"المطبوعات" تجيز توزيع مذكرات نذير رشيد

تم نشره في الأحد 7 حزيران / يونيو 2009. 09:00 صباحاً
  • "المطبوعات" تجيز توزيع مذكرات نذير رشيد

 

عمان- الغد- سمحت دائرة المطبوعات والنشر السماح بتوزيع كتاب" مذكراتي: حساب السرايا وحساب القرايا" لمدير المخابرات الأسبق نذير رشيد، بعد أن تمَّت طباعته مرة ثانية في مصر عبر دار سنابل الكتاب للنشر والتوزيع.

والكتاب الذي يتم توزيعه في المملكة من خلال الأهلية للنشر والتوزيع، يقدم العديد من المحطات التاريخية التي يروي أحداثها المؤلف، خصوصا تلك التي عاشها أو شارك فيها، متطرقا إلى محطات تاريخية جدلية مثل أحداث العام 1957 و"محاولة الإنقلاب"-الموثقة رسميا - التي كان يريد القيام بها مجموعة "الضباط الأحرار" في الجيش ذلك العام واتهم نذير رشيد بأنه كان من أهم قياداتها.

وينفي رشيد تلك التهمة مؤكدا بأنها لم تكن محاولة انقلاب "بل مناورة روتينية مقرة سلفا"، مشيرا إلى أنه "أسيء فهمها. ويقول "إن الظروف والإمكانيات المتاحة للضباط الوارد ذكرهم في لائحة المحكمة تدل على أنهم يمسكون بمفاصل القوات المسلحة، فأحدهم رئيس هيئة الأركان، ومن بينهم مدير الاستخبارات العامة، وقادة فرق وألوية وكتائب، ولم يشر إلى تحرك عسكري سوى مناورة هاشم التي نفذتها إحدى الكتائب، على الرغم أنه كان يمكن تحريك مجموعات ووحدات عسكرية أكبر بكثير لو كان ثمة نية بالفعل لتنفيذ انقلاب عسكري. وكانت المبادرة موجهة من قبل النظام ومجموعات عسكرية وسياسية مؤيدة له..مثل الإخوان المسلمين."

 ويذهب في كتابه إلى أن ما حدث بالفعل كان "ضربة وقائية استهدفت المعارضة المتغلغة في الحكومة والقوات المسلحة التي كانت تضغط على الحياة السياسية"، مبينا أن تلك التحركات "وجدتْ مساندة معلنة وخفية من جانب الولايات المتحدة الأميركية التي كانت تحاول أن تكون بديلاً عن الوجود البريطاني الذي تراجع بعد الحرب العالمية الثانية، وللتصدي لتيارات أخرى شيوعية ويسارية وقومية كانت تسعى لتعزيز العلاقات مع الاتحاد السوفييتي".

ويقدم رشيد شهادته حول معركة الكرامة 1968 وصراع الدولة مع تنظيمات المقاومة الفلسطينية والمواجهة بين الجيش والفدائيين من المنظمات الفلسطينية المسلحة العام 1970-1971 التي عرفت بأحداث "أيلول الأسود".

وسبق وأثار الكتاب جدلا إعلاميا كبيرا لدى صدور الطبعة الاولى منه قبل ثلاثة اعوام عن دار الساقي في بيروت وألقت تسع حلقات الضوء على المذكرات في برنامج "شاهد العصر" الذي يقدمة الإعلامي احمد منصور على قناة الجزيرة الفضائية.

التعليق