50 عرضا تتنافس على جوائز المهرجان الدولي لفيلم الهواة في تونس

تم نشره في الخميس 23 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً

 

تونس- يتنافس خمسون فيلما من 14 دولة عربية وأجنبية على جوائز الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الدولي لفيلم الهواة الذي يبدأ في 25 تموز (يوليو) في مدينة قليبية التونسية.

وقال عادل عبيد رئيس المهرجان الذي تقيمه الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة كل سنتين منذ أكثر من أربعين عاما في مؤتمر صحافي أول من أمس، إن "أكثر من سبعين فيلما من 14 بلدا عربيا واجنبيا يشارك في المهرجان".

ويشارك خمسون من تلك الأفلام في المسابقة الرسمية للحصول على جائزة "الصقر الذهبي" في المهرجان الذي سيفتتح بفيلم "غزة اليوم الموالي" للمخرج الفرنسي المصري الاصل سمير عبد الله.

والدول العربية المشاركة في المهرجان الذي يستمر حتى مطلع آب (أغسطس) هي تونس ولبنان والمغرب والجزائر وسوريا ومصر.

كما تشارك في المهرجان فرنسا وإيطاليا واستونيا وسويسرا وروسيا وهولندا والسنغال وبوركينا فاسو.

وتتنافس على "الصقر الذهبي" الافلام اللبنانية "رسالة إلى أختي" لسليم مراد و"ساعات ساعات" لانطوني شدياق و"التهويدة" لسيرينا أبي عبد والمغربي "أحلام صامتة" لعمر سعدون والسوري "ناجح" لهوازان عكو والجزائري "فتحات" لنسيم خدوسي والمصري "شق" لريم الغازي والتونسي "ارض محجبة" لمجدي دبابي.

وفي البرنامج أيضا الفيلم الفرنسي "عندما ترحل باولا" لكلود سويسرو و"مكشوف" ليادنيكاشو شومات من بوركينا فاسو.

وقال عبيد إن "الواقع المعاش والأحداث في المنطقة تهيمن على أغلب الأفلام المشاركة في المهرجان" الذي من يتوقع أن يصبح اعتبارا من 2010 "سنويا".

ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية المخرج غاستون كابوري أحد أعضاء الهيئة المنظمة للمهرجان الافريقي للسينما في واغادوغو.

وتضم اللجنة السينمائي الروسي فلادمير غابيشاف والمخرج الفرنسي المصري الأصل سمير عبد الله ومواطنه فيليب سيفستر رئيس تحرير مجلة "شاشة" التي تصدرها الجامعة الفرنسية للسينما والفيديو والمسرحي والسينمائي التونسي كمال التواتي.

وأضاف عبيد أن السينما السورية الشابة ستكون ضيفة شرف المهرجان لما "لمس فيها من نفس ابداعية مليئة بالوعود الفنية (...) تعد بمستقبل أكثر إشراقا وتعكس في الأن نفسه جملة من الأحلام التي تخامر شباب الجيل الجديد".

وفي البرنامج ستة أفلام قصيرة روائية وتسجيلية وأفلام كارتون.

وكان لبنان ضيف الشرف للدورة السابقة للمهرجان.

ويدير سمير عبد الله لقاء حول "علاقة السينما كفن بالأحداث اليومية والحروب" في إطار المهرجان الذي تبلغ موازنته هذا العام نحو ثلاثين مليون دولار.

وتشمل الدورة ورشات حول "التصوير الفوتوغرافي" و"اللغة السينمائية" و"الصورالمتحركة" و"التقطيع الفني والفيلم المصور" ولقاء مع المخرج غاستون كابوري (بوركينا فاسو) وعرض لتجارب تونسية وروسية حول "فن الصور المتحركة في عصر المعلوماتية".

والجامعة التونسية للسينمائيين الهواة تأسست في 1962 ويبلغ عدد أعضاؤها 150. وقد انتجت خلال 38 فيلما بين 2007 و2009.

وساهم المهرجان في صنع نجومية الكثير من المخرجين الذين شاركوا في دوراته الأولى، مثل الجزائري احمد بن كاملة والتونسيون فريد بوغدير وسلمى بكار ورضا الباهي والمصري يسري نصر الله والسوري محمد ملص.

التعليق