مظلات الحدائق تحمي من أشعة الشمس وتضفي جمالا خاصا

تم نشره في الجمعة 24 تموز / يوليو 2009. 09:00 صباحاً
  • مظلات الحدائق تحمي من أشعة الشمس وتضفي جمالا خاصا

هامبورغ - الشمس حامية والسماء زرقاء وتبلغ درجة الحرارة 30 درجة مئوية في الظل، ويمكن فقط باختيار الوسيلة المناسبة للحماية من الشمس التعامل بشكل مريح مع هذه الظروف المناخية، وتعد المظلات والظلل الواقية من الشمس من أكثر الأساليب رواجا للحماية من أشعة الشمس.

غير أن المظلات والظلل ليست فقط أدوات لوقف الأشعة فوق البنفسجية الضارة ولكن يمكنها أيضا أن تتيح شكلا جماليا يسر العين للشرفة والحديقة.

وكانت الحديقة دائما ملجأ يتجه إليه المرء للتخلص من هموم الحياة اليومية، وتقول أورسولا جيسمان من الرابطة الألمانية لصناعة الأثاث إن الحديقة تعد مكانا يمكن الانعزال فيه عندما يتعرض الإنسان للضغوط، والاتجاه الحديث في الديكور هو نقل غرفة المعيشة لتكون في الحديقة، وتغزو قطع الأثاث الكبيرة البيوت حاليا.

وتشير جيسمان إلى أن المظلات الكبيرة الواقية من الشمس أصبحت رائجة للغاية، وصارت كبيرة الحجم مثل المظلات المستخدمة في قطاع تقديم خدمات المواد الغذائية.

وتوضح مستشارة الاتجاهات الحديثة في المجتمع إيفون فان دي شترات فيرنر أنه فيما يتعلق بالألوان فينبغي أن تتناسب المظلات مع جو ومحيط الحديقة، وتقول إن هذا الصيف يشهد كثيرا من الألوان البيضاء غير أن الألوان الغامقة رائجة أيضا.

ويمكن أن يصنع إطار المظلة من الخشب أو من الألومنيوم، وترى فان دي شترات فيرنر أن الألومنيوم اختيار أكثر رقة.

والنماذج ذات الألوان المفردة هي المفضلة في الوقت الحالي، ومع ذلك ما تزال النماذج ذات الخطوط رائجة وإن كانت على نطاق أصغر، ويمكنك أن ترى نماذج أصغر حجما من المظلات بالإضافة إلى النماذج الكبيرة، وتشبه فان دي شترات فيرنر المظلات الصغيرة بالمظلات المنتشرة في منطقة الكاريبي.

وتعد الظلل الواقية من الشمس مفيدة للغاية في الحدائق الكبيرة المساحة؛ حيث يمكن تعليقها بين شجرتين، وهذه الظلل متاحة بألوان متعددة، وفي هذا الصدد تقول فان دي شترات فيرنر إنك لن تكون على خطأ في حالة اختيار نموذج من لون واحد غير أن النماذج التي تحمل رسوم الزهور ليست شائعة هذا الصيف.

وإذا تعلقت المسألة بالتصميم فإن فرد ويلكنينغ لا يفضل نموذج على آخر، لأن هذا الخبير من منظمة حماية وسلامة المستهلك بألمانيا يفحص الستائر والمظلات التي تقي من أشعة الشمس وفقا لخصائص أدائها.

ويقول ويلكنينغ إن أهم شيء هو مستوى الحماية من الشمس التي تتمكن المظلة أو الظلة من توفيرها، ويجب أن تكون المادة المصنوعة منها المظلة متطابقة مع معايير منظمة حماية المستهلك للوقاية من الشمس.

وإذا لم تكن المظلة مزودة بعلامة تشير إلى السلامة فتوجد عوامل أخرى تساعدك على اختيار أفضل مظلة عند الشراء.

ويوضح ويلكنينغ أنك إذا وضعت مظلتين إحداهما بجوار الأخرى فيمكنك بسهولة معرفة أي منهما هي التي توفر أكبر قدر من الحماية من الشمس، ويحذر من أن المادة الرقيقة التي تصنع منها المظلة ويمكنك الرؤية من خلالها لن تمنع بشكل سليم نفاذ أشعة الشمس.

كما أن هذا النوع من المظلات عادة ما يكون أقل قدرة على تحمل ظروف رداءة الطقس، ومن بين الصفات الأخرى التي تدل على الجودة سهولة الاستخدام وعامود المظلة حيث يشير ويلكنينغ إلى أنه كلما كانت المظلة كبيرة الحجم كان من الضروري أن يكون العامود غليظا، كما أن المكان الذي تقام فيه المظلة ينبغي أن يكون صالحا بما فيه الكفاية لتحمل ثقلها.

وتوصي أورسولا جيسمان بأن يتم إنفاق مزيد من النقود بشكل طفيف للحصول على نوعية جيدة، وتقول إن المظلة الرخيصة الثمن قد تبقى لمدة عامين وبعد ذلك ستضطر إلى شراء واحدة جديدة، وتعد المظلات التي تتراوح أسعارها بين 400 و 500 دولار ذات قيمة جيدة عادة، فهي تعيش لمدة تتراوح بين خمسة إلى ستة أعوام.

ومن ناحية أخرى يعرب فرد ويلكنينغ عن اعتقاده بأن السعر ليس مؤشرا جيدا على الجودة، ويقول إنه يمكنك ان تجد مظلة جيدة بسعر معقول وجذاب.

ويضيف إن المظلات غالية الثمن لا تعني بشكل تلقائي نوعية جديرة بالثقة، وبالتالي يجب على المستهلكين أن يفحصوا بعناية المظلات ويجربونها قبل شرائها.

التعليق