السرعة البطيئة تسبب الحوادث المرورية أيضا

تم نشره في الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2009. 10:00 صباحاً
  • السرعة البطيئة تسبب الحوادث المرورية أيضا

عمّان - اضطر أحد السائقين الذي كان يقل والده مسرعا الى المستشفى الى تجاوز المركبة التي كانت تسير أمامه من الجانب الأيمن ما أدى الى اصطدام مركبة اخرى بمركبته من الخلف.

وقال ان المركبة التي كانت أمامه كانت تسير بسرعة بطيئة قد تصل الى اربعين كيلومترا في الساعة وعلى الجانب الأيسر من شارع الجامعة الاردنية ما اضطره الى تجاوزها عن جهة اليمين بعد أن أبى سائق السيارة الامامية التجاوب مع الاضاءة السريعة والزامور لإفساح الطريق له.

قانون السير الاردني رقم 49 للعام 2008 المادة 38 الفقرة 17 ينص على أنه: يعاقب بغرامة مقدارها خمسة عشر دينارا في حال ارتكاب مخالفة قيادة المركبة بسرعة تقل عن الحد الأدنى للسرعة المحددة على الطرق المحكومة بشواخص، بحسب رئيس قسم الاعلام في مديرية السير الرائد معن الخصاونة .

واضاف الخصاونة انه يصعب تحديد سبب المخالفة اذا كانت السرعة بطيئة لأنه عند تحرير المخالفة ينكر السائق التزامه بسرعة بطيئة على طريق سريع الا ان المنطق يبين ان الالتزام بسرعة بطيئة في المسرب الايسر يتسبب في حوادث مرورية مشيرا الى انه عند وقوع حادث تصادم بين مركبتين يصعب إثبات أن قيادة السائق الأمامي كانت بسرعة بطيئة ما أدى الى التسبب بوقوع التصادم.

وقال ان نظام عمل الكاميرات على الطرقات يتلخص بتصوير المركبات كافة، لكنه لا يتم ضبط إلا المركبات التي تزيد سرعتها على الحد الأقصى للسرعة المحددة بشواخص وليس الحد الأدنى.

الملفت للنظر وفقا لعدد من السائقين انه لا توجد شواخص مرورية على جميع الطرقات في المملكة تحدد السرعة الدنيا للقيادة وان الموجود في الشوارع هي شواخص تحدد السرعة القصوى فقط .

وطالبوا بتحديد السرعة الدنيا على الطرق السريعة مثل شارع المطار بحيث لا تقل عن ستين كيلومترا في الساعة مثلا وعلى الجانب الأيمن من الطريق.

الخصاونة أكد ان سير المركبات بسرعة بطيئة لا يعتبر مشكلة خطيرة اذا كانت المركبة ملتزمة بالمسرب الأيمن للطريق، فكلما قلت السرعة قلت معها الحوادث ولكن على ان لا يسير على المسرب الأيسر في طريق خارجي بسرعة بطيئة.

وأشار الى ان الطرق المحكومة بشواخص مرورية تحدد السرعة الدنيا للمركبة عادة تكون داخل نفق بمسرب واحد بحيث يتم تحديد السرعة الدنيا بـأربعين كيلومترا في الساعة، فلا يجوز للسائق أن يخفف سرعته عن ذلك ما يعيق انسياب المركبات داخل النفق.

سائق التاكسي محمد ابو السعيد قال انه وفقا للقول المعروف في التأنّي السلامة فإنه يلتزم بالسرعة المحددة في الشوارع بشواخص مرورية، وقال انه لم يتجاوز بحياته سرعة الستين كيلومترا في الساعة معتقدا أنها السرعة المثالية للسير داخل المدن.

حازم موسى قال إن القيادة بسرعة بطيئة توازي خطورة قيادة المركبة بسرعة عالية موضحا أن السائق الذي يقود مركبته بسرعة بطيئة في محاولة لتجاوز سيارة اخرى يعرقل السير خلفه ما يؤدي الى ازدحام مروري غير مبرر في طرقات لا تحتمل الازدحامات.

وأضاف ان السائق في المركبة الخلفية يضطر الى تجاوز المركبة الامامية والتي تسير بسرعة بطيئة في طريق سريع، اما عن اليسار او اليمين ما يؤدي الى اصطدام السيارات وحدوث خسائر اما مادية او اصابات بشرية مختلفة.

ويبقى السؤال اذا كان نص القانون واضحا فما المانع من تطبيقه اذا كان الاعتقاد بأن السرعة البطيئة توازي السرعة العالية من حيث التسبب بحوادث مرورية؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »السرعة الزائدة (فتاة الشمال)

    الخميس 1 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    في التاني السلامة وفي الجلة الندامة
    لاتسرع الموت اسرع
  • »السرعة الزائدة (فتاة الشمال)

    الأربعاء 30 أيلول / سبتمبر 2009.
    في التاني السلامة وفي الجلة الندامة
    لاتسرع الموت اسرع