اتحاد الكرة يحتاج لإعادة النظر بالجلوس على المنصات وصرف البطاقات المجانية

تم نشره في الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • اتحاد الكرة يحتاج لإعادة النظر بالجلوس على المنصات وصرف البطاقات المجانية

معاناة الصحافي بين حضور مباريات الكرة والنشاطات داخل الصالات

 

عاطف عساف

عمان- يعتقد بعض الزملاء الصحافيين من المتخصصين بتغطية نشاطات كرة القدم أن الاستراحة الإيجابية والأشبه بالاستشفاء، تكمن بحضور المباريات التي تقام داخل الصالات الرياضية (المكندشة) صيفا وشتاء، لما تحظى به هذه المنشآت من تجهيزات مريحة حيث الجلسة على (الكنبة) التي تساهم في ابتعاد آلام العمود الفقري وأناقة المكان ووجود التسهيلات التي تستطيع فيها استخدام التكنولوجيا الحديثة بدلا من البحث عن الفاكس ان وجد، هذا مقارنة مع ما يتوفر في ملاعب كرة القدم التي يعاني الزملاء فيها الكثير من المعوقات التي تجعلك تفكر ألف مرة بالاعتكاف عن متابعة هذه المباريات في ظل اتساع رقعة المعاناة، وقبل ولوجك الى المنصة في ملاعب الكرة التي تتعدد فيها العقبات والمحطات التي تحتاج اولا الى ابراز كافة الوثائق والتصاريح لتتمكن من الاقتراب بسيارتك من بوابة الدخول الى المكان المخصص للصحافيين والجلوس فيه، اذا كان الامر متاحا لكون الكثير من المتطفلين واصحاب (الواسطات) يسبقونك الى هذا المكان، بعد ان بات الصحافي في نظر بعض المتنفذين في المنشآت الرياضية هو الحلقة الاضعف.

عموما قد تصل المكان المخصص للصحافيين بعد التدقيق في بطاقتك على الوجهين، للتأكد ان كنت من العاملين في الحقل الصحافي ثم يمطرونك بالاسئلة، فيما تنظر الى الآخرين الذين جاءوا للتسلية او التشجيع لتجد عبورهم لا يحتاج الى أي شيء وانت تعرف جيدا هذه الوجوه كيف تقبع في المنصات الرئيسية، وان وجدت المكان المخصص بك اصلا ستبدأ بعملية (الشطف) وإزالة الغبار العالقة بالمكان مستخدما كل ما تملك من المناديل واحيانا قارورات المياه، بالرغم من (زحمة) الموظفين الذي تجدهم إما يجلسون بجانب كبار الحضور او يتمخترون على حواف المضمار، والغالبية من هؤلاء يعلم الجميع كيف جاءوا الى هذه الوظيفة، وكأن تعيينهم جاء تحت مسمى (الشيخة) بما في ذلك بعض المسؤولين عنهم وهؤلاء هم مشكلة المشاكل ان كانوا متواجدين في الاصل عند اقامة المباريات، لا علاقة لهم بهذه المنشآت وانما ساهمت الواسطة بقذفهم لتبتلي بهم الرياضة التي تعاني قبل ذلك من الكثير من المطبات والمعوقات التي تحتاج الى حلول جذرية وبالاخص في الجانب الإداري الذي يعتبر مشكلة المشاكل.

وعندما تبدأ احداث المباراة ستقف على قدميك في العديد من المشاهد لتتمكن من مشاهدة الحالة في ظل اصرار المحتشدين من أمامك على الطيران مع كل هجمة للتشجيع والشتم احيانا اخرى، وما عليك الا ان تبادر في كل مرة لتقول (لو سمحت يا أخي بدنا نشوف المباراة) وان كان هذا المشجع غاضبا سيلتفت اليك بنظرة يشوبها الغضب، وفي حال تكرر المشهد قد تشتبك معه حتى في الكلام.

تذكرت هذه المشاهد وانا اتابع مؤخرا بعض المباريات التي تقام داخل الصالات وأصبت بالغيرة من التجهيزات الحضارية والاسلوب الحضاري التي يجده بقية الزملاء مقارنة مع رواد ملاعب الكرة التي يكفي ان تستمع فيها الى الاغاني والاناشيد المليئة بالالفاظ البذيئة والمقززة والتي تصاغ بوقت مسبق على نار هادئة وهي ليست وليدة حالة طارئة اطلقت في لحظة عابرة، وهذا يؤشر الى غياب الثقافة الرياضية والضعف في التحصن بالاخلاق الحميدة وبالروح الرياضية واستيعاب المفهوم الاساسي من ممارسة الرياضة وفوائدها.

وهنا وقبل ان يبدأ الموسم لابد من مطالبة اتحاد كرة القدم بالعمل على توفير سبل الراحة وقبل ذلك بسط نفوذه على الملاعب والتقليل ما أمكن من الذين يعبرون الى المنصات الرئيسية من دون وجه حق والتدقيق في البطاقات المجانية بحيث لا تصرف لمن هب ودب، ونحن على اعتاب بطولات الدرجة الممتازة، بعد أن تذوق الكثيرون مرارة المعاناة من سوء التنظيم في المواسم الماضية في نفس الوقت الذي يلقي كل طرف فيه باللائمة على الآخر، ويتهم اصحاب المنشآت الاتحاد بالمساهمة الكبيرة في الفوضى جراء إصدار الهويات المجانية بسخاء، بعد ان كان الحضور يقتصر فقط في المنصة الرئيسية على رئيس النادي وأمين السر، ثم شمل قرار الاتحاد كافة اعضاء مجلس الادارة، على ان يجلس البقية في المدرجات الاخرى، فيما الصورة اختلفت الآن واصبحت المنصات الرئيسية مرتعا لإثارة المشاكل من قبل بعض الاداريين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المشكلة في الملعب وليس بالقائمين (tyseer)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    نعم هناك عدم تنظيم في جلوس المتفرجين في كافة المقاعد في الملاعب وليس السبب سوء التنظيم وانما اصبحت ملاعبنا قديمة ولاتلبي المواصفات العالمية ونحن نحتاح الى استاذ بمواصفات عالية واخالف الكاتب بالكادر المشرف على الملاعب فقد قدم المشرفين على الملاعب كافة التسهيلات التي يمكن ان تقدم ولايوجد لاتحاد كرة القدم اي دور في ذلك فالعملية تنظيمة وهي من مسؤوليات ادارة الملاعب
  • »أشد على يد الكاتب الكريم (صحفي رياضي)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    صدقت اخي عاطف بكل حرف تفضلت به
    حيث نعاني الأمرين في الدخول لبوابات الإستاد وأخص البوابات الخارجية لمدينة الحسين للشباب، حيث في أغلب المرات نضطر لردن السيارات بمواقف بعيدة وخارج المدينة وذلك بسبب عدم السماح لنا بالدخول للمناطق المخصصة لنا، نتمنى على المتواجيدن والمسؤولين عن البوابات الخارجية لمدينة الحسين تحديداً ان يكونو من مندوبي الاتحاد حيث انهم الأخبر والأعلم بالاشخاص المسموح لهم مع احترامنا وتقديرنا لرجالات الدولة نشامى الدرك وشرطة السير، ولكن اليس من الاولى ان يكون هنالك مندوب من الاتحاد بالاضافة الى النشامى حيث نجد في كثير من الاحيان المنع للصحفيين من الدخول وخصوصاً في المباريات الحساسة وحيث ان عمل الصحفي معروف ولا علاقة له بالمشاكل التي قد تحدث ولكن ليحافظو على تواجد الصحفيين وخصوصاً في اوقات الشتاء ان يسمح لهم بالدخول الى مدينة الحسين للشباب ،وبالاضافة الى ما تفضلت اخي عاطف،هنالك عدة اشخاص انت مضطر لكي تريهم البطاقة وهم جميعاً يتواجدون على بوابة الدخول للمنصة لذلك حبذا لو الاتحاد يضع النقاط على الحروف وبشكل جدي لا يربك عمل الجميع
  • »المشكلة في الملعب وليس بالقائمين (tyseer)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    نعم هناك عدم تنظيم في جلوس المتفرجين في كافة المقاعد في الملاعب وليس السبب سوء التنظيم وانما اصبحت ملاعبنا قديمة ولاتلبي المواصفات العالمية ونحن نحتاح الى استاذ بمواصفات عالية واخالف الكاتب بالكادر المشرف على الملاعب فقد قدم المشرفين على الملاعب كافة التسهيلات التي يمكن ان تقدم ولايوجد لاتحاد كرة القدم اي دور في ذلك فالعملية تنظيمة وهي من مسؤوليات ادارة الملاعب
  • »أشد على يد الكاتب الكريم (صحفي رياضي)

    الاثنين 22 حزيران / يونيو 2009.
    صدقت اخي عاطف بكل حرف تفضلت به
    حيث نعاني الأمرين في الدخول لبوابات الإستاد وأخص البوابات الخارجية لمدينة الحسين للشباب، حيث في أغلب المرات نضطر لردن السيارات بمواقف بعيدة وخارج المدينة وذلك بسبب عدم السماح لنا بالدخول للمناطق المخصصة لنا، نتمنى على المتواجيدن والمسؤولين عن البوابات الخارجية لمدينة الحسين تحديداً ان يكونو من مندوبي الاتحاد حيث انهم الأخبر والأعلم بالاشخاص المسموح لهم مع احترامنا وتقديرنا لرجالات الدولة نشامى الدرك وشرطة السير، ولكن اليس من الاولى ان يكون هنالك مندوب من الاتحاد بالاضافة الى النشامى حيث نجد في كثير من الاحيان المنع للصحفيين من الدخول وخصوصاً في المباريات الحساسة وحيث ان عمل الصحفي معروف ولا علاقة له بالمشاكل التي قد تحدث ولكن ليحافظو على تواجد الصحفيين وخصوصاً في اوقات الشتاء ان يسمح لهم بالدخول الى مدينة الحسين للشباب ،وبالاضافة الى ما تفضلت اخي عاطف،هنالك عدة اشخاص انت مضطر لكي تريهم البطاقة وهم جميعاً يتواجدون على بوابة الدخول للمنصة لذلك حبذا لو الاتحاد يضع النقاط على الحروف وبشكل جدي لا يربك عمل الجميع