هيتسفيلد يحصل أخيرا على فرصة المشاركة في المونديال

تم نشره في السبت 17 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً

 

بال - سيشارك اوتمار هيتسفيلد وهو واحد من اكثر المدربين نجاحا على مستوى الاندية في اوروبا في كأس العالم لكرة القدم اخيرا بعد ان قاد منتخب سويسرا الى الصعود الى النهائيات التي ستقام في جنوب افريقيا العام المقبل.

ورغم فوزه بدوري ابطال اوروبا مع ناديين مختلفين اضافة لاحرازه سبعة القاب لدوري الدرجة الاولى الالماني الا ان المنتخب الالماني ظل يتجاهل هيتسفيلد بشكل متكرر وبدا الاخير قريبا من الاعتزال قبل ان تتقدم سويسرا بعرضها له لتدريب منتخبها.

وبعد 15 شهرا فقط من تعيين هيتسفيلد شملت مسيرة لم تخسر فيها خلال 11 مباراة حجزت سويسرا مكانها في جنوب افريقيا بعد ان ضمن لها التعادل السلبي على ارضها أمام اسرائيل الاربعاء الماضي تصدرها للمجموعة الثانية للتصفيات الاوروبية.

وقال هيتسفيلد الذي نشأ في المانيا على بعد مسافة قصيرة من ستاد سان جاكوب الذي يستضيف مباريات المنتخب السويسري "بالنسبة لي فان المشاركة في كأس العالم لأول مرة حلم بات حقيقة".

واضاف "لقد نشأت في مكان يبعد عشر دقائق فقط عن ستاد بال وهذا ما جعل نجاحي أكثر خصوصية".

وفاز هيتسفيلد بلقبين لدوري الدرجة الاولى الالماني مع بروسيا دورتموند وخمسة القاب مع بايرن ميونيخ. كما قاد بروسيا دورتموند الى الفوز بدوري ابطال اوروبا عام 1997 قبل ان يقود بايرن لاحراز نفس اللقب بعد اربع سنوات.

ولم تكن هناك توقعات بان هيتسفيلد سيفوز باي بطولات مع سويسرا الا ان مجرد الصعود بها الى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي شكل انجازا رائعا لفريق يعاني من قلة الموارد.

وحقق هيتسفيلد تحولا كبيرا في اداء سويسرا التي كانت تمر بحالة ارتباك عندما تولى المهمة عقب احتلالها المركز الاخير في مجموعتها في بطولة كأس الامم الاوروبية 2008 على الرغم من مشاركتها في استضافة البطولة.

وكانت بداية المدرب الالماني سيئة عندما خسرت سويسرا 2-1 على ارضها أمام منتخب لوكسمبورغ المتواضع في تصفيات كأس العالم في ثاني مباراة له منذ توليه قيادة الفريق.

ودفع هذا معظم النقاد الى الاعتقاد بان سويسرا لن تنجح في الظهور في نهائيات كأس العالم الا ان المنتخب السويسري عاد وحقق انتصارات على ارضه وخارجها على منافسه المباشر منتخب اليونان وانتزع اربع نقاط من اصل ست نقاط من لاتفيا.

وبدا ان اقتراح هيتسفيلد بانضمام اللاعبين السويسريين لاندية محلية في بلادهم بدلا من الاكتفاء بالاحماء وهم على مقاعد البدلاء مع اندية كبيرة في الخارج قد اتى ثماره أيضا.

وكان الهداف الكبير الكسندر فري وزميله يوهان فونلانتين لاعب خط الوسط المهاجم من بين اللاعبين الذين عادت لهم الحياة من جديد بعد الانضمام الى ناديي بال وزوريخ على الترتيب في بداية الموسم.

التعليق