الطعام بحكمة: الأطعمة التي تختارها يمكنها أن تؤثر على مزاجك. إن النقص في بعض المغذيات يرتبط ياكتئاب الإنسان مثل نقص أحماض اوميجا 3 الدهنية، والزنك والسلينيوم والكروم وفيتامين (د)، وفيتامينات B12 وحامض الفوليك.  وتقول مؤلفة كتاب حمية الدماغ إن تناول أغذية معينة يمكن أن تعزز الحالة المزاجية للشخص في ظل ظروف عادية والسر هو في تناول نظام غذائي متوازن.

وهناك ست فيتامينات ومعادن أساسية يجب أن يحصل عليها الإنسان من أجل التغلب على الحزن الجسدي، وهي "خمسون غراما من فيتامين B1 التي تريح الجسم من التعب وتحسن الذاكرة، وخمسون غراما من B2 التي تحفز إنتاج المواد الكيميائية وتحسن المزاج وكذلك فيتامين B6، 50 غراما من الفوليك اسيد التي تزيل الاكتئاب، وفيتامين D والسيلينيوم التي تعطي الشعور بالسعادة.

- مارس اليوجا: عندما تسمح لجسمك بالاسترخاء فإنك تساعده على رؤية العالم من منظور أكثر تفاؤلا. وهنالك طريقة واحدة لتحقيق الاسترخاء بشكل فعال وهو ممارسة اليوغا التي باتت اليوم تأخذ شعبية متزايدة. إذ أظهرت الدراسات أن اليوغا المرتبطة بتمارين التنفس يمكن ان تخفض مستويات الكورتيزول، وهو هرمون الغدة الكظرية التي تسبب الإجهاد. ودراسة أخرى وجدت أن ممارسة اليوغا لها نتائج فورية في تحسين مستويات المزاج العصبي المتصلة بحمض غاما، إذ بين أن انخفاض مستويات غاما في الدماغ تزيد من مستوى القلق والاكتئاب.

- اكتب ما تشعر به: إن إخراج المشاعر سواء في رسالة أو في المذكرات توفر نظرة ثاقبة للمشاعر وإعطاء فكرة عن كيفية التخلص من العواطف المدمرة. أستاذ ورئيس قسم علم النفس في جامعة تكساس الدكتور جيمس دبليو بنبيكر، يقول إنه على الرغم من أن الأبحاث حول قيمة الكتابة التعبيرية لا تزال في بدايتها، إلا أن من الواضح انه يحسن من الصحة الذهنية للمرء.  يوصي بالكتابة لمدة   لا تقل عن 15 دقيقة يوميا، على الورق أو الكمبيوتر، لمدة  ثلاثة أو أربعة أيام متتالية. مع ضرورة عدم التوقف عن الكتابة بسبب القلق بشأن الإملائي أو النحوي.

- تعرض للضوء : تظهر الأبحاث أن عدم وجود ضوء الشمس خلال أشهر الشتاء المظلمة يمكن أن يسبب حالة الاضطرابات العاطفية الموسمية أو الكآبة الشتوية. المعالجة الطبيعية آلان جيم لوغان تقول إن التعرض لأشعة الشمس الطبيعية يمكن أن يساعد في مكافحة هذه المشكلة، كما يمكن الاستخدام المنتظم للطيف الضوئي المربع. وتقول لوغان إن استخدام مربع الضوء في وقت مبكر من صباح اليوم يعطي نفس مفعول أشعة الشمس.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »خاطرة 1 (حنين أحمد الخوالدة)

    الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كنت جالسة تحت شجرة الزيتون ، وصرتُ أتخيل نفسي طير حر يطير في الجو بحرية تامة يرى المناظر الجميلة الرائعة الخلابة، وأقول بنفسي يا ريتني عصفورة لكي أطير بعيداً عن قفصي الذي لم أعد أطيقه ، لكنه محتوم علي تقبله ، إن الناس أصبحت قلوبها مغلقة مثل صندوق لا يفتح أبداً ، لا يحسون بمشاعر الأخرين وهم نفسهم ليس عندهم مشاعر الحب فقد صار عندهم مشاعر الحقد والكره وحب نفسهم فقد، حتى الصداقة عندهم صارت مصلحة يريدون كل شيء لنفسهم، أنانيين لا يهمهم سعادة أحد يا خسارة ما هذا الزمن الذي نعيشه صار لا يطاق أبداً.
  • »خاطرة 1 (حنين أحمد الخوالدة)

    الثلاثاء 27 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كنت جالسة تحت شجرة الزيتون ، وصرتُ أتخيل نفسي طير حر يطير في الجو بحرية تامة يرى المناظر الجميلة الرائعة الخلابة، وأقول بنفسي يا ريتني عصفورة لكي أطير بعيداً عن قفصي الذي لم أعد أطيقه ، لكنه محتوم علي تقبله ، إن الناس أصبحت قلوبها مغلقة مثل صندوق لا يفتح أبداً ، لا يحسون بمشاعر الأخرين وهم نفسهم ليس عندهم مشاعر الحب فقد صار عندهم مشاعر الحقد والكره وحب نفسهم فقد، حتى الصداقة عندهم صارت مصلحة يريدون كل شيء لنفسهم، أنانيين لا يهمهم سعادة أحد يا خسارة ما هذا الزمن الذي نعيشه صار لا يطاق أبداً.