13 مليون دولار ميزانية مبدئية لمسلسل "محمد رسول الله"

تم نشره في الأربعاء 24 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً

 

القاهرة- أعلن مؤلف المسلسل التلفزيوني الجديد "محمد رسول الله" أن الميزانية المبدئية المرصودة لتصوير العمل قدرت بـ 75 مليون جنيه مصري (13 مليون دولار)، وأن المسلسل سيتم تقديمه بنسختين إحداهما باللغة العربية والأخرى بالإنجليزية، كما تقرر ترجمته إلى عدة لغات عالمية.

وقال المؤلف سمير الجمل، في مؤتمر صحافي مساء أول من أمس بنقابة الصحافيين المصرية، إن المسلسل يبدأ تصويره نهاية العام المقبل وسيتم جمع الميزانية من مؤسسات وشخصيات عربية وعالمية، إضافة إلى اعتماد نظام الاكتتاب الفردي من جانب الأشخاص العاديين.

وأضاف الجمل أن بليونا ومائتي مليون مسلم يمكنهم جمع ميزانية مسلسل عن عظمة الإسلام ورسوله في لحظات، وأن العائد من تسويق المسلسل سيتم وضعه في صندوق مخصص لتقديم أعمال فنية وأدبية تتناول التسامح بين الأديان.

وأوضح أن المسلسل يعتبر عودة قوية للمسلسل الديني المصري الذي تم اغتياله "بفعل فاعل" ليختفي تماما طيلة السنوات الماضية.

وأشار إلى أن المسلسل الديني لا يعني العمل الذي يتحدث عن المسلمين والكفار، وإنما كل الأعمال التي تقدم أخلاقيات وتروج للتسامح بين الأديان، منوها بمسلسل "محمد" للكاتب المسيحي كرم النجار الذي تم تقديمه العام 1968 بموافقة الأزهر.

ودعا مؤلف المسلسل كل الأشخاص والمؤسسات لدعم المسلسل الذي رفض منذ البداية أن يسند انتاجه إلى أي من المنتجين المعروفين الذين طلبوا تنفيذه "لأنه يريد أن يشعر الآلاف من المسلمين الذين سيشاركون في الدعم المالي أنهم أصحابه، وأن يتخلص من القيود التجارية التي يفرضها المنتجون والتي يمكنها أن تفسد رسالة العمل".

وقال رئيس اتحاد المنتجين العرب إبراهيم أبو زكري، في المؤتمر الصحافي، إن ميزانية المسلسل بسيطة جدا مقارنة بقيمته والجهد اللازم لتنفيذه، موضحا أنه مسلسل استثماري بالدرجة الأولى، وأن جميع المؤشرات الإنتاجية تؤكد أنه سيحقق نجاحا تسويقيا كبيرا لو تم تنفيذه بطريقة جيدة.

وأضاف أنه جرت اتصالات بوزراء إعلام عرب لدعم المسلسل الذي يتخذ صبغة عربية إسلامية، ويضم أبطالا من مختلف الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى أبطال من دول أوروبية عدة، خصوصا وأن معظم أحداثه يجري تصويرها في العاصمة البريطانية لندن.

وأكد الممثل والمنتج السوري فراس إبراهيم إنه قرر دعم المسلسل بغض النظر عن مشاركته فيه كممثل، وأنه يعتبر نفسه أحد المشاركين بحسب المطلوب سواء كممثل أو كمنتج أو موزع، مشيرا إلى أن أي ممثل يشرفه المشاركة في عمل عن نبي الإسلام محمد.

وعلق الممثل المصري طارق الدسوقي على قلة عدد الحاضرين في المؤتمر الصحافي، قائلا إنه كان يتوقع مشاركة إعلامية واسعة تقارن بأهمية العمل الذي يرد على كثير من مظاهر الإساءة للإسلام، موضحا أنه يشرف بالمشاركة ولو في مشهد واحد بالمسلسل.

وغاب نجوم آخرون أعلن عن مشاركتهم في المؤتمر بينهم محمود ياسين وتوفيق عبد الحميد وأشرف زكي، رئيس اتحاد الفنانين العرب، في حين لم يتم في نهاية المؤتمر حسم مشكلة اختيار مخرج العمل التي رشح لها التونسي شوقي الماجري والسوري نجدت أنزور.

ويخلط المسلسل التاريخ القديم بالمعاصر ويضم أحداثا جرت في جزيرة العرب وقت بعثة النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- إلى أحداث حالية، أبرزها الرسوم الدنماركية المسيئة واتهام المسلمين بالإرهاب، ويتم تصويره في عدد من الدول العربية والأوروبية.

وتبدأ قصة العمل مع إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد حيث يقرر شاب مسلم التوجه إلى لندن لقتل الكاتب الهندي الأصل سلمان رشدي ردا على إساءته للإسلام بكتابه "آيات شيطانية"، لكنه يجد نفسه مطاردا من الشرطة فيلجأ إلى منزل سيدة مسيحية مثقفة يبدأ معها حوارا حول العلاقة بين الأديان ليقتنع في النهاية أن الحوار هو الحل وليس القتل.

ويضم المسلسل عشرات الشخصيات الرئيسية، بينها شخصيات حقيقية، منها الكاتبة الأيرلندية كارين أرمسترونج والمطرب الإنجليزي كات ستيفنز المعروف حاليا باسم يوسف إسلام، والملاكم اليمني الأصل نسيم حميد، إضافة إلى شخصيات درامية عدة.

التعليق