مادة كيميائية أنجع بمائة مرة في مكافحة السرطان من العلاجات التقليدية

تم نشره في الأحد 16 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

 

واشنطن - كشف فريق من الباحثين الأميركيين في دراسة نشرت الخميس الماضي أن مادة دوائية تدعى "سالينوميسين" تتمتع بقدرة على مهاجمة الخلايا الجذعية التي تنتشر في الأورام السرطانية الخبيثة وتقاوم العلاجات التقليدية.

ونشر هؤلاء العلماء الذين ينتمون إلى معاهد أبحاث عدة نتائج دراستهم في مجلة "سيل" الأميركية.

وقال روبرت وينبرغ العضو في "معهد وايتهيد للأبحاث البيوطبية" والمشارك في كتابة الدراسة "لدينا براهين أكثر فأكثر على أن الخلايا الجذعية السرطانية تكمن في أساس مقاومة مختلف الأورام" الخبيثة للعلاجات.

والخلايا الجذعية السرطانية هي على قلتها مشجعة لتشكل الأورام السرطانية. فهي تنشر أوراما جديدة في الجسم وتقاوم العلاجات بالكيمياء والأشعة. ومن هنا، فعلاجات المرضى تستهدفها بشكل خاص.

وقال اريك لاندر المشارك في الدراسة والذي يدير "معهد بروود" أن "علاجات كثيرة تتمكن من التخلص من أكبر الأورام لكنها تعود وتظهر مجددا بعد فترة قصيرة".

واكتشف الباحثون بعد اختبار 16 ألف منتج كيميائي على فئران المختبر أن مادة السالينوميسين تمتلك القدرة على مهاجمة الخلايا الجذعية السرطانية بشكل ثابت.

وفي حالة سرطان الثدي، تسمح مادة السالينوميسين بتقليص كمية الخلايا الجذعية السرطانية بنسبة تزيد مائة مرة عن العلاج الذي يعتمد جزيئية باكليتاكسيل المستخدمة عموما في علاج السرطانات.

وقد نجحت هذه المادة لدى فئران المختبر بكبح انتشار أورام جديدة عبر الخلايا السرطانية وبإبطاء نمو الأورام الموجودة.

وقال بيوش غوبتا أحد المعدين الرئيسيين للدراسة والعضو أيضا في معهد "برود" انه "كنا نجهل وجود مادة تقتل الخلايا الجذعية السرطانية، مضيفا وقد أثبتنا وجودها حاليا".

على الرغم من ذلك، ما يزال هؤلاء الباحثون يجهلون الطريقة المخبرية لعمل السالينوميسين. وما يزال على هؤلاء إجراء عدد من التجارب المخبرية قبل إجراء اختبار على الإنسان.

التعليق