رئيس الوزراء يفتتح مؤتمر القدس الدولي اليوم

تم نشره في الأحد 4 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 10:00 صباحاً

عمان - يرتكز مؤتمر القدس الدولي الذي تنظمه وزارة الثقافة برعاية رئيس الوزراء نادر الذهبي اليوم في المركز الثقافي الملكي على اثني عشر محورا تسجل مسيرة القدس عبر التاريخ.

ويأتي هذا المؤتمر ضمن برنامجها للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية حيث يشارك فيه خمسون عالما وباحثا من مختلف دول العالم في إطار تثبيت الحق العربي والاسلامي في المدينة المقدسة.

ويتبادل المشاركون أفكارا ومعارف من خلال أبحاث وأوراق علمية محكمة تتناول القدس عبر العصور التاريخية القديمة إلى العهود الهلنستية والرومانية والبيزنطية وصولا الى الفتح الإسلامي للمدينة وانتهاء بفترات الحكم الراشدي والأموي والعباسي والفاطمي والسلجوقي والحروب الصليبية والأيوبيين والمماليك والعثمانيين الى يومنا هذا.

ويؤكد المؤتمر الذي يتبناه الاردن ضمن جهوده المتواصلة لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس على الحقائق التاريخية التي تعيد الحق الى اصحابه في ظل احتلال بغيض يسعى إلى تهويد المدينة وطمس تاريخها وحضارتها عبر العصور.

"وظل الاردن يدافع عن الوجود الاسلامي في القدس وهويتها في كل المحافل والمنابر العالمية لترسيخ عروبتها ومكانتها في الوجدان الأردني والعربي والإنساني، وهي المدينة الجامعة للديانات السماوية التي ظلت عبر كل الأزمنة وعبر كل فترات الحكم الإسلامي للمدينة تتعامل على أساس الاعتراف بالآخر وإرساء مبدأ العيش المشترك على ارض الواقع" وفقا لما قاله وزير الثقافة الدكتور صبري الربيحات لوكالة الانباء الاردنية (بترا). وأضاف أن المؤتمر يعتبر من المنابر العلمية والثقافية للتصدي للمحاولات الإسرائيلية المتواصلة لتهويد القدس، وطمس تاريخها وحضارتها ومعالمها، ولدعم الحق العربي في المدينة المقدسة، ودعم سكانها العرب وتعزيز صمودهم على أرضها، وتثبيت هويتهم في مواجهة محاولات إسرائيل لتهويدها وتشويه تاريخها، وكذلك دعم مؤسساتها العلمية والثقافية لتبقى حاضرة لدى كل الأجيال وفي ضمير أبناء الأمة العربية والإسلامية.

وأوضح أن الاردن يسعى للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من خلال الدعم الهاشمي المتواصل والرعاية المستمرة للمقدسات والتأكيد على هويتها العربية الإسلامية، حيث أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في أكثر من مناسبة على الجهود التي تبذل لحماية القدس وأهلها وتثبيتهم على ارضهم ورفض الأردن لجميع الإجراءات الإسرائيلية الاحادية التي تستهدف تغيير معالمها وهويتها وإفراغها من أهلها العرب من مسلمين ومسيحيين.

وتتضمن أوراق المؤتمر العديد من الموضوعات عن المدينة المقدسة منها القدس في العصور التاريخية القديمة والحضور اليهودي المتقطع منذ منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين، والقدس في الفكر الصهيوني منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى اليوم، والمشروع الصهيوني الاستيطاني في القدس منذ عام 1882 حتى اليوم..

 

التعليق