فيروس أفريقي ينقله البعوض يشكل تهديدا جديدا للغرب

تم نشره في الأحد 20 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً

 واشنطن- قال خبير أميركي أمس إن الولايات المتحدة وأوروبا تواجهان تهديدا صحيا جديدا من مرض ينقله البعوض أسوأ بكثير من فيروس غرب النيل الذي انتقل الى اميركا الشمالية قبل عشرة أعوام.

وامتد فيروس شيكونجونيا الى خارج افريقيا منذ العام 2005 مسببا تفشي المرض وسقوط عشرات الوفيات في الهند وجزيرة ريونيون الفرنسية. وتم اكتشافه ايضا في ايطاليا حيث بدأ في الانتشار محليا بالإضافة الى فرنسا.

وقال الدكتور جيمس دياز من مركز علوم الصحة بجامعة لويزيانا خلال اجتماع بشأن شركات الطيران والمطارات وانتقال الأمراض برعاية المجلس القومي الأميركي للأبحاث "اننا قلقون جدا".

على عكس فيروس غرب النيل حيث تظهر الأعراض كاملة على تسعة من عشرة اشخاص او ربما يصابون بصداع خفيف او تيبس في الرقبة إذا اصبت بالشيكونجونيا ستكون مريضا.

وأضاف "المرض يمكن ان يكون قاتلا. انه مرض خطير ولا يوجد لقاح".

ويسبب الاصابة بفيروس شيكونجونيا ارتفاعا في درجة الحرارة وصداعا وإرهاقا وغثيانا وقيئا وألما في العضلات وحكة وألما في المفاصل.

ويمكن ان تستمر الاعراض بضعة اسابيع على الرغم من ان بعض المصابين يشكون من ألم في المفاصل او التهاب في المفاصل يستمر شهورا.

واكتشف المرض لأول مرة في تنزانيا في العام 1952.

ويمكن الآن انتشار المرض عالميا لأنه من الممكن ان تحمله بعوضة النمر الاسيوي الموجودة في اسيا وافريقيا واوروبا والاميركتين واستراليا ونيوزيلندا.

وفي الولايات المتحدة تميل أنواع البعوض للعيش في المناطق الجنوبية من المسيسبي، ولكنها وجدت في مناطق بعيدة مثل غرب تكساس ومينيسوتا ونيوجيرسي.

التعليق