"من يحب الأردن أكثر مني" للقسوس: أبجدية الانتماء بلغة صادقة

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 09:00 صباحاً
  • "من يحب الأردن أكثر مني" للقسوس: أبجدية الانتماء بلغة صادقة

الأميرة عالية الطباع ترعى حفل توقيع قصة أطفال
 

سوسن مكحل 

عمان- برعاية سمو الأميرة عالية الطباع وقعت الكاتبة وفاء القسوس مساء أول من أمس في المتحف الوطني إصدارها الجديد الموجه للأطفال "من يحب الأردن أكثر مني".

ورحبت القسوس في مستهل الحفل بسمو الأميرة عالية وتشريفها لحضور توقيع حفل الكتاب الذي يتحدث عن محبة الأردن وترسيخ مفهوم الأردن أولاً" في ذهن الأطفال.

وأشارت في الحفل الذي نظمته الجمعية الملكية الأردنية للفنون الجميلة والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة إلى أن ريع الكتاب سيذهب لدعم صندوق الأمان التابع لمركز الأيتام لإكمال مسيرة أطفال مركز الأمان في المدارس وحتى الجامعات.

عن دورها أعربت مديرة صندوق الأمان مها السقا عن شكرها للمبدعة وفاء القسوس ودعمها في رعاية اليتيم، رائية في ذلك هدفا سامياً يتمثل في إبداع هادف.

وبحضور عدد من أطفال دار الأمان قدمت الكاتبة عددا من المسابقات التي استهدفت ثقافة الأطفال وحبهم لوطنهم الأردن. فيما عرضت القصة ضمن عرض غرافيكي للقصة على الحضور وبصوت الأطفال.

وتدور قصة "من يحب الأردن أكثر مني" حول طفل صغير اسمه نديم ومدى تعلقه بالأردن وكل ما يجعل الوطن مميزا من وجهة نظره. وتسلّط القسوس فيها الضوء على تلاحم الصغار في حب الوطن بعاداته وتقاليده وأعياده بغض النظر عن دينهم أو أصولهم.

واستمع الحضور بعد عرض القصة إلى أغنية "أردن- أردن" من كلمات محمد الظاهر وألحان طلال أبو الراغب، وغناء الطفل أكرم أبو الراغب.

وفي حديث مع "الغد" أوضحت القسوس أن كتاب "من يحب الأردن أكثر مني" هو أول كتاب ضمن سلسلتها القصصية للأطفال يتحدث عن موضوع الهوية والانتماء بغض النظر عن أصولهم.

وعن الحفل قالت القسوس "أحتفل اليوم بالأطفال وبالكتاب، وجئت لتشجيع الأطفال على القراءة".

وذهبت القسوس إلى أن القصص جميعها مستوحاة من الأطفال أنفسهم، محاولة إعادة صياغتها بأسلوب سلس وبسيط يتناسب مع عقل الطفل، وبحسب الفئة العمرية الموجهة القصة لها.

يشار إلى أن كتاب "من يحب الأردن أكثر مني" موجه للأطفال من سن 4-10 سنوات وبلغة قصصية سلسلة، إضافة إلى "سي دي" يحوي القصة الكترونياً ومجموعة من الألعاب الإلكترونية الخاصة بالطفل تستهدف توعية الطفل بالثقافة المحلية.

عن دورها أعربت الفنانة لجين الأصيل التي رسمت لوحات القصة أن أول ما شدها لعمل رسومات الكتاب هو طبيعة النص المبني على حب الوطن بشفافية وبراءة عيون الأطفال.

الأصيل اعتبرت أن الرسم للمرحلة العمرية المبكرة هو "سهل ممتنع" فالطفل يقرأ الرسوم قبل الكلام، وتتمنى الأصيل أن يتعزز مفهوم الحب والحنين والانتماء للوطن عبر القصص والرسوم لمختلف أطفال الوطن العربي.

[email protected]

التعليق