عقاقير طبية تخفف الألم السرطان

تم نشره في الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • عقاقير طبية تخفف الألم السرطان

عمّان- يعتبر الألم الناتج عن الإصابة بمرض السرطان حالة يمكن السيطرة عليها، أو على جزء كبير منها على الأقل، وذلك عن طريق العلاج الدوائي وأساليب علاجية أخرى، بحسب ما أوضح موقع www.cancer.gov الذي أكد أن الإصابة بالسرطان لا تؤدي بالضرورة إلى الشعور بالألم.

وتتعدد الأسباب المؤدية للألم السرطاني، حسبما بين الموقع المذكور سابقا وموقع WebMD، ولكنها غالبا ما تكون ناتجة عن واحد من السببين التاليين أو عن كليهما معا:

• ضغط الورم على الأعصاب أو الأعضاء أو الأنسجة، وذلك إن كبر حجمه أو قامت الخلايا السرطانية بغزو العظام أو الأعضاء.

• العلاجات المستخدمة ضد السرطان، ومن ضمنها العلاج الكيماوي والإشعاعي والجراحي، حيث إنها تسبب الألم في بعض الأحيان.

كما وأن الألم السرطاني قد يستمر في بعض الأحيان لدى الأشخاص الذين شفوا من السرطان.

أما الأسلوب العلاجي الأفضل، فهو البدء بعلاج هذا الألم بأسرع وقت، كما وينصح بأخذ الجرعة المسكنة بالوقت المحدد لها من قبل الطبيب، وذلك للحيلولة دون ظهور الألم أو تفاقمه. لذلك، يجب على المصاب عدم الاستغناء عن جرعة المسكن التي حددها الطبيب، حتى وإن لم يشعر بحاجته لها.

وتجدر الإشارة إلى أن البعض يعتقد بأنه من الأفضل انتظار الألم حتى يزداد سوءا لأخذ المسكن، إلا أن هذا يعتبر سلوكا خاطئا، حيث إن علاج الألم يزداد صعوبة كلما ازدادت شدة الألم، كما وأن ذلك الانتظار قد يؤدي إلى الحاجة لوقت أطول وجرعة أكبر للحصول على النتائج المطلوبة.

‏الأدوية المستخدمة في علاج الألم الناتج عن السرطان

يقوم الطبيب باختيار الدواء المسكن المناسب للمصاب بناء على نوع وشدة ما لديه من ألم. وتنقسم الأدوية المستخدمة لهذا الغرض إلى الأقسام الثلاثة التالية:

• الأدوية غير المخدرة. وتستخدم أدوية هذه المجموعة لعلاج الألم البسيط إلى المتوسط، كما وتستخدم لعلاج ارتفاع الحرارة وأغراض أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأدوية هي أكثر فعالية مما يعتقد عديدون. ففي بعض الحالات، يمكن الاكتفاء بها وحدها لعلاج ألم السرطان وآلام أخرى عديدة. وبالرغم من أنه يمكن صرف معظم هذه الأدوية من دون وصفة طبية، إلا أنه يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، حيث إنها قد تحتوي على مواد تعتبر ضارة للمصاب أو تتعارض مع ما يستخدمه من علاجات أخرى.‏ وتتضمن هذه المجموعة الأدوية التالية:

- الباراسيتامول، المعروف في بعض الدول بالأسيتامينوفين، المعروف تجاريا بالريفانين والبانادول.

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، والتي تتضمن الأيبيوبروفين المعروف تجاريا بالبروفين والأدفيل، والدايكلوفيناك صوديوم المعروف تجاريا بالفولتارين.

ومن الجدير بالذكر أنه على مستخدمي العلاج الكيماوي ومستخدمي مميعات الدم ومن سيتعرضون إلى عملية جراحية في خلال الأسبوع تجنب استخدام أدوية هذه المجموعة؛ أي مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

• الأدوية المخدرة. وتستخدم أدوية هذه المجموعة لعلاج الألم المتوسط إلى الشديد. وعادة ما تستخدم مضافة للأسبيرين أو الأيبيوبروفين أو الباراسيتامول. وبالرغم من فعالية هذه المجموعة الدوائية، إلا أن هذه الفعالية عادة ما تقل بعد مدة. وذلك إما بسبب زيادة شدة الألم أو تفاقم السرطان أو حدوث ما يسمى بالتحمل؛ أي اعتياد الجسم على الجرعة لدرجة تقلل من فعاليتها أو تزيلها تماما. وفي أي من هذه الحالات، عادة ما يقوم الطبيب بزيادة الجرعة التي يستخدمها المصاب أو بزيادة عدد مرات استخدامها أو تبديل الدواء نفسه.

وعلى المصاب عدم القيام بأي من ذلك بنفسه إلا بعد استشارة الطبيب. أما في حالة تحسن المصاب لدرجة أن يصبح ألمه لا يستدعي استخدام هذه المجموعة الدوائية، فعندها يجب على الطبيب تخفيض الجرعة التي يستخدمها المصاب تدريجيا قبل إيقافها، وذلك لتفادي الإصابة بالأعراض الانسحابية، والتي قد تتضمن أعراضا مشابهة للإنفلونزا، بالإضافة إلى الإسهال والتعرق الشديد.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من الأدوية الأخرى التي يستلزم التوقف عن استخدامها اتباع هذا الأسلوب. وتتضمن مجموعة الأدوية المخدرة ما يلي:

- الفينتانيل، المعروف تجاريا بالأكتيك.

- الميبيريداين، المعروف تجاريا بالديميرول.

- الميثادون، المعروف تجاريا بالدولوفين.

- المورفين، المعروف تجاريا بالدورامورف.

- أدوية أخرى. تتعدد الأدوية الأخرى التي تستخدم لعلاج الألم السرطاني، ومن ضمنها ما يلي:

- مضادات الاكتئاب. وعادة ما تستخدم أدوية هذه المجموعة لعلاج الأعراض الناتجة عن إصابة الأعصاب بالأذى، كالشعور بالوخز والألم. وتتضمن مضادات الاكتئاب المستخدمة لهذا الغرض الأميتريبتالين المعروف تجاريا بالإلافيل.

- مضادات الاختلاج. وتستخدم أدوية هذه المجموعة أيضا لعلاج الأعراض الناتجة عن إصابة الأعصاب بالأذى، كالشعور بالوخز والألم.

وتتضمن أدوية هذه المجموعة الكارباميزابين المعروف تجاريا بالتيغريتول والغابابينتين المعروف تجاريا بالنيورونتين.

- الستيرويدات القشرية. وتستخدم هذه المجموعة بشكل رئيسي لعلاج الألم الناتج عن الانتفاخ. وتتضمن أدويتها البريدنيسون المعروف تجاريا بالديلتاسون.

العلاجات غير الدوائية

بالرغم من أن الألم السرطاني عادة ما يعالج دوائيا، إلا أن هناك أساليب أخرى يمكن استخدامها، من ضمنها ما يلي:

- العلاج الجراحي لاستئصال الورم.

- العلاج الإشعاعي.

- العلاج الطبيعي والتأهيلي.

- العلاج بالاسترخاء.

- العلاج بالإجراء التنظيمي للوظائف اللاإرادية iofeedback.‏

- العلاج بالنوم الإيحائي.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كل الشكر (عبدالعظيم الحنيفات)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    اتقدم بجزيل الشكر لكل القائمين على مركز الحسين وعلى رأسهم الدكتور محمودالسرحان مدير المركز والدكتور فارس مدانات والدكتور اسامه والدكتوره فداء وجميع الكادرالذين لم اذكر اسمائهم في قسم الاطفال لما يقدموه من رعايه فائقه للمرضى واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي جميع المرضى ويشفي ابن اخي عمر الحنيفات
  • »كل الشكر (عبدالعظيم الحنيفات)

    الاثنين 29 حزيران / يونيو 2009.
    اتقدم بجزيل الشكر لكل القائمين على مركز الحسين وعلى رأسهم الدكتور محمودالسرحان مدير المركز والدكتور فارس مدانات والدكتور اسامه والدكتوره فداء وجميع الكادرالذين لم اذكر اسمائهم في قسم الاطفال لما يقدموه من رعايه فائقه للمرضى واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفي جميع المرضى ويشفي ابن اخي عمر الحنيفات