مائدة مستديرة في "تايكي" تقرأ راهن القصة القصيرة العربية ومستقبلها

تم نشره في الخميس 13 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً
  • مائدة مستديرة في "تايكي" تقرأ راهن القصة القصيرة العربية ومستقبلها

عزيزة علي

Azezaa.ali@alghad.jo

عمان- قرأت مائدة مستديرة نظمها بيت تايكي التابع لأمانة عمان الكبرى صباح أمس في مقره، راهن ومستقبل القصة القصيرة في العالم العربي.

ورأى المشاركون في المائدة التي يتم نشر أوراقها في العدد المقبل من مجلة "عمان"، التي تصدر عن الأمانة، أن فن القصة القصيرة "شكل أدبي مستقل وأنه فن القرن العشرين من دون منازع.

والناقدة د. رفقة دودين التي أدارت بمشاركة الكاتب المغربي أنيس الرافعي، قالت إنه "لا تتوفر نظرية جامعة لتأريخ الأدب"، معتبرة أن مأزق الأنواع الأدبية كما يرى الدارسون "مأزق التاريخ كله".

ورأت أن تطور القصة جاء من خلال "سلسلة من الانتفاضات التي قادت إلى ممارسات جديدة في لغة الأدب وموضوعاته وسائر الوسائل الفنية الأخرى".

من جانبه، أكد الناقد نزيه أبو نضال أنه لا يمكن إطلاق أحكام وصفية سريعة على القصة العربية، لرأيه أنها "تتطور باستمرار مثلما تتطور باقي الأجناس الأدبية والفنية الأخرى".

بينما اعتبر الناقد العراقي عواد علي أن القصة القصيرة "وليدة الرواية وكانت تخضع لشروطها في البداية قبل أن تصبح فنا مستقلا بذاته"، مشيرا إلى أنها تأثرت بمرجعيات عديدة في التراث العربي لاسيما قصص ألف ليلة وليلة.

ورأى أن القصة الغربية استندت إلى "مفهوم الفلسفي في الفكر اليوناني الذي يقوم على الوحدة والتماسك والنواة السردية"، لافتا في المقابل إلى أنه  كان للقصة العربية مرجعيتها المتمثلة في الحكايات، مبينا أن الحكاية العربية "ذات طابع إطاري بحثي تتشكل من سلسلة حكايات بعضها يتوالد عن بعض ونهاية مفتوحة".

أما القاص محمود الريماوي فذهب إلى أن كل الأدباء استفادوا من القصة القصيرة وخصائصها الفنية، مؤكدا أن تطور القصة القصيرة في العالم العربي سبق تطور الرواية.

ورأى الريماوي أن هناك "عودة إلى البساطة في كتابة القصة "، مبينا أنه جاء بسبب الاستفادة من اللغة الصحافية والحقائق والمعلومات.

القاص خليل قنديل قال إن كل الأنواع الأدبية تواجه تحديات وليس القصة وحدها، داعيا إلى  ضرورة العمل على الحفاظ على فن القصة القصيرة.

واعتبر القاص المصري سعيد الكفراوي أن القصة القصيرة "فن القرن العشرين، وأنه هو فن لا يوازيه أي فن آخر"، معتقدا أنها "فن النبوءة".

كما تحدث الكفراوي عن أهمية رواد القصة القصيرة في العالم العربي والعالم أجمع، مشيرا إلى أن كبار الروائيين العرب بدأوا مسيرتهم الإبداعية مع فن القصة الذي يقمع، وفق تعبيره، من قبل وسائل الإعلام.

ورأى أنه لا يمكن أن يكون هنالك إبداع قصصي من دون مساحة كبيرة من حرية التعبير، ذاهبا إلى أن معظم القاصين في العالم العربي "يعانون الكثير من المؤسسات السلطوية".

الروائية العراقية هدية حسين قالت إن الفن "رد فعل طبيعي لما يحدث في العالم من خراب"، مضيفة أن القصة القصير ليست تمرينا للوصول إلى كتابة الرواية، وإنما الرواية هي من يتكئ على القصة القصيرة.

أما الكاتب أحمد شبلول، فاعتبر أن مستقبل القصة القصيرة سيحدد عبر الشبكة العنكبوتية "الانترنت"، فيما رأت القاصة الباكستانية فرحة الياسمين أن القصة القصيرة "دخيلة على الأدب العربي"، لاعتقادها أنها "نشأت في أحضان الأدب الغربي".

وبيّنت القاصة سامية عطعوط أن للقصة القصيرة خصوصيات تختلف عن الرواية، مؤشرة بذلك إلى "الدهشة والإدهاش ولحظة المفارقة".

أما القاصة ذهبت إلى أن هناك استسهالا في عملية الكتابة سواء كانت قصة أو غيرها، داعية إلى ضرورة القراءة والتثقيف قبل الشروع في كتابة القصة القصيرة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مسلوقة (منى احمد)

    الخميس 13 آب / أغسطس 2009.
    كانت الندوة مستعجلة ولم تكن شامله او متكاملة وجاءت على عجل لوجود بعض الكتاب والنفاد العرب وما هكذا تساق القصة يا سادة
  • »مسلوقة (منى احمد)

    الخميس 13 آب / أغسطس 2009.
    كانت الندوة مستعجلة ولم تكن شامله او متكاملة وجاءت على عجل لوجود بعض الكتاب والنفاد العرب وما هكذا تساق القصة يا سادة