حاخام فرنسا الأكبر: على باريس أن "توضح" موقفها بشأن ترشيح فاروق حسني لليونسكو

تم نشره في السبت 19 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • حاخام فرنسا الأكبر: على باريس أن "توضح" موقفها بشأن ترشيح فاروق حسني لليونسكو

الوزير المصري يتصدر الجولة الأولى لانتخاب المدير العام للمنظمة

باريس- صرح حاخام فرنسا الأكبر جيل برنهايم أمس أن على فرنسا أن "توضح" موقفها بشأن ترشيح (وزير الثقافة) المصري فاروق حسني لرئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).

وتصدر حسني أول من أمس الجولة الأولى لانتخاب المدير العام الجديد لليونسكو من قبل المجلس التنفيذي للمنظمة بحصوله على 22 من 58 صوتا ليبقى الأوفر حظا رغم اتهامه بمعاداة السامية.

وردا على سؤال لإذاعة ار. سي. جي، قال برنهايم "سأكون سعيدا اذا وضحت فرنسا موقفها في الأيام المقبلة"، مضيفا "أنني على ثقة بأن فرنسا، من خلال وزرائها المعنيين أو رئيس الجمهورية، ستوضح موقفها وتطلعنا عليه".

ورغم التذكير بأنه "ليس لحاخام فرنسا الأكبر التدخل في مسألة انتخاب هذا السيد أو ذلك لرئاسة اليونسكو" قال أنه "منزعج بشدة" من احتمال أن "يكون على رأس اليونسكو، مركز الثقافة العالمية، رجل يتحدث عن حرق كتب".

وقال إن "حرق الثقافة، هو الى حد ما بمثابة محو الذاكرة"، مضيفا "لا أدري كيف يمكن لأحد قد يصبح مسؤولا عن اليونسكو أن يرغب في إعلاء شأن الثقافة ومن ثم الذاكرة، عبر حرق ذاكرة أخرى".

وقد اتهم مركز سيمون فيزنتال اليهودي الذي يحارب معاداة السامية وعدد من المثقفين من بينهم حائز نوبل للسلام ايلي فيزيل فاروق حسني بأنه معتاد على الإدلاء بتصريحات معادية لليهود وللاسرائيليين.

وعند سؤال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في آب (اغسطس) الماضي احتمى بواجب البلد المضيف للمنظمة بالتزام التحفظ، لكنه أشار الى أن فاروق حسني "لم ينتظر" العام 2008 ليدلي بتصريحات مثيرة للجدل. غير أن المقربين من الرئيس نيكولا ساركوزي ألمحوا مطلع ايلول (سبتمبر) الحالي الى أن باريس تدعم المرشح المصري.-

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وقاحة اليهود ومن يصدقهم (عبد القوي)

    السبت 19 أيلول / سبتمبر 2009.
    اذا كانت الساميه تعني اليهود فنحن نلعنها واذا كان حاخام فرنسا منزعجا فليلعق التراب وليشرب من البحر الميت قبل ان ينسحق على يد الذين سبوهم اول مرة ولأن انطلت فكرة المذبحة على الكثيرين لأبتزازهم فها هو البطل احمدي نجاد يزلزلهم ويفضح كذبهم
  • »وقاحة اليهود ومن يصدقهم (عبد القوي)

    السبت 19 أيلول / سبتمبر 2009.
    اذا كانت الساميه تعني اليهود فنحن نلعنها واذا كان حاخام فرنسا منزعجا فليلعق التراب وليشرب من البحر الميت قبل ان ينسحق على يد الذين سبوهم اول مرة ولأن انطلت فكرة المذبحة على الكثيرين لأبتزازهم فها هو البطل احمدي نجاد يزلزلهم ويفضح كذبهم