جاك أنو: فيلمي الجديد سيستغرق تصويره أكثر من ثلاثة أعوام

تم نشره في الأربعاء 19 آب / أغسطس 2009. 10:00 صباحاً

بكين- أعلن المخرج الفرنسي الحائز على جائزة الأوسكار جون-جاك أنو، أن فيلمه الجديد عن الرواية الصينية الشهيرة عالميا "غضب الذئاب" سيستغرق تصويره أكثر من ثلاثة أعوام.

وقال أنو أمس أمام الصحافيين في العاصمة الصينية بكين إنه يتعين أولا تربية وتدريب ذئاب وأغنام لتصوير الفيلم في المراعي المنغولية.

وأعرب المخرج (65 عاما) عن سعادته لتوليه مهمة إخراج "فيلم صعب من هذا النوع"، وقال: "كنت أرغب دائما في تصوير فيلم في الصين، وإنني سعيد أن هذا الحلم سيتحقق".

وتعد رواية "غضب الذئاب" للكاتب الصيني جيانج رونج التي بيع منها نحو 20 مليون نسخة، من أنجح الروايات الصينية في التاريخ الحديث.

ووفقا لبيانات دار النشر الصينية التي تولت إصدار الرواية، تقدر تكاليف الفيلم بنحو 50 مليون دولار.

وتدور أحداث هذه السيرة الذاتية حول الذئاب في المراعي المنغولية وحياة الكاتب رونج بين مربيي الماشية المنغوليين.

ويرى أنو أن هناك أوجه شبه بين خبراته الشخصية وخبرات الكاتب رونج، موضحا أنه قضى سنوات شبابه في أفريقيا في الوقت الذي كان يعيش فيه الكاتب بين الحيوانات ومربيي الماشية في المراعي المنغولية عندما كان في العشرينيات من عمره.

وقال أنو: "من دون خبراتي في أفريقيا ما كنت أستطيع فهم عالم الحيوانات بهذا الشكل الجيد".

يذكر أن أنو حاز على جائزة الأوسكار لأحسن فيلم أجنبي عن فيلمه "الحنين إلى أفريقيا" تاعام 1976، كما ذاع صيته من خلال أفلامه "الدب" تاعام 1988 و"شقيقان" العام 2004، و"اسم الوردة" المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب الإيطالي أومبيرتو إكو العام 1985، و"سبعة أعوام في التبت" العام 1997 .

ونفت دار النشر الصينية على هامش المؤتمر الصحافي تقارير إعلامية ذكرت أن السلطات الصينية رفضت فترة طويلة إعطاء أنو تأشيرة لدخول البلاد لغضبها من الفيلم الذي أخرجه عن التبت.

وأكدت دار النشر أن أنو لم يمنع مطلقا من دخول البلاد.

ويعتزم المخرج الفرنسي البدء فورا في البحث عن ممثلين صينيين ومنغوليين ومدربي حيوانات ومكان مناسب للتصوير.

وعاد أنو مع الكاتب رونج إلى بكين أول من أمس الاثنين بعدما أنهيا جولة استغرقت نحو أسبوعين في المراعي المنغولية للأعداد للفيلم الجديد.

التعليق