"الروزنا": ملف قوانين الأحوال الشخصية

تم نشره في الاثنين 24 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً
  • "الروزنا": ملف قوانين الأحوال الشخصية

 

عمان- الغد- صدر العدد الثاني من مجلة "الروزنا" النسوية الفكرية العربية التي تصدرعن اتحاد المرأة العربية وترأس تحريرها الزميلة آمنة الزعبي.

واستهل العدد الجديد بافتتاحية قدمها مدير التحرير خالد ابو هديب وجاء فيها:"مرة أخرى تتلمس "الروزنا" مسالكها وشعابها الوعرة نحو براري الخصب والحياة ومجاهل القارة المجهولة وتعرجات الطريق الطويل".

وأضاف:"هذه تجربة اخرى في استمطار السحاب في اكتناه المعاني الملغزة للحقول والكروم والبيادر، وفي استراق السمع إلى أغنيات الحصادين والحصادات ونايات رعاة تحت الشمس وزغاريد صبايا عائدات من ورد الينابيع، أو إذ هن يحملن فوق هامات لا تنحني غلال المواسم الى الخوابي.. إلى الروزنا".

وقال هديب إن جنى هذا العدد من مجلة "الروزنا" لم يكن بخيلاً وان ظل دون ما نطمح اليه ونسعى - وهذا امر طبيعي. ويظل عدم انتظام صدور المجلة غصة في الصدر وقصوراً لا بد له من نهاية من دون ان يطول الزمان.

وضم العدد الجديد احد اهم الملفات التي تتصل بقضايا مجتمعنا العربي وبالتغيير الاجتماعي المنشود وهو: ملف قوانين الاحوال الشخصية. وكان هذا الملف موضوع الندوة التي عقدتها الحملة الاقليمية لتعديل نصوص في قانون الاحوال الشخصي في بيروت في الفترة ما بين 27-29 آذار (مارس) 2009 وتناولت الندوة بالمشاركة بأوراق من عدد من البلدان العربية.

ويبين هديب أن فتح العدد هذا الملف من دون أي ادعاء باستنفاده، وإنما بهدف اثارة نقاش موضوعي هادئ وهادف حول القضايا الشائكة والمتشابكة ذات العلاقة بالموضوع.

ويقول إن الأمر نفسه ينطبق على قضية نسوية - اجتماعية أخرى، هي اتفاقية إزالة جميع أشكال التمييز ضد المرأة - المعروفة اختصاراً "باتفاقية سيداو"، مبينا أن أقلاما انبرت وبحت أصوات واستنفرت منابر تخلط الخبيث بالطيب والغث بالسمين.. لا لشيء الا لتسويد صفحة"سيداو". وجرى هذا كله عن جهل او عن قصد ومن اناس لم يكلفوا انفسهم حتى عناء قراءة نص الاتفاقية.

ويشتمل العدد من "الروزنا" على معالجات لقضايا ترى الخطابات الشوفينة المسترجلة" إنها انما هي شغل رجال"!!

ومن ابرز القضايا لروزنا الملاحقة الجنائية لمجرمي الحرب الصهيونيين في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وكذلك موجة الأزمة العاتية التي ما تزال تضرب النظام الرأسمالي العالمي منذ عام على الأقل.

وضم العدد ايضاً:متابعة لأصوات نسائية لا تقتصر على النخبة، بل تشتمل على أصوات العامة من النساء وقفزة نوعية في مجال المتابعات الثقافية، واستدراك لما فات من متابعة لانشطة اتحاد المرأة.

وكان العدد التأسيسي من مجلة الروزنا قد تجدد في العدد الثاني على الافتتاحية التي جاء فيها:

"نأمل لهذه المجلة ان تكون دورية عربية بكافة المعاني: بالأقلام التي تكتب فيها وبالقضايا التي تعالجها وبجمهور القراء الذي تستهدفه. وهي ستكون بالتالي مفتوحة ومنفتحة إزاء مختلف الإسهامات الكتابية التي ترد إليها، كما أن سياستها الاستكتابية ستشمل جميع المعنيات والمعنيين من سائر أرجاء الوطن العربي وبلدان المهجر".

يذكرأن مجلة الروزنا تضم هيئة تحرير مكونة من الكتاب:تريزالريان وعبلة أبوعبلة وعلاء أبو زينة ويوسف عبد العزيز، إضافة إلى سكرتير التحرير ليما نبيل.

التعليق