رابطة الكتّاب الأردنيين: وثائق التأسيس في العام 1973

تم نشره في الجمعة 26 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • رابطة الكتّاب الأردنيين: وثائق التأسيس في العام 1973

إعداد: عزالدين المناصرة

عمّان- جاء في وقائع ندوة (اللجنة التحضيريّة التأسيسية) لإعلان تأسيس رابطة الكتّاب الأردنيين حسب (جريدة الرأي، بتاريخ 24/4/1973) أنه بدعوة من نادي خريجي الجامعة الأردنية، قررت (اللجنة التأسيسيَّة)، لرابطة الكتّاب الأردنيين، عقد ندوة عامة (بتاريخ 23/ 12/ 1973) حضرها الكتاب والمثقفون، حيث ناقشوا النظام الداخلي لرابطة الكتاب الأردنيين (تحت التأسيس)، وأقرّوه بعد التعديل، وانتخبوا (هيئة تأسيسية رسمية)، وانتخبوا (لجنة متابعة) من بينهم، من أجل تقديم الطلب الرسمي لوزارة الداخلية للحصول على الرخصة. وقد كان المتحدثون الرئيسيون في الندوة، كما تقول بطاقة الدعوة، هم:

1. عز الدين المناصرة.

2. محمود السمرة.

3. عيسى الناعوري.

4. محمود سيف الدين الإيراني.

- وفيما يلي النص الكامل لوقائع (ندوة الإعلان عن التأسيس)، كما نشرها الصحافي عمر عبندة، في (جريدة الرأي)، بتاريخ 24/ 12/ 1973، علماً بأن المعلومات الواردة في (الرأي)، ليست كل ما قيل في الندوة:

كلمات المتحدثين في الندوة:

- ناقش عدد من الكتاب والأدباء والشعراء الأردنيين، مساء أمس، بنادي خريجي الجامعة الأردنية، موضوع تأسيس اتحاد أو جمعية أو رابطة لهم.

1. الدكتور محمود السمرة:

في بداية اللقاء تحدّث الدكتور محمود السمرة، الذي ركز على ضرورة إنشاء مثل هذا الاتحاد، وقال: إن مثل هذا الاتحاد أو الجمعية أمر ضروري جداً، لأنه إذا آمن هذا الاتحاد برسالته، فإنه يبعث في بلدنا حياة فكرية وفنية وأدبية نشيطة. هذه الحياة التي تعكس المستوى الحضاري لأي بلد. وأضاف يقول: إن هذا الاتحاد أو الجمعية – أو أية تسمية يتفق عليها – سيوفر نوعاً من التفاعل بين أعضائه والمترددين عليه، الأمر الذي تتولد معه أفكار جديدة وآفاق، لم تكن لتقوم بغير هذا اللقاء. ويمكنه تقديم خدمات على مستوى الأردن ككل وخدمات على مستوى الأفراد. كما يمكنه مثلاً أن يسهم أو يبادر في نشر أو إصدار مجلة أدبية فكرية، ورعاية المعارض الفنية و الثقافية، والعناية بالمسرح، واستقبال الوفود الأدبية التي تزور الأردن .. ولهذا أهميته ... كذلك يمكن لمثل هذا الاتحاد إقامة الندوات وتهيئة الظروف لأصحاب المواهب وإصدار مؤلفاتهم.. بل أبعد من هذا، يمكنه أن يؤسس داراً للنشر. ومن الواجبات الأساسية لهذا الاتحاد، الاتصال بالمسؤولين، والعمل على إصدار ما يسمى بحقوق التأليف، إذ على ما أعتقد أنه ليس هناك قانون لحماية حق التأليف!!.

2. الشاعر عز الدين المناصرة:

ثم تحدث عز الدين المناصرة، فأشار إلى الخطوات التي تمت نحو إنشاء مثل هذا الاتحاد، وقال: سمعت أن مثل هذه الفكرة طرحت أكثر من مرة، حيث واجهتها المشاكل وهي في مهدها، كالاختلاف في التيارات الفكرية، أو الخلاف بين – الشيوخ – والشباب، وغير ذلك. وقال: إن الهدف الأساسي من إنشاء رابطة أو اتحاد أو جمعية للكتاب، هو تنشيط الحركة الفكرية في الأردن، وهذا الأساس الذي يجب أن نسير عليه... ومن هنا جاء مشروع قانون جمعية الكتاب الأردنيين، الذي وضعته (اللجنة التحضيرية التأسيسية) لهذه الجمعية، لامتصاص قضية الصراعات بين الشيوخ والشباب، وقضية صراعات التيارات. كما أن هذا المشروع، جاء بأهداف محددة، هي:

1. تنشيط الحركة الفكرية والأدبية الأردنية وتوسيع قاعدتها، والعمل على توسيع دائرة القارئ الأردني، وتعميق القاعدة الثقافية والفكرية لديه.

2. العمل على توفير الظروف الملائمة لنمو تطور الطاقات الإبداعية لدى الكاتب العربي في الأردن، في مجالات الخلق والتعبير الفكري، في جو من الحرية والانطلاق.

3. استلهام الجوانب الإنسانية والوطنية في التراث القومي والأدب الشعبي الأردني، ووضعه في تيار الأدب العالمي.

4. رصد الواقع العربي والبيئة الأردنية فيما يبدعه الكاتب الأردني، والعمل على جعل الأدب مرآة للواقع الحياتي، ومعبراً عن مطامح وآمال الإنسان الأردني والعربي.

5. تشجيع ورعاية وتنظيم الدراسات الأدبية والفكرية، وتقديم العون الممكن للكتاب الذين يقومون بأبحاث ودراسات في المجالات الفكرية والأدبية بما يتفق وأهداف الجمعية.

6. الانفتاح على الثفافة الوطنية والإنسانية في الوطن العربي والعالم، وتعزيز الصلات بين الأدباء الأردنيين من خلال الجمعية، وبين الهيئات الأدبية والثقافية في الوطن العربي والعالم.

7. إصدار المطبوعات والنشرات الأدبية، التي تكون منبراً للكاتب الأردني ونشر إنتاجه، وتكون صلة الوصل بين فكره، والفكر الإنساني العربي والعالمي.

8. استكشاف المواهب الفتية وإبرازها، والعمل بكل الوسائل على رعايتها، وإتاحة الفرص أمامها لتتطور، وتأخذ مكانها المناسب في الحركة الأدبية والفكرية الأردنية والعربية.

9. العمل على تأمين مستوى حياتي لائق بالكاتب الأردني، بحيث يتمكن من الإبداع في جو من الاستقرار المادي والمعنوي، والعمل على وضع أسس كفيلة بأن تجعل الكتابة (مهنة) تؤمن للكتاب فرص الإبداع والعيش الكريم.

10. العمل على وضع الأسس والتشريعات، التي تكفل للكتاب، حماية آثارهم وحقوقهم الأدبية وحريتهم واستقلاليتهم، والعمل على تأمين نشر الإنتاج الأدبي والفكري المحلي، والسعي لتأمين المصادر المالية اللازمة لذلك. وتنظيم ندوات وإقامة محاضرات تنسجم وأهداف الجمعية.

- ثم انتقل (المناصرة) إلى فكرة الاتحاد، أو الرابطة، وقال: قرر الكتاب الأردنيون الذين عقدوا عدة جلسات، شارك فيها المرحوم تيسير سبول، بدء العمل بمشروع قانون رابطة أو اتحاد أو جمعية للكتاب الأردنيين .. وفعلاً تبلورت الفكرة، وتم إعداد مشروع قانون – جمعية للكتّاب الأردنيين – ومسألة التسمية متروكة للسادة الحضور. وقال (السيد المناصرة) أنه تم الاتفاق على أن لا ترتبط هذه الجمعية بأية جهة كانت .. كما لا تقبل المساعدة المادية المشروطة.

3. عيسى الناعوري:

وتحدث عيسى الناعوري، فقال: آمنت بفكرة الرابطة منذ عدة سنين، وكنت أسأل نفسي باستمرار .. هل الكُتّاب جزء من المجتمع .. لماذا هم متفرقون لا رأي لهم ولا رابطة  تضمهم. وكنت أجد دائماً الجواب، بأنهم عنصر أساسي في المجتمع وبإمكانهم قيادته، ولا ينقصهم سوى الترابط فيما بينهم وبين المجتمع، بهدف خلق القارئ الذي يطالع .. وأضاف: إنني أقصد بالكاتب: كل من يكتب. وعلى الكُتَّاب أن يكونوا مجتمعين لا متفرقين، وقد اقتنعت جدياً بضرورة وجود الرابطة لهم، منذ الحرب الأخيرة مع (إسرائيل) .. لأن المجتمع الدولي كله، سمع أصوات كُتّاب العالم العربي، إلاّ الكتّاب الأردنيين .. فمثلاً في وسعهم عن طريق اتحادهم، توجيه نداء للعالم نناشد فيه الدول أن تكون مع الحق والعدالة ... وأكد (السيد الناعوري)، بأن الحركة الفكرية في بلدنا ميتة ...

4. محمود سيف الدين الإيراني:

وتحدث محمود سيف الدين الإيراني بحكم عمله كمستشار ثقافي، وقال:

التقيت بعدد من الأدباء والكتّاب العرب في أكثر من مناسبة .. وكانوا جميعاً يسألونني سؤالاً واحداً، هو: أين نجد كُتَّاب الأردن .. أليست هناك رابطة أو جمعية أو ناد لهم .. وكنت عندما أفكر في نفسي أجدني أنتمي إلى فئة من الناس هي فئة الكتاب .. ولكن أين هؤلاء الكتّاب؟. لماذا لا يكون لهم كيان مثل الأطباء والمهندسين والصيادلة .. إن الكاتب في رأيي، أهم من (الصيدلي والطبيب) لأنّ الكاتب هو الوجه الحضاري للإنسانية. أمّا الفكر، والفن، والعلوم: فهذه الثلاثة أركان للحضارة، يقف منها رجل الفكر في القمة .. ولكن للأسف، فإنَّ رجل الفكر، ليس له كيان في بلدنا. وقال: وشيء آخر جعلني أعتقد بضرورة وجود كيان للكتّاب، هو أنني كصاحب مهنة، ليس هناك من يحميني، ولا من يحمي هذه المهنة ... وليس هناك من يأخذ بيدي. وما دامت الحركة الآن جادة لتأسيس كيان للكتاب، علينا أن ندعم هذا الكيان، وخاصة أننا نملك الكلمة وقوة الكلمة.

مناقشات جمهور الندوة:

وبعد ذلك تساءل (السيد عصام زواوي)، رئيس نادي خريجي الجامعة الأردنية، الذي أدار الحوار عن شكل الكيان الذي سيجمع الكتّاب الأردنيين: هل هو اتحاد أم رابطة أو جمعية، وترك الإجابة للكتاب الأردنيين أصحاب الحق في تحديد شكله: فقال الدكتور محمود السمرة: إن كلمة (اتحاد) لها مدلول خاص، ولا أعرف في العالم الغربي شيئاً، اسمه اتحاد كتّاب. وعقَّب (الناعوري): لا تهمنا التسمية، بقدر ما يهمنا جمع هذه المجموعة من الناس، وسنسير على غرار رأي أي تنظيم في العالم، وأعتقد أن كلمة (اتحاد) لا تناسب بلدنا .. وفي بعض الدول كإيطاليا يستعملون كلمة (نقابة للكتاب). وهنا تدخل الإيراني، وقال: من المؤسف أن نبحث في هذه المواضيع الآن، وكأننا انتهينا من كل شيء، ولم يبق علينا إلاّ التسمية .. إن ما يهمنا هو إيجاد كيان أولاً. وأضاف السيد (أسامة شعشاعة) على ذلك بقوله .. هناك شبه إجماع من جهات متعددة على إنشاء مثل هذا الكيان، والتسمية ليست مشكلة .. وإنما الخطوات العملية التي تؤدي إلى إخراج هذا الكيان إلى حيز الوجود .. وبعد ذلك اقترح السيد (سليمان الموسى): - اعتبار السادة الحاضرين بمثابة (جمعية عامة)، لأن تلبية الدعوة بحد ذاتها، تُعتبر (موافقة) على تأسيس (الرابطة)، وهذا الاسم هو الذي اقترحه. وعقّب (السيد عصام الزواوي) على اقتراح السيد الموسى بأن الحاضرين ليسوا جميعاً من الكتاب والأدباء الأردنيين، فطلب السيد سليمان الموسى سحب اقتراحه. وتساءل (عصام الزواوي) ثانية: من هي الهيئة التأسيسية المقترحة ..؟ فرد (عز الدين المناصرة): إن القانون يعطي الحق لكل (تسعة أشخاص) أن يكونوا هيئة تأسيسية لجمعية، وقد طرحنا أسماء (17) كاتباً، كهيئة تأسيسية مقترحة، منهم الكاتب والناقد والشاعر ... فتدخل الشاعر عبدالله منصور، وقال: من وضع هذه الأسماء ..؟. فأجاب (المناصرة): إنّ هذه الأسماء غير ملزمة لأي أحدٍِ من الحضور .. فرد عبد الله منصور، أن العمل لكي يكون ديمقراطياً، يجب تعيين أسماء المؤسسين، فوقف (عصام العجلوني) وقال: إن أية فئة من الفئات، هي صاحبة حق في الانتماء لأية هيئة إذا زاد عددها عن تسعة أشخاص .. وبغض النظر عن الـ 17 أو العشرين شخصاً، الذين تم اختيارهم، ما يهمنا هنا هو حماية الكاتب للعمل على حرية الكلمة .. إنني أطالب بالاكتفاء بهؤلاء الأشخاص الذين سوف يذكرهم (المناصرة)، كما أطالب بالتركيز على حرية الكلمة كهدف أساسي، وخلق إنسان يقدس حرية الكلمة. وبعد ذلك علقَّ الدكتور (محي الدين شعبان توق) بقوله: (لي تعليق على كلمة الحماية فإنَّ ما أخشاه أن تنقلب أهداف الجمعية إلى الحماية وليس إلى تنشيط الفكر .. والتساؤل الذي أطرحه هو: هل وجود جمعية للأدباء من أجل تحسين مستوى الفكر نفسه، أم غير ذلك ..؟. يجب أن تكون أهدافها تحسين المحتوى حتى يحق لها المطالبة بالحماية .. علينا إنشاء الرابطة والحصول على الترخيص، ثم نبحث في حرية الكلمة والحماية لأن ذلك سابق لأوانه). فاقترح السيد (أسامة شعشاعة) على الفور، تسمية هيئة تأسيسية، فأيده السادة (عيسى الناعوري، وسليمان عرار، ومفيد نحلة، ومحمود الزيودي). ثمَّ تلا (المناصرة) أسماء الهيئة التأسيسية المقترحة، وهم: (روكس العزيزي، وعبد الرحيم عمر، وعيسى الناعوري، وفواز طوقان، وعبد الرحمن ياغي، وهاني العمد، وجمال أبو حمدان، وخليل السواحري، وسليمان عرار، ومحمود السمرة، وسالم النحاس، وهاشم ياغي، وأمينة العدوان). واقترح (السيد سليمان عرار): إضافة اية أسماء أخرى يمكن من بعضها تشكيل (لجنة متابعة)، فرد (شعشاعة)، واقترح أن لا تزيد الأسماء على تسعة أشخاص. وهنا تدخل السيد (حسين حسنين)، وبين أن الهيئة التأسيسية المقترحة، أعدت مشروع نظام داخلي لجمعية كتاب أردنيين، وأن هذه الهيئة ستشرف على الإجراءات التنفيذية للجمعية، وقبول طلبات الانتساب. عاد الدكتور (السمرة)، واقترح أن يتم اختيار هيئة تأسيسية ما دامت مهمتها لا تتعدى المتابعة والملاحقة لاستصدار التصريح. واقترح أن يتم اختيارهم ممن يملكون الوقت. أما (الآنسة أمينة العدوان)، فاقترحت أن يشارك في الهيئة التأسيسية عدد من الشباب على حدٍّ سواء مع الشيوخ. ثم تحدث (شعشاعة)، واقترح الموافقة على اقتراح السمرة وتسمية تسعة أشخاص. وإلى هنا اقترح إنهاء هذا الحوار.

خلاصة حول مسألة التأسيس:

وهكذا تأسست (رابطة الكتاب الأردنيين) بتاريخ (23/12/1973)، على النحو التالي:

أولاً: بمناسبة رحيل الكاتب الأردني (تيسير سبول)، بتاريخ (15/ 11/ 1973)، اجتمع في منزل (المحامي عدي مدانات) في (ماركا) بعمّان، عشرون مثقفاً تقريباً، بتاريخ (22/11/1973) - حيث فجّرت مأساة سبول، مشاعر أصدقائه، فأرادوا تحويل هذا الحدث المأساوي إلى قيمة إيجابية، فاقترح عددٌ من الحضور، مناقشة موضوع (تأسيس رابطة للكتّاب في الأردن). وتمّت المناقشة فعلاً لساعات طويلة، حيث توافق الجميع على ضرورة البدء بالتنفيذ، فاتخذت خطوة عملية أولى، وهي الاتفاق على تشكيل (اللجنة التأسيسية التحضيرية)، التي وصفت بأنها (مؤقتة)، مهمتها هي: صياغة نظام داخلي، والدعوة إلى ما يشبه المؤتمر العام، واختيار (لجنة المتابعة المؤقتة)، واختيار (الهيئة التأسيسية الرسمية)، وإعلان التأسيس في ندوة عامة. وهكذا اختار الحضور (اللجنة التأسيسية التحضيرية): (عز الدين المناصرة (مقرراً)، ومحمود سيف الدين الإيراني، وعيسى الناعوري، ومحمود السمرة، والمحامي عدي مدانات، والناشر أسامة شعشاعة). وقد اجتمعت اللجنة بالفعل عدّة اجتماعات، حيث صاغ النظام الداخلي، (عز الدين المناصرة)، وراجعه (المحامي عدي المدانات)، حسب قانون الجمعيات الأردني.

ثانياً: أقيمت من أجل إعلان التأسيس، ندوة بدعوة من (نادي خريجي الجامعة الأردنية) في مقرّ النادي، بجبل عمّان، الدوّار الثالث. وكانت بطاقة الدعوة تحمل أسماء المتحدثين، وهم: (عز الدين المناصرة، محمود السمرة، عيسى الناعوري، ومحمود سيف الدين الإيراني). وقد حضر الندوة، ما يقرب من أربعين كاتباً، وعدد من المثقفين، وشارك في الندوة رئيس النادي (عصام الزواوي). وتمَّ في هذا الاجتماع ما يلي:

1. مناقشة (النظام الداخلي)، وإقراره بعد التعديل.

2. اختيار أسماء (اللجنة التأسيسية الرسمية)، أي التي قدّمت إلى وزارة الداخلية.

3. اختيار أسماء (لجنة المتابعة) من أجل الحصول على (الترخيص) من وزارة الداخلية، حيث حصلت عليه بعد ستة أشهر من تقديم الطلب.

4. (إعلان التأسيس) أمام الهيئة العامة، والموافقة عليه برفع الأيدي.

ثالثاً: اجتمعت (الهيئة التأسيسية الرسمية)، التي وافقت عليها وزارة الداخلية، وانتخبت أعضاء (أوّل هيئة إدارية)، بتاريخ (2/ 6/ 1974).

رابعاً: يُعتبر (المناصرة)، حالةً خاصة في تاريخ الرابطة، فهو مَنْ صاغ (النظام الداخلي)، وهو من أعلن تأسيس الرابطة، وهو من سَمّى أسماء (اللجنة التأسيسية)، و(لجنة المتابعة)، لكنَّ ظروفه الشخصية السياسية، اضطرته إلى الرحيل إلى بيروت، بتاريخ (14/ 1/ 1974)، أي أنه لم يكن عضواً في الرابطة، ولم يتقدم بأيّ طلب للحصول على العضوية، لكن الهيئة الإدارية للرابطة (لاحقاً)، اتخذت قراراً بتاريخ (4/ 2/ 1992)، بمنحه بطاقة تحمل صفة (مقرّر الهيئة التأسيسية) في الرابطة، فوافق على العضوية، وعمل منذ ذلك، وحتى تاريخ استقالته من الرابطة (27/ 12/ 1997)، (مقرراً للجنة الشعر، وعضواً في لجنة العضوية)، وقام بتحكيم عشرات المخطوطات، وغيرها من أعمال. ورغم استقالته من الرابطة، إلاّ أنه ظلَّ على علاقة طيّبة مع الرابطة، حيث شارك في عدد من نشاطاتها الأساسية (2008، 2009).

خامساً: ساهم في تأسيس الرابطة، مثقفون، وسياسيون، لم يكونوا في أيّ لجنة، لكنهم بذلوا جهوداً مهمة في تشجيع الجميع، من بينهم: (عوني فاخر، راكان المجالي، عصام العجلوني، إحسان رمزي)، وغيرهم.

 مشروع (النظام الداخلي) لرابطة الكتّاب الأردنيين (تحت التأسيس)

الذي تقدَّمت به (اللجنة التحضيرية التأسيسيّة) إلى الهيئة العامة، بتاريخ (23/12/1973)

فيما يلي (النصّ الكامل) لمشروع النظام الداخلي لرابطة الكتاب الأردنيين، الذي تقدَّم به (مقرّر) اللجنة التأسيسية التحضيريّة، أمام الهيئة العامة في الاجتماع العام لإعلان التأسيس، في (نادي خريجي الجامعة الأردنية)، بجبل عمَّان (الدوَّار الثالث)، وذلك بتاريخ، (23/12/1973)، وقد صاغ هذا المشروع، (الشاعر عزالدين المناصرة)، وراجعه (المحامي عدي مدانات)، لكي يتطابق مع قانون الجمعيات الأردني، ووافقت عليه الهيئة العامة بعد التعديل:

الفصل الأوَّل

تشكيل الرابطة وأهدافها:

(المادة / 1): يتم تأسيس جمعية أو (رابطة) أو اتحاد للكتاب الأردنيين، والعرب المقيمين إقامةً دائمة في الأردن، تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، ويكون مركزها (مدينة عمان)، ولها أن  تنشئ لها مكاتب فرعية في المحافظات، التي ترى ضرورة لإنشائها فيها، بموجب أحكام هذا النظام.

(المادة / 2): يحق لأعضاء الجمعية أو الرابطة في المحافظات والمدن الأخرى (غير عمان)، أن يؤسسوا مكتباً فرعياً للرابطة، إذا زاد عددهم عن خمسة، وذلك بعد موافقة المركز في عمان، وتنطبق على المكتب الفرعي هذا، جميع البنود والمواد المتعلقة بالمسائل الإدارية والتنظيمية للرابطة.

(المادة / 3):  تعمل الجمعية على تحقيق الأهداف التالية:

‌أ. تنشيط الحركة الفكرية والأدبية في الأردن وتوسيع قاعدتها، والعمل على توسيع دائرة القارئ الأردني، وتعميق ثقافته الفكرية.

‌ب. العمل على توفير الظروف الملائمة، لنمو وتطور الطاقات الإبداعية لدى الكتاب العرب في الأردن في مجالات الخلق والتعبير الفكري، في جو من الحرية والانطلاق.

‌ج. استلهام الجوانب الإنسانية والوطنية في التراث القومي والأدب الشعبي، من أجل وضعه في تيار الأدب العالمي.

‌د. رصد الواقع العربي، والبيئة الأردنية، فيما يبدعه الكاتب الأردني، والعمل على جعل الأدب مرآة للواقع الحياتي، ومعبرا عن طموحات وآمال الإنسان الأردني والعربي.

‌ه. تشجيع ورعاية وتنظيم الندوات والمؤتمرات الأدبية والفكرية، وتقديم العون الممكن للكُتّاب، الذين يقومون بأبحاث ودراسات في المجالات الفكرية والأدبية، بما يتفق وأهداف الجمعية.

‌و. الانفتاح على الثقافة الإنسانية في الوطن العربي والعالم.

‌ز. تعزيز الصلات بين الأدباء الأردنيين (من خلال الرابطة)، وبين المؤسسات الأدبية والثقافية في الوطن العربي والعالم، خصوصاً: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطيين.

‌ح. إصدار المطبوعات والمجلاّت الأدبية والثقافية، التي تكون منبرا للكاتب العربي في الأردن ونشر إنتاجه، لتكون صلة الوصل بين ما ينتجه الكاتب في الأردن، والفكر العربي والعالمي.

‌ط. تشجيع المواهب الفتية وإبرازها، والعمل بكل الوسائل على رعايتها، وإتاحة الفرص أمامها، لتتطور وتأخذ مكانها المناسب في الحركة الأدبية  والفكرية الأردنية.

‌ي. العمل على تأمين مستوى حياة لائق للكاتب العربي في الأردن، بحيث يتمكن من الإبداع في جو من الاستقرار المادي والمعنوي، في ظل ديمقراطية حقيقيّة.

‌ك. العمل على وضع أسس كفيلة بأن تجعل الكتابة، (مهنة)، تؤمن للكتَّاب فرص الإبداع والعيش الكريم.

‌ل. العمل على وضع الأسس والتشريعات، التي تكفل للكتّاب حماية آثارهم وحقوقهم الأدبية وحريتهم.

‌م. العمل على تأمين نشر الإنتاج الأدبي والفكري المحلي، والسعي لتأمين المصادر المالية اللازمة لذلك.

‌ن. تنظيم ندوات ومؤتمرات تنسجم وأهداف الجمعية أو الرابطة.

الفصل الثاني

في العضوية واكتسابها:

(المادة / 4):  عضوية الرابطة، حق لكل مواطن (كاتب) من مواطني الأردن، ممن تنطبق عليه شروط العضوية. ويحقّ للرابطة، قبول الأعضاء العرب من الأقطار العربية الأخرى، ويتمتعون بكل الحقوق والواجبات المنصوص عليها في هذا النظام، باستثناء (حق الترشُّح والانتخاب)، ويسمّى العضو، (عضواً مؤازراً).

(المادة / 5): الكاتب هو من يمارس الأعمال الكتابية الإبداعية في مجالات الشعر والقصة والمسرح والرواية، والبحوث الحضارية والتاريخية، والجمالية، والمقالات والبحوث الفكرية، وكل ما يتصل بها من نشاطات فكرية وثقافية وأدبية.

(المادة / 6):  ينبغي أن تتوافر في طالب الانتساب للجمعية (الرابطة)، الشروط التالية:

‌أ. أن يكون كاتباً يحمل صفة (المواطنة الأردنية) القانونية.

‌ب. أن يؤمن بأهداف الرابطة، ويعلن موافقته الخطيّة على نظامها، والتزامه بكل ما يتضمنه هذا النظام من أسس ومبادئ.

(المادة / 7):  على طالب الانتساب للرابطة، أن يتقدم إلى هيئتها الإدارية بطلب انتساب موقع عليه من اثنين من أعضاء الجمعية (الرابطة)، يُرفق به الأوراق الثبوتية التالية:

‌أ. صورة البطاقة الشخصية (الهوية، أو جواز السفر).

‌ب. صورتان فوتوغرافيتان.

‌ج.مجموعة من الأعمال التي تم طبعها ونشرها لطالب الانتساب.

(المادة / 8): يزوّد كل شخص يتم انتسابه إلى الرابطة ببطاقة عضوية، على وفق النموذج، الذي تقرّره الهيئة الإدارية للرابطة.

(المادة / 9): تكتسب صفة العضوية بقرار تتخذه (لجنة العضوية)، وذلك في مدة لا تزيد على ثلاثة شهور منذ تقديم طلب الانتساب، وفي حال رفض (لجنة العضوية) لطلب الانتساب، عليها أن تبلّغ الطالب ذلك بالبريد المسجّل إلى محل إقامته خلال عشرة أيام من تاريخ قرار الرفض.

(المادة/ 10): (لجنة العضوية) تتكوّن من خمسة أعضاء، تنتخبها الهيئة العامة لمؤتمر الرابطة في اجتماعها السنوي، وتتقدم للهيئة العامة كل سنة، بتقرير عن مجال نشاطها المحصور في تنشيط عضوية الرابطة وتوسيعها، والبَتّْ في طلبات الانتساب للجمعية.

(المادة/ 11): تدرس (الهيئة العامة) طلبات التظلم المرفوعة إليها من الأشخاص الذين رفضت لجنة العضوية، طلبات انتسابهم، وذلك في أول اجتماع عام تعقده بعد وصول التظلّمات إليها، وتتخذ القرارات اللازمة بشأنها.

الفصل الثالث

حقوق الأعضاء وواجباتهم:

(المادة / 12): يحق لعضو الرابطة:

‌أ. ممارسة حق الترشيح والانتخاب والتصويت.

‌ب. ممارسة النقد والنقد الذاتي، وتقديم الاقتراحات، داخل هيئات الرابطة/ الجمعية.

‌ج. الإفادة من جميع التسهيلات والمساعدات، التي تقدمها الرابطة/ الجمعية لأعضائها.

‌د. المشاركة في نشاطات الرابطة كافة.

(المادة / 13): يتمتع العضو بحقوقه كاملة ويتوجب عليه:

‌أ. أن يلتزم بأهداف الرابطة ويعمل على تحقيقها ونشرها.

‌ب. أن يتقيد بالأنظمة  والقرارات والتوجيهات، التي تصدر عن الهيئة الإدارية المنتخبة في الرابطة.

‌ج. أن يعلم الهيئة الإدارية بعنوانه وكل تغير يطرأ عليه.

‌د. أن يسدد التزاماته المالية في الوقت المحدد.

الفصل الرابع

الهيئة التأسيسية:

(المادة / 14): يعتبر الموقعون على النظام الداخلي للجمعية/ الرابطة وطلب ترخيصها، هيئةً تأسيسية للجمعية (الرابطة).

(المادة / 15): تعقد الهيئة التأسيسية الرسمية، بعد أسبوعين على الأكثر من حصولها على ترخيص الجمعية (الرابطة) من الحكومة، مؤتمراً تأسيسياً ينتخب (هيئة إدارية) للرابطة، تشرف على أعمال الرابطة، وينتخب لجنة للعضوية للبت في طلبات الانتساب، ومدتها سنة واحدة فقط (مؤقتاً).

(المادة/ 16): تنشر الهيئة التأسيسية للرابطة إعلاناً عن قيام الرابطة بانتخاب هيئتها الإدارية، وتدعو الكتّاب الأردنيين عن طريق الإعلان في الصحف المحلية إلى الانتساب للرابطة.

(المادة / 17): تقوم الهيئة الإدارية للرابطة بعد سنة من المؤتمر التأسيسي، بالدعوة لعقد مؤتمر الهيئة العامة للرابطة.

(المادة/ 18): يكون لأعضاء (اللجنة التحضيرية التأسيسية)، و(لجنة المتابعة)، سلطة معنوية، إذا ما تعرَّضت (الرابطة) لأية أزمة، أو مشكلة مفصلية، حيث يدعو (مقرّر) اللجنة التحضيرية التأسيسيَّة) إلى اجتماع عام للهيئة العامة، وتنشر الدعوة في الصحف.

الفصل الخامس

الهيئة العامة:

(المادة / 19): تتكون الهيئة العامة للرابطة من جميع الأعضاء المنتسبين إليها المسددين لالتزاماتهم المالية.

(المادة / 20): تتألف  الهيئة العامة للرابطة من جميع الأعضاء العاملين فيها، وتملك صلاحيات إقرار كل ما من شأنه أن يخدم أهداف الرابطة/ الجمعية وتحقيقها، وهي أعلى سلطة في الرابطة.

(المادة / 21): تقوم الهيئة العامة بشكل خاص بالمهام التالية:

‌أ. إقرار خطة عمل للرابطة للسنة المقبلة من عملها، وتتقدم بخطوط عريضة إلى الهيئة الإدارية التي تقدم تقريرها أمام الهيئة العامة.

‌ب. اقتراح مشروعات القوانين اللازمة لتحقيق أهداف الرابطة.

‌ج. إقرار النظام الداخلي للرابطة وإجراء تعديلات عليه.

‌د. انتخاب الهيئة الإدارية للرابطة من بين أعضائها الذين تنطبق عليهم شروط الترشيح.

‌ه. التصديق على ميزانية الجمعية/ الرابطة السنوية، وتدقيق الحسابات التي تقدمها الهيئة الإدارية.

‌و. الفصل في طلبات التظلُّم الخاصة بالبَتّ في طلبات الانتساب، التي ترد للرابطة في الفترة ما بين مؤتمرين، أو أية تظلُّمات أخرى.

(المادة / 22): تعقد الهيئة العامة للرابطة مؤتمرها العادي، مرة واحدة كل سنة، أو سنتين، بدعوة من الهيئة الإدارية للرابطة.

(المادة / 23): يكون اجتماع  / مؤتمر الهيئة العامة قانونياً، إذا حضره أكثر من نصف أعضاء الجمعية المسدّدين لالتزاماتهم المالية، فإذا لم يتحقق هذا النصاب يدعى إلى اجتماع ثان بعد عشرين يوماً من تاريخ الاجتماع الأول، ويكون قانونياً مهما بلغ عدد الحضور.

(المادة / 24): إذا تقدّم أكثر من (ثلث أعضاء الجمعية العامة) بطلب خطي لعقد (اجتماع/مؤتمر طارئ) للهيئة العامة، فإنَّ (الدعوة) إلى الاجتماع الطارئ تكون قانونية، حتى ولو لم يحظ هذا الطلب بموافقة الهيئة الإدارية، ويصبح قانونياً عندما ينعقد الاجتماع، إذا حضره أكثر من نصف أعضاء الرابطة المسدّدين لالتزاماتهم المالية، وفي حالة عدم اكتمال النصاب، يؤجل الاجتماع عشرين يوماً، ويصبح قانونياً مهما كان عدد الحضور.

(المادة / 25): لا يجوز لمن تغيب عن حضور اجتماع الهيئة العامة، أن ينيب عنه غيره في التصويت.

(المادة / 26): على الهيئة الإدارية أن توجه إلى الأعضاء، دعوات خطية لحضور اجتماع مؤتمر/ الهيئة العامة، وأن تعلن عن انعقاده في الصحف المحلية ثلاث مرات، وذلك قبل أسبوعين من انعقاده على الأقل.

(المادة / 27): تشرف على إدارة جلسات اجتماع الهيئة العامة، هيئة مكونة من ثلاثة أشخاص، تنتخب من قبل الأعضاء الحاضرين بعد جلسة افتتاح الاجتماع/ المؤتمر مباشرة.

(المادة / 28): تتم عملية التصويت في اجتماعات الهيئة العامة برفع الأيدي، أما عملية الانتخاب للرئيس، وأعضاء الهيئة الإدارية، فتجري بشكل الاقتراع السري.

(المادة / 29): تتخذ الهيئة العامة للمؤتمر قراراتها، بأغلبية الثلثين من بين حضور اجتماعاتها.

الفصل السادس

الهيئة الإدارية:

(المادة/ 30): الهيئة الإدارية للرابطة هي الهيئة المنتخبة بالاقتراع السرّي من قبل الهيئة العامة في اجتماعها السنوي أو السنتين، والتي تشرف على كل أعمال ونشاطات الرابطة، وتقوم بتنفيذ قرارات وتوصيات الهيئة العامة، وبتسيير شؤون الجمعية في الفترة ما بين اجتماعين/ مؤتمرين.

(المادة / 31): تتكون الهيئة الإدارية من (أحد عشر عضواً) يشترط فيهم أن يكونوا:

‌أ. ممن تنطبق عليهم شروط عضوية الرابطة.

‌ب. ممن مضى على انتسابهم للرابطة مدة زمنية لا تقل عن سنة.

‌ج. ممن سدّدوا جميع التزاماتهم المالية للجمعية.

(المادة / 32): تنتخب الهيئة العامة من بين أعضائها (رئيساً) للرابطة بالاقتراع السري، يكون الممثل القانوني لها والمتحدث الرسمي بلسانها.

(المادة / 33): تنتخب الهيئة الإدارية من بين أعضائها (سكرتيراً عاماً)، يحفظ سجلاتها، ويساعد الرئيس في عمله، وينوب عنه في حال تغيبه، ويدعو إلى اجتماعات الهيئة الإدارية بناء على طلب الرئيس، ويشرف على المراسلات والشؤون الإدارية.

(المادة / 34): تنتخب الهيئة الإدارية من بين أعضائها أميناً للصندوق، يشرف على كل الشؤون المالية وعمليات الصرف والقبض والحسابات في الجمعية.

(المادة / 35): توزّع الهيئة الإدارية أعمالها الأخرى بين الباقين من أعضائها، بالتوافق، حسب ما تراه مناسباً.

(المادة / 36): تعقد الهيئة الإدارية اجتماعاتها الدورية، مرة كل شهر على الأقل، وذلك لتسيير شؤون الجمعية.

(المادة / 37): يحق لثلث أعضاء الهيئة الإدارية، الدعوة إلى (اجتماع طارئ)، ولا يعتبر الاجتماع قانونياً ما لم يحضره أكثر من نصف أعضاء الهيئة الإدارية.

(المادة / 38): يحق للهيئة الإدارية تكوين ما تراه مناسباً من اللجان لمساعدتها في عملها، كما يحق لها تكليف من تراه مناسباً من أعضاء الرابطة، للعمل في أي مجال من مجالات نشاطها.

(المادة / 39): تشرف الهيئة الإدارية على (تشكيل الوفود الرسمية) لرابطة الكتّاب الأردنيين، وتشرف على استقبال الوفود الأدبية العربية والدولية التي تزور البلاد بدعوة من الرابطة.

(المادة / 40): جميع قرارات الهيئة الإدارية تتخذ بالأغلبية البسيطة. وفي حال تعادل الأصوات، يرجح الرئيس كفَّة من يصوت إلى جانبه.

الفصل السابع

أحكام مالية:

(المادة / 41): يحتفظ أمين الصندوق، (تحت رقابة الهيئة الإدارية) بسجلات رسمية لمالية الرابطة/ الجمعية وحساباتها.

(المادة / 42): تتكون موارد الجمعية المالية مما يلي:

‌أ. رسم انتساب يساوي (ديناراً أردنياً واحداً)، يدفعه كل عضو عند تسلّمه بطاقة عضوية الجمعية.

‌ب. رسم اشتراك سنوي في عضوية الرابطة يساوي (أربعة دنانير أردنية).

‌ج. مردودات النشاطات والنشرات الفكرية والأدبية، التي قد تنتجها وتوزعها الجمعية.

‌د.  المنح والتبرعات غير المشروطة التي تقدم للجمعية.

(المادة / 43): تكون المصاريف كلها بسندات صرف، موقعة من أمين الصندوق، بحيث لا تتعدى قيمة سند الصرف عشرة دنانير أردنية، فإذا زادت قيمة سند الصرف عن ذلك، يجب أن يكون السند موقعاً من رئيس الرابطة بالإضافة إلى أمين الصندوق.

(الماد ة/ 44): إذا زادت قيمة سند الصرف عن (مئة دينار أردني)، فإنه يجب أخذ موافقة الهيئة الإدارية على صرفه قبل القيام بذلك.

الفصل الثامن

أحكام أخرى:

(المادة / 45): في حال حلّ الجمعية (الرابطة)، بقرار من نفسها، وبأغلبية ثلاثة أرباع الهيئة العامة، تعلق كافة موجوداتها إلى حين البتّ النهائي بذلك. وفي هذه الحالة، تؤول كافة موجوداتها إلى أية (مؤسسة ثقافية) مشابهة في الأردن، بقرار من الهيئة الإدارية.

تعريفات:

1. حيثما ورد مصطلح (جمعية)، فهو يعني (رابطة)، والعكس صحيح.

2. العضو (المؤازر)، هو (الكاتب العربي) من غير المواطنة الأردنية.

3. طرحت مصطلحات: (اتحاد الكتاب العرب في الأردن)، و(رابطة الكتّاب في الأردن)، و(نقابة الكتاب في الأردن)، و(رابطة الكتاب الأردنيين)، و(اتحاد الكتاب الأردنيين)، لكنَّ الهيئة العامة التأسيسية، في اجتماعها (23/ 12/ 1973)، أقرَّت مصطلح: (رابطة الكتاب الأردنيين).

4. (اللجنة التحضيرية التأسيسية): تعني اللجنة التي بادرت إلى (صياغة النظام الداخلي)، وأعلنت (تأسيس الرابطة) في نادي خريجي الجامعة الأردنية، بعد أن ناقشت الهيئة العامة مشروع التأسيس، وأقرّته، بتاريخ (23/ 12/ 1973)، وهي التي أعلنت أسماء (الهيئة التأسيسية الرسمية)، التي قُدّمت إلى وزارة الداخلية، كما أعلنت أسماء (لجنة المتابعة المؤقتة). أمَّا أعضاء (اللجنة التحضيريّة التأسيسية)، فهم: (عز الدين المناصرة (مقرّر اللجنة)، محمود سيف الدين الإيراني، محمود السمرة، عيسى الناعوري، أسامة شعشاعة (قطاع النشر)، عدي مدانات (محامي الرابطة).

5. (لجنة المتابعة): هي اللجنة التي تولت متابعة مسألة تقديم الطلب إلى وزارة الداخلية، وأعضاؤها هم: (هاشم ياغي، عيسى الناعوري، روكس العزيزي، خليل السواحري، سليمان عرار، سليمان الموسى).

6. (الهيئة التأسيسية الرسمية): هي الهيئة التي أعلنت (اللجنة التحضيرية التأسيسية) أسماءها في اجتماع نادي الجامعة الأردنية، بموافقة الحضور، وهم: (محمود السمرة، عبد الرحيم عمر، خليل السواحري، سالم النحّاس، جمال أبو حمدان، فواز طوقان، أمينة العدوان، هاشم ياغي، هاني العمد، سليمان عرار، روكس العزيزي، عبد الرحمن ياغي، مفيد نحلة)، وهي الهيئة التي قُدّمت إلى وزارة الداخلية، ووافقت الوزارة عليها. ثمَّ اجتمعت بتاريخ (2/ 6/ 1974)، وانتخبت من بين هؤلاء الأعضاء، (الهيئة الإدارية الأولى): (عبد الرحيم عمر (رئيساً)، وخليل السواحري، وسالم النحاس، وروكس العزيزي، وهاني العمد، وسليمان عرار، وهاشم ياغي)، بعد موافقة وزارة الداخلية، بتاريخ (26/ 5/ 1974).

7. شطبت (لجنة المتابعة)، عبارة (خصوصاً: الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين (المادة: 3 الفقرة: ز). وشطبت (لجنة المتابعة)، مصطلح (العضو المؤازر) في (المادة 4). وشطبت (المادة: 18) من النظام الداخلي، رعم موافقة الهيئة العامة.  

التوقيع:

(اللجنة التحضيرية التأسيسية)

رابطة الكتاب الأردنيين

23/ 12/ 1973

عمَّان - الأردن

مراجع:

1. عمر عبندة: وقائع إعلان تأسيس الرابطة، جريدة الرأي، عمَّان، 24/ 12/ 1973.

2.أحمد المصلح: ملامح عامة للحياة الثقافية في الأردن، منشورات لجنة تاريخ الأردن، عمان، 1995 – (ص: 204-215).

3. خليل قنديل (إشراف): رابطة الكتاب الأردنيين، (ثلاثون عاماً من العطاء)، منشورات الرابطة، عمان، 2004، (ص: 5-8).

4. مجلة (نداء الوطن): لأوَّل مرّة: الملفّ الضائع لرابطة الكتّاب الأردنيين، عمَّان، العدد: 19، بتاريخ (22/ 4/ 1993).

5. نادي خريجي الجامعة الأردنية: (بطاقة الدعوة) لإعلان تأسيس الرابطة، 23/ 12/ 1973.

التعليق