حمزة الدردور متخصص في التسوق قبل لافطار و"مقلب" يمنحه 100 ألف دينار ويروي أسباب فشل انتقاله للفيصلي

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2009. 09:00 صباحاً
  • حمزة الدردور متخصص في التسوق قبل لافطار و"مقلب" يمنحه 100 ألف دينار ويروي أسباب فشل انتقاله للفيصلي

نجم في رمضان

خالد الخطاطبة

عمان - نطل على القراء طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال زاوية "نجم في رمضان" التي تستضيف احد نجوم الرياضة الأردنية، للحديث معه في العديد من الأمور الرياضية، إضافة إلى الاطلاع عن قرب على ابرز عاداته اليومية في رمضان، واهتماماته الشخصية خارج اسوار الملاعب، خاصة المتعلقة بالشهر الفضيل.

ضيفنا لهذا اليوم هو نجم فريق الرمثا ومنتخب الشباب لكرة القدم حمزة الدردور، الذي يشارك حاليا في معسكر تدريبي مغلق مع المنتخب في عمان.

ربحت 100 ألف دينار في رمضان!

بدأ لاعب فريق نادي الرمثا لكرة القدم حمزة الدردور حديثه، بالإشارة إلى رهبته من المقابلات الإعلامية والهواتف خلال شهر رمضان، خاصة وانه تعرض في الأيام الأولى من رمضان الحالي إلى "مقلب"، تمثل في اتصال هاتفي من شخص مجهول، يبلغه بانه ربح مبلغ 100 ألف دينار.

ويسرد الدردور تفاصيل "المقلب" بالقول: في احد أيام رمضان الحالي اتصل شخص، وابلغني انه من شركة معينة، وسألني عن اسم النادي الذي العب له حاليا، قبل ان يفاجأني بالتأكيد على حصولي على جائزة قيمتها 100 ألف دينار، ربحتها من تلك الشركة التي أعطاني رقم هاتفها لاتصل بها، وترتيب كيفية استلامي للمبلغ.

وأضاف: تلهفت لإنهاء المكالمة، للاتصال بالشركة والتأكد من الجائزة التي ربحتها، ولكن المتصل فاجأني بالكشف عن هويته، وان ما جرى من كلام كان مجرد "مقلب"، لأقوم بعدها بكيل الشتائم لهذا الشخص.

وأكد حمزة الدردور ان هذا "المقلب" الرمضاني، جعله يتوجس خيفة من أي هاتف غريب.

منتخب الشباب يقيد إفطارنا اليومي

ويتحدث الدردور عن برنامجه اليومي في رمضان بالقول: اغلب أيام رمضان الماضية قضيتها برفقة منتخب الشباب في احد فنادق العاصمة، استعدادا للاستحقاقات المقبلة، ولا زلنا لغاية الآن نقيم في هذا المعسكر الذي اعتقد انه قيد إفطارنا في رمضان، بحيث نتناول وجبة خفيفة جدا من الإفطار في حال كان بانتظارنا تدريبا مسائيا، قبل أن نعود في الليل، لتناول وجبة اخرى تحتوي على الارز واللحوم والدجاج.

استيقاظ متأخر

ويكشف لاعب فريق الرمثا عن استيقاظه بشكل مـتأخر يوميا، نظرا لطبيعة شهر رمضان، مشيرا إلى انه عادة ما يتأخر في السهر، مما يستدعي استغراقه في النوم لما بعد الظهر.

ويواصل اللاعب الحديث بالقول: بعد صلاة الظهر اتجه عادة إلى شاشة التلفاز لمتابعة العديد من البرامج على الشاشات الفضائية المنتشرة بكثرة في هذه الأيام.

النزول إلى شوارع عمان لشراء التسالي

ويشير الدردور عن قيامه وزملائه في المنتخب خلال ليالي رمضان، بمغادرة الفندق في أوقات محددة عقب الإفطار وبأذن من المدرب، حيث ننزل إلى أسواق عمان، للتنزه، وشراء الحلويات والمكسرات، والتسالي والعصائر، خاصة في الأيام التي لا يكون فيها تدريبا ليليا.

فرق كبير بين إفطار الرمثا وعمان

ويتوق الدردور إلى تناول الإفطار في منزله بالرمثا، في اجواء عائلية رمضانية، معتبرا أن اجواء الرمثا افضل بكثير من الاجواء التي يعيشها حاليا في عمان برفقة المنتخب الوطني للشباب.

ويضيف: اجواء رمضان في الرمثا مختلفة تماما، فيكفي انك تتناول الإفطار في المنزل برفقة العائلة، ويلي ذلك خروج للسهر برفقة الأصدقاء من الوسط الرياضي وخارجه.

ويتمنى الدردو أن يتيح له المنتخب في الأيام المقبلة، تناول الافطار في منزله، للاستمتاع بالجلسات العائلية والأسرية، التي تمنح الإنسان سعادة فائقة.

متخصص في التسوق قبل الإفطار

ويكشف لاعب فريق الرمثا عن تخصصه بالتسوق، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، حيث يخرج إلى أسواق المدينة لشراء تجهيزات وجبة الإفطار، معتبرا ان اجواء التسوق لها نكهة خاصة في رمضان، رغم التعب والمشقة نتيجة الصيام الطويل.

لهذه الأسباب تعطلت صفقة انتقالي للفيصلي

وتحدث اللاعب عن الأسباب التي أدت إلى فشل انتقاله لصفوف فريق النادي الفيصلي الذي اعلن استعداده لدفع حوالي 100 ألف دينار مقابل ضمه، مشيرا إلى أن الرمثا حاول جاهدا التمسك به، الأمر الذي دفع الإدارة للمبالغة في طلباتها المالية، مما أدى إلى فشل الصفقة بعد أن عجز الفيصلي عن تلبية مطالب الرمثا المالية التي وصلت الى رقم كبير (200)ألف دينار.

ويشير اللاعب إلى أن الأسباب نفسها هي التي أدت إلى فشل صفقة انتقاله ايضا إلى فريق شباب الأردن.

لم احترف في الرمثا لغاية الآن

ويكشف حمزة الدردور عن عدم توقيعه حتى الآن على عقد احتراف في نادي الرمثا، بسبب عدم تلبية شروطه المالية، مؤكدا انه اتفق مع الإدارة على أن يلعب في صفوف الفريق لمدة موسم واحد.

وتمنى اللاعب أن يتمكن النادي من حل مشكلته بالاحتراف، خاصة وان هناك أموالا كثيرة تنفق على استقطاب لاعبين محترفين، لا يفوقون اللاعب المحلي مستوى.

لماذا غابت السهرات الكروية الرمضانية؟

ويتساءل اللاعب عن الأسباب التي أدت إلى تغييب المباريات الكروية في ليالي رمضان، رغم ان الاجواء تساعد حاليا على اجراء سهرات كروية رمضانية جماهيرية.

ويقول: كنت أتمنى لو ان اتحاد الكرة اقام مباريات الدوري أو الكأس في ليالي رمضان الحالي، كون اللاعبين متلهفون للعب في مثل هذه الاجواء، كما ان جمهور الكرة يتوق لمتابعة المباريات في مثل هذه الاجواء الساحرة التي تمنح اللاعب ايضا معنويات عالية للعب.

Khaled.khatatbeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مش رح ينشر (بلال)

    الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2009.
    بجد اعجبني الموضوع كثير ... يعني اذا كل اللقاءات مع الرياضيين يلي بيحكوا نفس الحكي معناه على الدنيا السلام ... شو طبيعة رمضان
    كله طلع معناه صف حكي بصف حكي
  • »مش رح ينشر (بلال)

    الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2009.
    بجد اعجبني الموضوع كثير ... يعني اذا كل اللقاءات مع الرياضيين يلي بيحكوا نفس الحكي معناه على الدنيا السلام ... شو طبيعة رمضان
    كله طلع معناه صف حكي بصف حكي