كتاب جديد لغازي السعدي بعنوان النظام الانتخابي الإسرائيلي

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً

عمان- يرصد كتاب النظام الانتخابي الإسرائيلي الذي صدر حديثا عن دار الجليل للنشر للكاتب الزميل غازي السعدي، ما يجري داخل الكنيست وتشكيل الحكومات الإسرائيلية وبرامجها.

ويرمي الكاتب من المؤلف ليكون في متناول الكتاب والمهتمين والباحثين والتسهيل عليهم لقراءة الخارطة السياسية الإسرائيلية، وفهم توجهاتها.

يقول المؤلف "إن العرب كانوا وما زالوا ينتظرون نتائج الانتخابات الأميركية لاكتشاف مواقف الإدارات وتوجهاتها من الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، ولكن بعد أن أحبط العرب من هذه السياسات أخذوا ينتظرون نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حتى وصلوا إلى قناعة أن لا فائدة من مثل تلك التوقعات والانتظار، طالما لم نعتمد على أنفسنا ونبني قدراتنا السياسية والعسكرية والاقتصادية."

ويؤكد المؤلف الذي سبق أن وضع العديد من الكتب والأبحاث والدراسات المتعلقة بإسرائيل في خدمة القارئ، أن الأطماع الإسرائيلية لا حدود لها" لأنها تخطط ونحن نتفرج".

ويتحدث السعدي في هذا الكتاب عن تشكيل الأحزاب الإسرائيلية وبرامجها والخطوط العريضة لها، لافتا إلى أن برامجها لم تعد تشكل المسار الحقيقي لعملها، بل إن ما تقوم به ترسمه الأجواء الدولية والمحلية إلى جانب قوى الضغط المختلفة.

ويتحدث بالتفصيل عن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في العاشر من شباط (فبراير) الماضي والتي تفوق فيها اليمين المتطرف، حيث يرى السعدي أن الحكومة اليمينية الإسرائيلية تطرح حاليا مفهوم السلام الاقتصادي لخداع العالم، والتهرب من الاتفاقيات واستحقاقات السلام ومواصلة الاحتلال وفرض قوانين عنصرية تطال المواطنين العرب.

ويتوقع الكاتب أن هذه الحكومة لن تصمد طويلا لأنها ستواجه تحديات ومشكلات داخلية وخارجية.

ولا يتوقف المؤلف عند تحليله وتوقعاته لهذه الحكومة بل يتحدث بالتفصيل عن الأحزاب الإسرائيلية وتشكيلها وقانون الانتخابات وأعضاء الكنيست والوجوه الجديدة التي دخلت الكنيست وتوجهاتها، ومدى التزامها بالاتفاقيات الدولية، مركزا على خطاب بنيامين نتنياهو الذي ألقاه أمام الكنيست للإعلان عن تشكيل الحكومة والذي يرسم فيه توجهات حكومته.

التعليق