زيادة الكوليسترول تزيد من خطر الإصابة بالزهايمر

تم نشره في الخميس 6 آب / أغسطس 2009. 09:00 صباحاً

 

دبي - أظهرت دراسة حديثة أن المستوى المرتفع من الكوليسترول يؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر في مراحل متقدمة من العمر، كما أنه إذا كانت لدى الشخص نسبة قريبة من المستوى المرتفع من الكوليسترول في المرحلة العمرية بين 40 و45 عاماً قد يصاب أيضاً بالزهايمر في مراحل متقدمة من عمره.

وأجرى الباحثون الدراسة على حوالي 10 آلاف شخص ممن تتراوح أعمارهم بين 40 و45 عاماً، وتمت متابعتهم لمدة 40 عاماً، وبعدما تمت متابعة ارتفاع ضغط الدم، والوزن والسكري، فقد وجد الباحثون علاقة قوية بين هذه الأمراض.

ويرى الباحثون أن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها والتي تثبت العلاقة بين أمراض القلب والدماغ، بعد الأبحاث المتعددة التي ربطت صحة القلب بصحة الدماغ، كما إنها الدراسة الأولى من نوعها التي حاولت إيجاد رابط بين العته، ومستويات معينة من الكوليسترول في الدم.

ووجدت الدراسة أن المشاركين ممن كانوا يعانون من زيادة في الكوليسترول يواجهون خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تقارب 66 في المائة مقارنة بالأصحاء، فيما يواجه من تصل نسبة الكوليسترول إلى ما يعرف بالحد الفاصل بين الزيادة والوضع الطبيعي، خطر الإصابة بالزهايمر بمقدار 25 في المائة.

ويقول طبيب القلب غريغ فانارو إن "النتائج التي أظهرتها الدراسة مقلقة، خصوصاً لأولئك الأشخاص الذين لا يقتنعون بمثل هذه العلاقة، فأكثر من 106 مليون أميركي تقع نسبة الكوليسترول لديهم عند الخط الفاصل الذي تحدثت عنه الدراسة".

من جانبه بقول الدكتور لاري بيرغستورم من مايوكلينيك في أريزونا "غالبا ما أقول للمرضى أنه للتقليل من نسبة الكوليسترول لديهم، عليهم النظر في نمط حياتهم كله، وليس فقط في إجراء واحد معين".

وينصح الخبراء بإجراء التمارين الرياضية بشكل يومي، والابتعاد عن الإجهاد والضغوط، إضافة إلى مراقبة النظام الغذائي، والإكثار من تناول زيت الزيتون والحبوب والألياف والخضار والفواكه الطازجة وكميات معقولة من اللحوم الحمراء، بهذا فقط يمكن للجسم السيطرة على معدلات الكوليسترول.

لكن الدراسة لم تبين فيما إذا كان خفض الكوليسترول يؤدي إلى خفض احتمال الإصابة بالزهايمر.

التعليق