ديوان بالإنجليزية ورواية بالتركية لإبراهيم نصرالله

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2009. 09:00 صباحاً

عمّان- الغد-عن دار كوربستون برس في أميركا صدر ديوان بالإنجليزية للشاعر والروائي إبراهيم نصرالله بعنوان "المطر في الداخل"، ويضم 90 قصيدة مختارة من أعماله الشعرية قامت بترجمتها وكتابة مقدمتها الدكتورة الكاتبة أمنية أمين، وشارك في ترجمتها الشاعر الأميركي ريك لندن.

المختارات ضمت قصائد من خمسة من أعماله الشعرية: الخيول على مشارف المدينة، المطر في الداخل، أناشيد الصباح، حطب أخضر وبسم الأم والابن.

وقدمت دار النشر المختارات قائلة: إبراهيم نصرالله واحد من أكثر الشعراء شهرة في جيله، وتمتزج في قصائده الجوانب التاريخية مع رؤيته الخاصة، وتبدو قصائده بسيطة بشكل خادع فهي على درجة كبيرة من كرم الروح الذي هو شيء نادر في أي لغة من اللغات، وفي الوقت الذي تحظى فيه كتاباته الروائية بتقدير عالمي واسع،  فإن كتاباته الشعرية لا تقل أهمية... هذه المجموعة الشعرية التي ترجمها بتألق أمنية أمين وريك لندن تقدم للعالم شاعرا في ذروة إبداعه.

أما الشاعر الأميركي مارفن بل الذي كتب كلمة الغلاف فقال: لقد استوعب نصرالله  كلا من "الحزن الدامي" للإنسانية و (الإشعاع الدائم) في قلب العالم، وثنائية المستوى هذه للخبرة الشعرية لا يمكن أن تفصل عن السياق السياسي والاجتماعي... تحفل قصائده بطاقة شعرية جميلة وممتلئة تشعرك بالقشعريرة. قصائد تسكنك تحت جلدك. إنه شعر يجب أن يقرأ وتعاد قراءته بسبب قوته وقوة المشاعر التي يثيرها.

أما الشاعر والمترجم فادي جودة فكتب: هذه ترجمة رائعة تساعدنا على توسيع معرفتنا الأعمق ورؤيتنا الأفضل للشعر الفلسطيني في الأدب العالمي.

ومن ناحية أخرى صدرت عن دار "بوبا" في مدينة اسطنبول الترجمة التركية لرواية نصرالله "مجرد 2 فقط" بعد صدورها بالإيطالية والإنجليزية بعنوان "داخل الليل".

وقام بترجمة الرواية أرزو نالباتوغلو، وتتحرك فيها أكثر من عشرين شخصية بلا أسماء، حيث الإنسان مجردا حتى من اسمه، وهو يتحول إلى مشروع ضحية لا غير، وتعتمد بنيتها الفنية على المشهدية السينمائية السريعة، حيث تتكون الرواية من مئتين وستين مشهدا موزعة على مئة وثمانين صفحة، مكثفة حكاية الفلسطيني مع المذابح في مذبحة واحدة بلا اسم عبر أزمنة متداخلة في أجواء من السخرية السوداء.

وإن أثارت الرواية الكثير من النقاشات وتناولها عدد كبير من النقاد العرب والأجانب.

ويرى الناقد العراقي فاضل تامر: في "مجرد 2 فقط"، يقودنا الروائي إلى عمق المأساة الفلسطينية بطريقة فريدة غير متوقعة، فيلتقط المشهد البانورامي العريض لمأساة شعبه على امتداد أكثر من نصف قرن عبر تقنية بصرية سمعية حسية استطاعت أن تمنح المرئيات المألوفة براءة جديدة وولادة متجددة عمَّقتْ من كثافة شعرية القص وحررته من الرقابة والآلية، مما جعل هذه الشعرية تسهم في إنتاج المعرفة، وفي إنتاج الحقيقة أيضاً، ولكن على مستوى الإيماء والفن واللامباشرة، عن طريق زج القارئ في عملية القراءة والتأويل وإنتاج الدلالة والحقيقة معا.

التعليق