منتخب الناشئين يخسر امام سورية في كرة غرب آسيا

تم نشره في الثلاثاء 18 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

بلال الغلاييني

عمان – تأهل المنتخبان الإيراني والسوري الى المباراة النهائية لبطولة غرب آسيا الثالثة للناشئين بكرة القدم، وذلك بعد فوز الفريق السوري على منتخب الناشئين 2–0، في المباراة التي جرت أمس على ملعب البتراء بمدينة الحسين للشباب في الدور قبل النهائي، فيما فاز الفريق الإيراني على نظيره العراقي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 4-3 بعد التعادل في الوقت الاصلي 3-3 في اللقاء الذي شهده استاد الملك عبدالله بمنطقة القويسمة.

اليوم تختتم منافسات البطولة باقامة المباراة النهائية والتي تجمع المنتخبين السوري  عند الساعة السادسة والربع مساء، وتسبقها مباراة منتخب الناشئين ونظيره الفريق  لتحديد صاحب المركز السادس وتبدأ عند الساعة الثالثة والنصف عصراً على نفس الملعب.

سورية 2 الاردن 0

فرض المنتخب ايقاعه السريع منذ صافرة البداية مستغلاً بعض الفجوات التي ضربت الدفاع السوري الامر الذي انساب خلف التمريرات البينية القصيرة التي اعتمد عليها المنتخب في كشف مرمى الحارس شاهر الشكري والذي تعرض لتهديد حقيق منذ الدقائق الأولى من خلال التسديدة القوية التي اطلقها عمر دويك وتصدى لها ببراعة، ومع الضغط الهجومي المكثف الذي مارسه تامر صوبر ويلدار صوبر وسامر سليمان وعمر دويك من خلال تعدد الاساليب والسرعة في رسم الهجمات والتي ارهقت الدفاع السوري وخاصة من منطقة العمق التي شهدت كثافة الهجمات "الحمراء" وكاد يلدار صوبر ان يفتتح التسجيل بعد ان سدد الكرة المرتدة من المدافعين ومرت بجانب القليل، ثم عاد يلدار وارسل قذيفة بعيدة المدى تألق الحارس بتحويلها على حساب ركنية.

هذه "الفورة" الهجومية التي مارسها المنتخب طيلة احداث الحصة الاولى والتي احتاجت الى استغلال الكرات الساقطة داخل الصندوق السوري والتي فوتت على المنتخب العديد من فرص التسجيل، نقول ان ذلك جعل الفريق السوري يسارع في عملية تنظيم العابه خاصة بالتغطية الدفاعية ووضع المهاجمين عبدالرحمن والبشتاوي تحت الرقابة الشديدة، الى جانب استغلال الكرات المرتدة والتي قادها عبدالرحمن صباح وعمر الميداني وبدر الدين شاكر والتي تركزت على عكس الكرات العرضية نحو قلبي الهجوم عدنان تقي ومحمد حسام الدين والاخير خطف الكرة من مدافعي المنتخب وانفرد بالمرمى لوحده لكن براعة الحارس ابو نبهان حرمته من التسجيل، ليرد عليه عبد الرحمن غيث بكرة مماثلة سددها بجسد الحارس والمرمى مشرع أمامه.

تراجع وحسم سوري

وكرر المنتخب نزعته الهجومية مع مطلع الشوط الثاني، حيث رمى بكامل ثقله نحو المواقع الامامية واظهر نوايا التسجيل من خلال تعدد الكرات الساقطة داخل صندوق سورية ومن احدى هذه الكرات كاد غيث ان يضع فريقنا بالمقدمة لكنه تأخر بالتسديد وهو على بعد امتار عن مرمى الحارس شاهر، لترتفع معها وتيرة الاثارة خاصة بعد الاندفاع الهجومي الذي مارسه الفريق السوري والذي لجأ الى التمرير الطويل وتسديد الكرات من بعيد، حيث سدد ايهاب الحسيني كرة ثابتة نجح الحارس ابو نبهان بالتقاطها، وتألق ابو نبهان مرة اخرى وهو يبعد كرة عدنان تقي على دفعتين، فيما مرت راسية جهاد مصطفى بجانب القائم.

النشاط الهجومي السوري اجبر مدرب المنتخب على اعادة الحيوية لمنطقة المناورة وتفعيل القدرات الهجومية، حيث زج بورقة حسين عبيدات مكان يلدار صوبر، وفي غمرة انشغال المنتخب في التحضير للعمليات الهجومية من جديد كان السوري محمد حسام الدين يسدد كرة قوية من داخل المنطقة برع الحارس ابو نبهان بتحويلها الى ركنية، بيد ان غلطة الشاطر بعشرة ترجمها الحارس ابو نبهان عندما اخطأ التصدي لكرباجية بدر الدين شاكر والتي سددها من مسافة بعيدة لتلتصق بالشباك وتعلن عن هدف التقدم للفريق السوري في الدقيقة (72)، وعزز ايهاب الحسيني تقدم الفريق السوري بالهدف الثاني الذي جاء في الدقيقة (80)، عندما نفذ ركلة ركنية اخطأ الحارس ابو نبهان والدفاع بابعادها لترتطم بالقائم وتكمل مسيرها داخل الشباك.

[email protected]

التعليق