منتخب الشباب يسعى لإزالة غبار الترهل بتجدد المواجهة السورية

تم نشره في الأحد 11 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً
  • منتخب الشباب يسعى لإزالة غبار الترهل بتجدد المواجهة السورية

الفريق يخوض البروفة قبل الأخيرة تأهبا للتصفيات الآسيوية بالكرة

 

عاطف عساف

عمان- تتجدد اليوم المواجهة الودية بين منتخب الشباب لكرة القدم وضيفه السوري في اللقاء الودي الذي تنطلق فصوله في الساعة الرابعة من عصرا على ملعب البتراء، بعد التعادل السلبي الذي سيطر على المواجهة الاولى التي أقيمت يوم الجمعة الماضي ولم يرتق فيها الاداء وبالاخص منتخبنا الى المستوى المطلوب، على أمل التعويض وازالة غبار الترهل الذي لحق بها رغم طول فترة الاستعداد، وتأتي هذه المواجهة وهي بمثابة البروفة قبل الاخيرة تأهبا للمشاركة في التصفيات الآسيوية اواخر الشهر الحالي في نيبال، وقبلها سيشارك الفريق في البطولة الدولية التي ينظمها اتحاد الكرة الاماراتي حيث في الفترة من 14-21 الشهر الحالي بمشاركة السعودية ولبنان والامارات اضافة الى منتخبنا.

ما هو المطلوب

رغم القناعة ان المواجهات الودية هي الطريق الامثل لاكتشاف الاخطاء وإصلاحها قبل حلول الاستحقاقات الرسمية، الا ان منتخبنا ينقصه الكثير من الاصلاح لكي يكون منافسا قويا على بطاقتي التأهل في ظل تواضع فرق المجموعة في التصفيات الآسيوية، فالفريق يحتاج الى اعادة هيكلة من جديد، فتحركات اللاعبين عشوائية وغير مدروسة ونقل الكرات الى الثلث الاخير في ظل غياب التحضير المتقن لابتعاد خليل بني عطية عن عدي زهران وتباعد المسافات بين مهند جمجموم وصدام عبد المحسن وغياب الربط بين هذا الرباعي يجعل الانتقال للشق الهجومي في غاية الصعوبة، وقبل ذلك غياب التسديد على المرمى، اضف الى ذلك عدم قدرة الخط الخلفي على التسليم واعتماد زيد جابر ومحمد زريقات دوما على التشتيت واختزال منطقة الوسط بالمناولات الطويلة صوب محمود زعترة، والاخير يحتاج الى التركيز وعدم التسرع أمام المرمى، وقبل ذلك الاسناد وبالاخص من مهند جمجموم، وعند الحديث عن الشق الاخير لا بد من الالتفات لمنطقة قوس الجزاء في حال الكرات العرضية او الثابتة لاستثمار الكرات المرتدة من المدافعين وتحديد الدور الهجومي للطرفين طارق العجارمة وابراهيم دلدوم لفرض الزيادة العددية،

على الجانب الآخر فان تواضع المستوى الفني للاعبي المنتخب السوري يجعل المغامرات الهجومية مقننة حيث يلجأ الى تمتين المنطقة الخلفية بواسطة محمد غباش وأديب عيسى وحميد ميدو وطارق منير، بالاضافة الى عودة محمود موسى ورضوان جبلاوي لاغلاق المنافذ معتمدين على المناولات المعاكسة باتجاه احمد منصور ونصوح فكري او اسحق الخضير وان كانت الاستعاضة عن الوصول للمرمى تتم بالتسديد على مرمى مصطفى ابو مسامح الذي ابدى صحوة طيبة، ولعل هذا الاسلوب يتطلب من لاعبينا سحب تمترس الدفاع السوري من خلال الاكثار من تدوير الكرات وليس الاحتفاظ بها كما يفعل صدام ومهند جمجموم وغيرهما، الامر الذي يسهل من مهمة الخصم بالعودة للاغلاق.

atef.assaf@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تشكيلة المنتخب (يزن 22)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كيف بدنا نحقق اي شي بهذا المستوى المتواضع لا كرات مفهومه ولا تمريرات متقنه لاعبين غائبين ذهنيا تشكيله تخلو من عناصر الالتزام والانتماء اين مهند العزه لاعب يعلو ولا يعلو عليه واين حمزه الدردور لاعب ما يلاعب دفاعنا ثقيل الحركه
  • »تشكيلة المنتخب (يزن 22)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كيف بدنا نحقق اي شي بهذا المستوى المتواضع لا كرات مفهومه ولا تمريرات متقنه لاعبين غائبين ذهنيا تشكيله تخلو من عناصر الالتزام والانتماء اين مهند العزه لاعب يعلو ولا يعلو عليه واين حمزه الدردور لاعب ما يلاعب دفاعنا ثقيل الحركه