تنشيط العقل وفوائد أخرى للتقبيل

تم نشره في السبت 11 تموز / يوليو 2009. 10:00 صباحاً
  • تنشيط العقل وفوائد أخرى للتقبيل

مدريد- تغزل عديد من الشعراء والأدباء في وصف القبلات، وأجمل ما قاله الشاعر الإسباني جوستابو أدولفو بوكر كان "قد أمنح العالم من أجل نظرة، والجنة من أجل ابتسامة، أما القبلة.. فلا أجد شيئا يوازيها".

وبجانب الطابع الرومانسي للقبلات الذي أظهره الشاعر الإسباني، توصل العلماء مؤخرا إلي فوائد أخرى لها، بخلاف كونها أهم طرق التعبير عن الود والغرام، وهي دعمها لصحة البدن وعافيته.

وتأكيدا لذلك أثبتت الابحاث العلمية ان التقبيل يسمح أيضا باستكشاف ما إذا كان شخصان يتمتعان "بتفاعل كيميائي"، هذا إلى جانب فوائده الطبية لتحسين الدورة الدموية وصحة الأسنان، وقليلون هم من يستطيعون مقاومة هذا الدواء الطبيعي.

وترى باحثة العلوم الجنسية هيلين فيشر، الأستاذة بجامعة روتغرز بنيوجيرسي، أن القبلة ليست مجرد تلامس للشفاه فحسب، فهي آلية مصحوبة بالعديد من التفاعلات الكيميائية لتقييم الحبيب وقد يمثل الفشل في أدائها "بداية النهاية".

وتشير فيشر، التي قامت بإعداد كثير من المؤلفات حول علوم الجنس والحب، إلى أن التقبيل يمثل حوالي 90% من مجمل الأنشطة الاجتماعية للبشر، فضلا عن كونه إحدى الغرائز الطبيعية.

وتصف العالمة المتخصصة القبلة بأنها "مجموعة من الحواس" التي تنشط العقل، فبها الرؤية واللمس والتمتع بعبق الآخر الذي يحتوي لعابه على كمية من الهرمونات الدالة على طبيعة شخصيته، بشكل يتيح للعقل تحديد مشاعره تجاه صاحب القبلة. وعند التقبيل ينشط العقل وتقوم خمسة أعصاب بنقل المشاعر التي يحسها الشخص أثناء هذه العملية.

وقامت فيشر بإجراء العديد من الأبحاث حول هذا الموضوع، ارتكازا على قياس معدل النشاط الدماغي أثناء عملية التقبيل، وتوصلت إلى أنها تأتي مصحوبة برسالات عقلية، مع بعض الأنشطة الكيميائية، لتدخل عقب ذلك في نظام ثلاثي في مخ الانسان يقوم على عدة محاور، هي العملية والتوجه الجنسي ومشاعر الحب، مشيرة إلى أن التقبيل ينشط عددا من الاستجابات الكيميائية التي تنشط بدورها هذه الأنظمة الثلاثة.

وعلى ذلك فإننا عندما نقوم بالتقبيل مدفوعين بالحب الرومانسي فإن جزءا من المخ يتصرف كما لو كان خاضعا لتأثير الكوكايين.

فالحب الرومانسي، كما تقول فيشر، يعطي دفعة قوية تصدر عن محرك العقل، أي ذلك الجزء المسؤول عن الإدمان.

وتبرز فيشر أن بعضا ممن خضعوا للأبحاث التي أجرتها حول القبلات قد أبدوا عدم "رضائهم" عن رفيقهم في عملية التقبيل بعد مرور ثلاث دقائق على أدائها، بشكل يبرهن على تعدد أنماط الجذب الغرامي طبقا لما وصفته "بكوكتيل" الهرمونات الموجودة في اللعاب وطبيعة تفاعل الأعصاب الدماغية الناقلة معها.

وتوصلت الطبيبة في بحثها الذي أجرته على 28 ألف شخص، إلى أن الأشخاص الذين يحتوي لعابهم على نسبة كبيرة من هرمون الدوبامين، ويتميزون بحب المخاطرة، انجذبوا إلى الأشخاص الذين يحتوي لعابهم على نفس المعدل، بينما حدث نفس الأمر مع من يتمتعون بمعدلات عالية من السيروتونين والذين يتميزون بالتقليدية.

أما أصحاب النسب الكبيرة من التيسترون، الذين يتميزون بالمنطقية، فانجذبوا إلى الأشخاص ذوي المعدلات المرتفعة من الإستروجين والذين يعد الخيال والعاطفة والحدس أهم مميزاتهم.

وترى دراسة أخرى نشرتها صحيفة "برافدا" الروسية أن التقبيل مليء بالفوائد؛ حيث يساهم في تحسين ضغط الدم وأداء الجهاز التنفسي ومستوى الكوليسترول في الدم ويمنع تراكم طبقات الجير وأمراض اللثة والأسنان.

وتشير تلك الدراسة إلى أن تحركات عضلات الوجه أثناء عملية التقبيل تساهم في تحسين الدورة الدموية، وإكساب البشرة المزيد من الحيوية، بل وأن القبلات تساعد في تخفيف الآلام لأن هذه العملية تأتي مصحوبة بإفراز أحد مسكنات الألم الطبيعية بجسم الإنسان وهو الإندورفين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يا سلام (ايمن)

    الأحد 12 تموز / يوليو 2009.
    طيب ما في تجارب زيها عندنا في الاردن
    حاب اجرب هاي الاختبارات والله
    بلكي اتحسن الوضع شوي
  • »يا سلام (ايمن)

    السبت 11 تموز / يوليو 2009.
    طيب ما في تجارب زيها عندنا في الاردن
    حاب اجرب هاي الاختبارات والله
    بلكي اتحسن الوضع شوي