الحكومة معنية بتوفير البنية التحتية للاندية والاتحادات الرياضية

تم نشره في الخميس 11 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • الحكومة معنية بتوفير البنية التحتية للاندية والاتحادات الرياضية

 محمد عمّار

عمان - يعتبر التسويق بشكل عام والتسويق الرياضي بشكل خاص لبنة اساسية في العلاقات التي تربط المعادلات الرياضية والتجارية على حد سواء، فالتسويق معادلة مهمة في تشكيل الاندية، وحتى الاتحادات الرياضية، ومن دون هذه العملية ستبقى "مكانك سر".

في اندية العالم قاطبة تجد موظفين متخصصين في هذا الجانب المهم والفعال، في مسعى لايجاد دخل مادي غير ريع المباريات والايرادات الاخرى، فأغلب الاندية الأوروبية خرجت من "الجيب الحكومي"، واصبحت تعتمد على ذاتها في توفير المقدرات المالية والعينية لهذه الاندية.

وهنا نوجه التساؤل لبعض انديتنا الكروية وحتى السلوية او اندية الكرة الطائرة واليد، هل من اشخاص مؤهلين لدى هذه الادارة لايلاء التسويق اهمية كبرى، وهل لدى هذه الاندية رغبة في الابتعاد عن "الطرق التقليدية" في توفير الدعم لها والابتعاد عن الصبغة الحكومية؟.

كثرت الندوات في الفترة الاخيرة والتي تتحدث عن الاحتراف، حيث حمّل الحضور المسؤولية للحكومة لعدم اهتمامها بالجانب الرياضي، رغم ان الاندية هي التي يجب ان تبحث لها عن ممول لسد المصاريف المالية. وربما تتحمل الحكومة المسؤولية حيث لم تقم بتوفير البنية التحتية لهذه الاندية للمباشرة بالاعتماد على النفس، رغم ان الحكومة وفرت قطع اراضي لهذه الاندية للقيام بمسؤولياتها تجاه الشباب، الذين يوليهم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الاهمية القصوى لبناء الاردن الانموذج.

لا ننكر هنا ان الامانة قدمت هذه الاراضي في سبيل المباشرة بتولي هذه المسؤولية، لكن الاندية ذاتها المستفيدة، وضعت يدها على قلبها متوقفة امام كل شيء قبيل المباشرة بأي تجهيزات على ارض الواقع، في صدام مع اكثر من جهة، اولها قانون الاستئجار والذي ينص على فترة 20 سنة، وربما بعض هذه الاندية قطعت ربع هذه الفترة، واصبحت عاجزة عن فعل اي شيء تجاه هذه المنشآت، كون المالك الحقيقي لها هي الامانة وليس النادي، وان اي فعل او القيام بأي مجهود على ارض الواقع بحاجة الى موافقات مسبقة من الامانة.

من هنا فان على الحكومة توجيه الامانة لمنح الاندية السلطة المطلقة على الارض، او تمديد فترة التأجير لتصبح اكثر من 20 سنة، لتقوم هذه الاندية بالمباشرة بايجاد وتوفير الدعم المناسب للقيام بأي تحسينات او زراعة الملاعب بالعشب الطبيعي، واقامة الفنادق التي من شأنها التوفير على الاندية مشقة اقامة المعسكرات الخارجية، وربما سيدر هذا دخلا على هذه الاندية لتكون بعدها قادرة على بناء فرقها الرياضية حسب الاصول.

والعبرة في الخطوة الأولى التي يجب ان تكون من الحكومة، وبعدها يترك الامر للاندية مع فرض رقابة على اداراتها المتعاقبة لضمان افضل استثمار لهذه الاراضي، بما يكفل ايجاد ارضية خصبة للاستثمار الرياضي، وبالتالي يكون هذا الامر مفتوحا امام الاندية لتوفير موظفين يهتمون بامور التسويق الرياضي، وهذا يزيد العبء على الاندية لتوفير اشخاص موظفين مؤهلين للعمل على التسويق الرياضي لهذه الاندية.

المعادلة لست معقدة كثيرا حسب تصورات البعض، فطريق الالف ميل تبدأ بخطوة، والخطوة يجب ان تكون من الحكومة، وبعدها نقول لكل مجتهد نصيب، وعندها ستباشر الاندية ذاتها بأفضل استثمار لملاعبها ومنشآتها الرياضية بما يخدم الشباب الأردني، والاندية الشبابية والرياضية، لتكون الحكومة الموجه الاول لها، في تسيير الامور بما يمنح شبابنا المستقبل الافضل نحو تسويق الأردن رياضيا وسياحيا وحتى تجاريا.

اذن لنمنح انديتنا فرصة لاثبات الذات، ونمنحها الفرصة للتقدم وتسويق نفسها من خلال ايجاد شركات راعية التي ستقوم بوضع لوحاتها الاعلانية على ملاعبها، مما يتيح لها فرصة توفير دعم مالي اخر، بالاضافة الى فتح الباب امام كل الشركات الراغبة بوضع اعلاناتها حول ملاعب هذه الاندية، بعدما تكون المنشأة في الاصل ملكا للنادي او مؤجرة بعقد طويل الامد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاندية نايمة (صابر الرباعي)

    الخميس 11 حزيران / يونيو 2009.
    الاندية الاردنية تخفو طوال العاموتستيقظ متاخرة بعد ان يفوتها القطار، فهي بحاجة الى عقل تجاري لتسير امورها والا فان الاندية ستقع مرة واحدة، الحكومة الاردنية ما قصرت تجاهه الاندية ، ولكن الاندية ما زالت تعاني من قلة الموارد المالية
  • »التسويق (محمد النجار)

    الخميس 11 حزيران / يونيو 2009.
    التسويق في الاندية ضعيف جدا .. والموضوع بحاجة الى تخاصية اي ان يكون الموظف في التادي متخصص في التسويق .. مشض كل من هب ودب صار مسوق.
    الموضوع بحاجة الى عناية واهتمام اكثر من ان يكون على صفحات الجرائد، على الاندية ان تتحمل المسؤولية .. واعتبرو من زين والعلوم التطبيقية في السلة الاردنية
  • »الاندية نايمة (صابر الرباعي)

    الخميس 11 حزيران / يونيو 2009.
    الاندية الاردنية تخفو طوال العاموتستيقظ متاخرة بعد ان يفوتها القطار، فهي بحاجة الى عقل تجاري لتسير امورها والا فان الاندية ستقع مرة واحدة، الحكومة الاردنية ما قصرت تجاهه الاندية ، ولكن الاندية ما زالت تعاني من قلة الموارد المالية
  • »التسويق (محمد النجار)

    الخميس 11 حزيران / يونيو 2009.
    التسويق في الاندية ضعيف جدا .. والموضوع بحاجة الى تخاصية اي ان يكون الموظف في التادي متخصص في التسويق .. مشض كل من هب ودب صار مسوق.
    الموضوع بحاجة الى عناية واهتمام اكثر من ان يكون على صفحات الجرائد، على الاندية ان تتحمل المسؤولية .. واعتبرو من زين والعلوم التطبيقية في السلة الاردنية