تأهل منتخب الكرة لنهائيات المونديال.. حلم بعيد المنال

تم نشره في الأحد 23 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً
  • تأهل منتخب الكرة لنهائيات المونديال.. حلم بعيد المنال

القراءات الفنية والرقمية تؤكد الحقائق

تيسير محمود العميري

عمان - هل يمكن لمنتخب الكرة ان يتأهل الى نهائيات كأس العالم خلال السنوات القليلة المقبلة، ام انه سيحتاج الى عقود وربما اكثر من ذلك لتحقيق حلم طال انتظاره؟.

قد يقول قائل بأن هذا السؤال ربما لا يكون منطقيا ابدا، طالما ان كل المؤشرات تنفي عن المنتخب صفة المؤهل الذي يمكنه ان يحقق ما تصبو اليه الجماهير الرياضية، مستندين الى ذلك عبر قراءات فنية ورقمية خلال ثلاثة عقود شهدت على مشاركات فاشلة للمنتخب، وعدم قدرة على تجاوز الدور الاول من التصفيات على اقل تقدير.

القراءة الرقمية تقول بأن المنتخب الوطني منذ تصفيات المكسيك عام 1985 وحتى تصفيات جنوب افريقيا عام 2009، لعب 41 مباراة فاز في 15 مباراة وتعادل في 8 مباريات وخسر 18 مباراة وسجل المنتخب 53 هدفا ودخل مرماه ذات العدد من الاهداف.

لكن الطريق الى المونديال لم ولن تكون سهلة، واذا ما استمر الحال على ما هو عليه، فان الخروج من الدور الاول للتصفيات سيكون امرا طبيعيا ومتوقعا، وسيكتفي المنتخب والجمهور الكريم بمتابعة ما تبقى من التصفيات من "مقاعد المتفرجين".

مشكلة الكرة الاردنية تكمن في غياب التخطيط السليم، والارتجال في القرارات الفنية التي ترتكز على البناء من اعلى الى اسفل بعكس نواميس الطبيعة، ولذلك مهما علا شأن المدرب ومهما بلغ حجم الطموح والاستعداد فان ذلك لن يكفي مطلقا للوصول الى المرحلة الثانية من تصفيات المونديال وليس قطع الطريق كليا الى النهائيات.

الكرة الاردنية اذا ما ارادت نسخ انجاز كرة السلة فانها بحاجة الى توفير كل المقومات التي من شأنها تحقيق هذا الهدف النبيل، ولعل تطبيق الاحتراف الحقيقي والعناية بالمسابقات المحلية وتوفير المدربين الاكفاء للمنتخبات والعناية بقطاعات الواعدين والناشئين والشباب، وضمان رفدهم للمنتخب الاول بالطاقات الابداعية، وغير ذلك ستبقى كرة القدم الاردنية "فيصلي ووحدات"، وتعيش على ما حققه الفيصلي وشباب الاردن آسيويا ومنتخب الشباب قبل عامين عندما بلغ مونديال كندا، ومع ذلك من يذكر ذلك المنتخب واين اصبح نجومه؟.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هل حان الوقت لاعادة ترتيب الاوليات الرياضية (معن العداسي)

    الاثنين 24 آب / أغسطس 2009.
    هل حان الوقت لاعادة ترتيب الاوليات الرياضية
    بمنتهى الفخر و التألق تأهلنا الى كأس العالم في لعبة جماعية و هي اول مرة نتأهل الى بطولة كاس العالم في لعبة جماعية على مستوى فرق الرجال حيث حصلنا على هذا الشرف مرتين قبل ذلك على مستوى الشباب .
    و الحق ان انجاز فريق كرة السلة للرجال هو انجاز اعجازي و يفتخر به فنحن ثالث اسيا و لم نهزم الا من البطل و وصيفه و خلال هذا الانجاز تذكرت الفترات الذهبية الماضية " و الله زمان با سلاحي" كيف كانت السلة الاردنية مبعث فخر للعرب اجمع و كانوا رموز كرة السلة الاردنيين لهم شعبية في حلهم و ترحالهم (كما هي الان فنحن الدولة العربية الوحيدة من اسيا التي تأهلت ,و كذلك الاردن و تونس فقط من الدولة العربية التي تاهلت الى كاس العالم ) في تلك الازمنة كنا نختال فخرا بفرينا و كان وجود فريق كرة السلة الاردنية في اي بطولة هو مصدر لرفع مستوى تلك البطولة , و لكن للاسف لم نستغل الفرصة لتغير و اعادة ترتيب اولياتنا الرياضية فكادت كرة السلة وقتئذ ان تصبح الرياضة الشعبية الاولى و لم يخلوا انذاك بيت من حلقة كرة سلة سواء كانت بدائية الصنع او من النوع الدولي (حسب الامكانيات) و لهذا يجب اخذ الفرصة التاحة حاليا .
    فهل كرة القدم هي اللعبة الشعبية الاولى عالميا ؟ فعند مسح خريطة العالم نجد ما يلي : امريكا الشمالية لعبة كرة القدم او سوكر كما يسموها لان عندهم كرة القدم الخاصة بهم فحتى مع بعض الانجازات الاخيرة في بطولة القارات و استقطاب بعض الرموز الكروية التي شارفت على الاعتزال , لا يوجد اي شعبية لسوكر عندهم . لدرجة عندما تكون بعض مباريات كرة السلة مملة او عدد نقاطها قليلة " لوو سكور" فانهم يشبهونها كانها مبارة سوكر في الملل. اما الوضع جنوبا فالعكس تماما فشعبيتها جارفة لدرجة حدوث المشاكل ولكن يوجد شعبية و انجازات لباقي الالعاب مثل كرة الطائرة . اما في القارة العجوز مهد كرة القدم الحديثة فلا خلاف على شعبيتها لدرجة التاثير الاقتصادي المهول لها و ارقام الصفقات الفلكية للاعبي كرة القدم و لكن يجب ان نلاحظ ان الشعوب الاوروبية اجمالا هي شعوب مثقفة رياضيا لابعد الحدود فمعظم الالعاب الرياضية لها شعبية جارفة مثل العاب القوى (كما هو ملاحظ في بطولة العالم الجارية حاليا في برلين) و قلما نجد بطولة اوروبية في اي لعبة لا تحظى بالمتابعة الجماهرية . اما افريقيا فلا خلاف على شعبية كرة القدم و هي منجم لتصدير اللاعبين . اسيويا مع ان لعبة كرة الفدم محدودة الانجازات اسيويا لكنها لها شعبية كبيرة في غرب القارة و يتم الاتفاق علها ببذخ و في سخاء مبالغ به احيانا لانعاشها في بعض الدول و لكن بدون اي انجاز حقيقي . اما في شرق اسيا فمن شرق ايران الى اقصى القارة الصفراء كرة القدم ليس اللعبة الشعبية الاولى و كل دولة لها لعبتها الشعبية الخاصة بها كالالعاب القتالبة او السباحة او كرة الطاولة في الصين مثلا.
    محليا فمع كل الاستثمارات و الانفاق لعمل بعض الانجازات الاقليمية فما زلنا نحبو و ترتيبنا حوالي 120 على مستوى العالم و لا اعرف الترتيب الاسيوي و لكننا ليس من العشر الاوائل على مستوى القارة. و اصبحت كرة القدم مصدر رئيسي للصداع لجميع الاطراف فهي: مرهقة ماديا على جميع الاصعد و كرة الفدم محليا اصبحت ايضا سبب رئيسي للاستقطاب لدرجة ان بعض المباريات تحتاج الى استنفار امني لقوات الدرك و ترتيبات حربية و قامت كرة القدم بفسخ الشعب و هي مصدر احتقان و تخلت عن الاهداف الرياضية الى اهداف و احداث مؤسفة لا مجال لذكرها حاليا. اما كرة السلة كانت و ما زالت رمزا للاخوة و التالق و المنافسة الشريفة بغض النظر عن اي اعتبارات اخرى و هي رمز للوحدة الوطنية و رمز للاخوة و عدم التميز والمساواة فلا وجود لاي استقطاب حتى عندما كان ناديي الاهلي و الارثوذكسي القطبيين المتناقسين في اواخر العقد الماضي نجد ان معظم لاعبي نادي الارثودكسي و رموزهم كانوا من المسلمين ( على العكس من الاسم) و كذلك رموز نادي الاهلي كانوا من الاخوة المسحيين و يمثلون وقتئذ وحدة الاردنيين و تالفهم و اخوتهم. و لهذا كانت و ما زالت المنافسة في كرة السلة محليا منافسة رياضية شريفة في منتهى الاخلاق الرياضية تتابع مبارياتها العائلات في منتهى النظافة و حاليا لم يحدث ما يعكر الصفو في اي مباراة حتى مع المنافسة الساخنة و كذلك لا ننسى ان الوضع المادي حاليا لفرق كرة السلة جيد و ممتاز و هذا نقيض اندية كرة القدم المحترفة التى تغرق بالديون
    و هنا يجب ان نشكر اتحاد كرة السلة ( الذي تم حله مسبقا) على هذه الانجازات و نطلب منه ان يقوم بنشر و تعميم كرة السلة و الاهتمام بالصغار لاستغلال الفرصة القائمة حاليا لجعل كرة السلة اللعبة الشعبية الاولى و استغلال نجومنا و رموز كرة السلة الحاليين بنشر اللعبة و ذلك بتأهيل اللاعبيين المعتزليين منهم ليكونوا مدربيين مميزين و توزيعهم على المدارس الكبرى و الجامعات لتشكيل فرق سلة من الصغار و الشباب و تنظيم بطولات و دوري مدارس و جامعات لتكون روافد للاندية و المنتخبات الوطنية . فكرة السلة لبس بحاجة الى استثمارات ضخمة لتكوين مدارس كرة سلة مميزة . و يوجد دور لامانة عمان و البلديات بالمساهمة بانشاء ملاعب كرة سلة في الاحياء فمساحة ملعب كرة قدم واحد يكفي لعمل 10 ملاعب تدريب كرة سلة !!
    في النهاية , فليكن هدفنا جعل كرة السلة اللعبة الشعبية الاولى في الاردن.
    د. معن عبدالرحمن العداسي
  • »كلام نص صحيح (إربداوي)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    الارتجال ليس فقط بكرة القدم إنما في الرياضه الاردنية كلها ..عدم التأهل هو نتاج لمؤمرات تدور وراء الكواليس من ناس هدفهم تغييب العقل الاحترافي! والدليل شوفوا شو اللي صار مع اتحاد السلة (أنجح إتحادات الأردن) تم حله قبل النهائيات بأيام! لو تتذكروا في تصفيات ال94 لعبنا ضد الصين والعراق كان عنا مدرب روسي أو بلغاري طبعا بعد ما فشلنا وأكلنا الأربعات في الذهاب والإياب طلع المدرب اللي جايبينه مدرب لعبة غير كرة القدم وتعاقد معه الإتحاد براتب يتراوح حول ال 300 دينار! وبتقولي بدنا نتأهل والله منيح إنو لاقيين فرق ترضى تلعب معانا
  • »حرمونا من الفرجة (WALEED)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    حرمتونا من الفرجة على كاس العالم وبتحلمو توصلو.......... بعدقرون من الزمان بنوصل كاس العالم للمشاهدين وبنوصل دور الستة عشر وبنروح
  • »الكراسي.......... تتحكم بالكره الاردنيه (م/وليد الزعبي)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    ما دامت الكره الاردنيه كراسي وواسطات ومحسوبيات ومناسف وابن فلان وفلان مع غياب الخبرات الرياضيه(الاكاديميه)وسيطرة الوجاهه على الانديه..... لاتحلموا بالوصول الى كاس العالم... الا اذا تغيرت الانظمه والقوانيين للانديه الاردنبه..مع وجود المسائله القانونيه ودبوان المحاسبه....عندها يمكن ان نصل الىكاس العالم
  • »هل حان الوقت لاعادة ترتيب الاوليات الرياضية (معن العداسي)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    هل حان الوقت لاعادة ترتيب الاوليات الرياضية
    بمنتهى الفخر و التألق تأهلنا الى كأس العالم في لعبة جماعية و هي اول مرة نتأهل الى بطولة كاس العالم في لعبة جماعية على مستوى فرق الرجال حيث حصلنا على هذا الشرف مرتين قبل ذلك على مستوى الشباب .
    و الحق ان انجاز فريق كرة السلة للرجال هو انجاز اعجازي و يفتخر به فنحن ثالث اسيا و لم نهزم الا من البطل و وصيفه و خلال هذا الانجاز تذكرت الفترات الذهبية الماضية " و الله زمان با سلاحي" كيف كانت السلة الاردنية مبعث فخر للعرب اجمع و كانوا رموز كرة السلة الاردنيين لهم شعبية في حلهم و ترحالهم (كما هي الان فنحن الدولة العربية الوحيدة من اسيا التي تأهلت ,و كذلك الاردن و تونس فقط من الدولة العربية التي تاهلت الى كاس العالم ) في تلك الازمنة كنا نختال فخرا بفرينا و كان وجود فريق كرة السلة الاردنية في اي بطولة هو مصدر لرفع مستوى تلك البطولة , و لكن للاسف لم نستغل الفرصة لتغير و اعادة ترتيب اولياتنا الرياضية فكادت كرة السلة وقتئذ ان تصبح الرياضة الشعبية الاولى و لم يخلوا انذاك بيت من حلقة كرة سلة سواء كانت بدائية الصنع او من النوع الدولي (حسب الامكانيات) و لهذا يجب اخذ الفرصة التاحة حاليا .
    فهل كرة القدم هي اللعبة الشعبية الاولى عالميا ؟ فعند مسح خريطة العالم نجد ما يلي : امريكا الشمالية لعبة كرة القدم او سوكر كما يسموها لان عندهم كرة القدم الخاصة بهم فحتى مع بعض الانجازات الاخيرة في بطولة القارات و استقطاب بعض الرموز الكروية التي شارفت على الاعتزال , لا يوجد اي شعبية لسوكر عندهم . لدرجة عندما تكون بعض مباريات كرة السلة مملة او عدد نقاطها قليلة " لوو سكور" فانهم يشبهونها كانها مبارة سوكر في الملل. اما الوضع جنوبا فالعكس تماما فشعبيتها جارفة لدرجة حدوث المشاكل ولكن يوجد شعبية و انجازات لباقي الالعاب مثل كرة الطائرة . اما في القارة العجوز مهد كرة القدم الحديثة فلا خلاف على شعبيتها لدرجة التاثير الاقتصادي المهول لها و ارقام الصفقات الفلكية للاعبي كرة القدم و لكن يجب ان نلاحظ ان الشعوب الاوروبية اجمالا هي شعوب مثقفة رياضيا لابعد الحدود فمعظم الالعاب الرياضية لها شعبية جارفة مثل العاب القوى (كما هو ملاحظ في بطولة العالم الجارية حاليا في برلين) و قلما نجد بطولة اوروبية في اي لعبة لا تحظى بالمتابعة الجماهرية . اما افريقيا فلا خلاف على شعبية كرة القدم و هي منجم لتصدير اللاعبين . اسيويا مع ان لعبة كرة الفدم محدودة الانجازات اسيويا لكنها لها شعبية كبيرة في غرب القارة و يتم الاتفاق علها ببذخ و في سخاء مبالغ به احيانا لانعاشها في بعض الدول و لكن بدون اي انجاز حقيقي . اما في شرق اسيا فمن شرق ايران الى اقصى القارة الصفراء كرة القدم ليس اللعبة الشعبية الاولى و كل دولة لها لعبتها الشعبية الخاصة بها كالالعاب القتالبة او السباحة او كرة الطاولة في الصين مثلا.
    محليا فمع كل الاستثمارات و الانفاق لعمل بعض الانجازات الاقليمية فما زلنا نحبو و ترتيبنا حوالي 120 على مستوى العالم و لا اعرف الترتيب الاسيوي و لكننا ليس من العشر الاوائل على مستوى القارة. و اصبحت كرة القدم مصدر رئيسي للصداع لجميع الاطراف فهي: مرهقة ماديا على جميع الاصعد و كرة الفدم محليا اصبحت ايضا سبب رئيسي للاستقطاب لدرجة ان بعض المباريات تحتاج الى استنفار امني لقوات الدرك و ترتيبات حربية و قامت كرة القدم بفسخ الشعب و هي مصدر احتقان و تخلت عن الاهداف الرياضية الى اهداف و احداث مؤسفة لا مجال لذكرها حاليا. اما كرة السلة كانت و ما زالت رمزا للاخوة و التالق و المنافسة الشريفة بغض النظر عن اي اعتبارات اخرى و هي رمز للوحدة الوطنية و رمز للاخوة و عدم التميز والمساواة فلا وجود لاي استقطاب حتى عندما كان ناديي الاهلي و الارثوذكسي القطبيين المتناقسين في اواخر العقد الماضي نجد ان معظم لاعبي نادي الارثودكسي و رموزهم كانوا من المسلمين ( على العكس من الاسم) و كذلك رموز نادي الاهلي كانوا من الاخوة المسحيين و يمثلون وقتئذ وحدة الاردنيين و تالفهم و اخوتهم. و لهذا كانت و ما زالت المنافسة في كرة السلة محليا منافسة رياضية شريفة في منتهى الاخلاق الرياضية تتابع مبارياتها العائلات في منتهى النظافة و حاليا لم يحدث ما يعكر الصفو في اي مباراة حتى مع المنافسة الساخنة و كذلك لا ننسى ان الوضع المادي حاليا لفرق كرة السلة جيد و ممتاز و هذا نقيض اندية كرة القدم المحترفة التى تغرق بالديون
    و هنا يجب ان نشكر اتحاد كرة السلة ( الذي تم حله مسبقا) على هذه الانجازات و نطلب منه ان يقوم بنشر و تعميم كرة السلة و الاهتمام بالصغار لاستغلال الفرصة القائمة حاليا لجعل كرة السلة اللعبة الشعبية الاولى و استغلال نجومنا و رموز كرة السلة الحاليين بنشر اللعبة و ذلك بتأهيل اللاعبيين المعتزليين منهم ليكونوا مدربيين مميزين و توزيعهم على المدارس الكبرى و الجامعات لتشكيل فرق سلة من الصغار و الشباب و تنظيم بطولات و دوري مدارس و جامعات لتكون روافد للاندية و المنتخبات الوطنية . فكرة السلة لبس بحاجة الى استثمارات ضخمة لتكوين مدارس كرة سلة مميزة . و يوجد دور لامانة عمان و البلديات بالمساهمة بانشاء ملاعب كرة سلة في الاحياء فمساحة ملعب كرة قدم واحد يكفي لعمل 10 ملاعب تدريب كرة سلة !!
    في النهاية , فليكن هدفنا جعل كرة السلة اللعبة الشعبية الاولى في الاردن.
    د. معن عبدالرحمن العداسي
  • »كلام نص صحيح (إربداوي)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    الارتجال ليس فقط بكرة القدم إنما في الرياضه الاردنية كلها ..عدم التأهل هو نتاج لمؤمرات تدور وراء الكواليس من ناس هدفهم تغييب العقل الاحترافي! والدليل شوفوا شو اللي صار مع اتحاد السلة (أنجح إتحادات الأردن) تم حله قبل النهائيات بأيام! لو تتذكروا في تصفيات ال94 لعبنا ضد الصين والعراق كان عنا مدرب روسي أو بلغاري طبعا بعد ما فشلنا وأكلنا الأربعات في الذهاب والإياب طلع المدرب اللي جايبينه مدرب لعبة غير كرة القدم وتعاقد معه الإتحاد براتب يتراوح حول ال 300 دينار! وبتقولي بدنا نتأهل والله منيح إنو لاقيين فرق ترضى تلعب معانا
  • »حرمونا من الفرجة (WALEED)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    حرمتونا من الفرجة على كاس العالم وبتحلمو توصلو.......... بعدقرون من الزمان بنوصل كاس العالم للمشاهدين وبنوصل دور الستة عشر وبنروح
  • »الكراسي.......... تتحكم بالكره الاردنيه (م/وليد الزعبي)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    ما دامت الكره الاردنيه كراسي وواسطات ومحسوبيات ومناسف وابن فلان وفلان مع غياب الخبرات الرياضيه(الاكاديميه)وسيطرة الوجاهه على الانديه..... لاتحلموا بالوصول الى كاس العالم... الا اذا تغيرت الانظمه والقوانيين للانديه الاردنبه..مع وجود المسائله القانونيه ودبوان المحاسبه....عندها يمكن ان نصل الىكاس العالم
  • »لا تحلموا كثير (saddam)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    احنا اصلا مو قادرين نتأهل على كأس اسيا فلا تحلموا كثير وخلينا مبسوطين و احنا نشوف كأس العالم عالتلفزيون و نشجع البرازيل
  • »لا تحلموا كثير (saddam)

    الأحد 23 آب / أغسطس 2009.
    احنا اصلا مو قادرين نتأهل على كأس اسيا فلا تحلموا كثير وخلينا مبسوطين و احنا نشوف كأس العالم عالتلفزيون و نشجع البرازيل