أسرار كاسترو الحميمة لأول مرة في كتاب

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً

مدريد- ثوري متحمس، جذاب ووسيم، بل وخالد، هي بعض من تفاصيل الصورة المنتشرة في العالم حول الزعيم الكوبي المخضرم فيدل كاسترو، الذي يؤكد الكثيرون أنه على الرغم من المرض واعتزال الحياة السياسية، ما يزال الفارس الذي يمسك بزمام الحياة السياسية في الجزيرة الكاريبية.

وقد فرضت هذه الصورة نفسها على الأذهان لأعوام طويلة بسبب الغياب الواضح لحرية التعبير في هافانا والقيود الشديدة المفروضة على وسائل الإعلام، الأمر الذي حال دون تداول أية معلومات حول تفاصيل حياة الزعيم أو أسراره.

غير أن الصحافية آن لويس بارداتش، التي تعمل في مجلة (فانيتي فير) تجرأت على الخوض في تفاصيل أسرار كاسترو “الحميمة” في كتابها الجديد “من دون فيدل” أو Without Fidel.

ويشمل الكتاب الذي تتناوله صحيفة (الموندو) في تقرير لها معلومات وحكايات استقتها الصحافية من تقارير صحافية حول زيارات قام بها كاسترو للولايات المتحدة منذ أكثر من 50 عاما، وتشير فيها إلى كاسترو الشاب باعتباره الرجل الوسيم الذي كان مجرد مروره يدفع الفتيات إلى الإغماء.

وعلى الرغم من أنه من المعروف رسميا أن الزعيم المخضرم يحظى بابن واحد هو “فيديلوتو” أو “فيدل الصغير” من زوجته الأولى ميرتا دياث بالارات التي تزوجها العام 1942، إلا أنه يعتقد أن لديه عشرة أبناء على الأقل من علاقات متعددة.

وتشير بارداتش في كتابها إلى أن لكاسترو عشرة أبناء على الأقل، غير فيديليتو، أشهرهم هو خورخي أنخل الذي أفادت تقارير متنوعة بأنه ثمرة علاقة عابرة في عام 1960 بين الثوري الشاب، حينذاك، وماريا لابوردو، إحدى المعجبات بالثورة الكوبية.

وتقول الصحافية إن خورخي يحمل اسم احد أشهر “شهداء” الثورة، كما أنه يتمتع بنفس الوسامة التي كان عليها كاسترو في شبابه، بعينيه الخضراوين وبشرته الداكنة.

وقد درس خورخي الطب الرياضي ويعيش في هافانا في إطار من السرية التي تجعل من علاقته بكاسترو محل تكهنات دائمة لا يمكن تأكيدها.

ويتناول الكتاب العديد من العلاقات في حياة أشهر سياسيي القارة اللاتينية، وأحد أبرزهم في العالم، ومن بينها علاقته في العام 1956 مع نتاليا ربولتا الأرستقراطية الفاتنة التي أصبحت بعد الارتباط به واحدة من أشرس المدافعين عن الثورة. ويعتقد أن العلاقة بينهما أثمرت عن ابنة هي ألينا فرنانديث.

وفي إطار آخر، تتحدث الصحافية عن جوانب في شخصية كاسترو، وتقول إن عناده الكبير كاد يفقده حياته بعد أن رفض الانصياع لنصائح الأطباء بإجراء جراحة لتحويل مسار الأمعاء، واختار جراحة أخرى أكثر خطورة لكنها ستجنبه أن يحيا بقية حياته بكيس متصل بجسده.

ونقلت عن مصادر مقربة من الزعيم أنه اضطر أخيرا للرضوخ لتوصيات الأطباء بعد أن “كان يبكي في اليوم أكثر من مرة” من شدة الألم. 

التعليق