المعهد الوطني للموسيقى ينظم حفلا غنائيا بمناسبة عيد الاستقلال

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2009. 10:00 صباحاً

 عمان-الغد- نظم المعهد الوطني للموسيقى التابع لمؤسسة الملك الحسين مؤخرا بمناسبة عيد الاستقلال حفلا موسيقيا أحيته مجموعة من طلبة الفرع التحضيري فيه.

وتنوع برنامج الحفل، الذي أقيم في مدرج مركز الحسين الثقافي، بين العزف والغناء الجماعيين بدءاً بمجموعة آلات الكمان فمجموعة الآلات المستخدمة في الموسيقى العربية. 

وأدى طلبة آلات الكمان، الذين أمضوا عامهم الأول في الفرع التحضيري مجتمعين، الفقرة الأولى وقوامها مختارات من المعزوفات الغربية المعروفة وهؤلاء الطلبة الذين أشرف على تدريبهم المدرس حسن ميناوي هم: سارة أبو فارس، لينا سمعان، ياسمين عنبتاوي، عمر كماله، عبدو نصار، بولين نيغوم، بيير ويلي.

أما فقرة مجموعة كورال طلبة الفرع التحضيري الثانية الذين غنوا بإشراف مدربتهم الآنسة موريال عنطوري ثلاث أغنيات معروفة أبرزها "غرباء في الليل". فضمت الطلبة: زينة إدلبي، يحيى إدلبي، فارس بدر، عمر بشارة، مجد بشارة، دانا جبجي، جولي ديك، سارة رشيدات، هند عليان، رشيد قارت، ثريا محادين، عبد الله محادين، سيلينا هنديلة، غبرييل وايلي.

وكعادتها قدمت مجموعة طلبة الموسيقى العربية في الفرع بإشراف المدرس همام عيد أداء متميزا في فقرتها التي اشتملت على معزوفة "أم سعد" لمنير بشير وأغنية "غزالي غزالي" بصوت زيد قندح. وإلى جانب زيد ضمت المجموعة الطلبة: عيسى قندح ونتالي سمعان على العود، وطارق البشير ونور مأمون ونور اليونس وكرم حتر على القانون، ومؤيد موسى على الكمان، وناجي رزق وميشيل المدني على الإيقاع.

وجاء دور فقرة الطلبة الأوائل حيث قدمت الطالبة سيلينا كشك، التي تدرس على يد نوران محو، على آلة الكمان مقطوعة "العجوز جو كلارك" كما قدمت الطالبة مرح صيام على آلة الغيتار مقطوعة الشتاء لفيفالدي والتي تدرس على يد مدرس الغيتار في الفرع محمد تمر آغا. وختمت هذه الفقرة الطالبة جينيفر شاكر فعزفت على البيانو مقطوعة جاز بعنوان "إن ذا غروف" ويذكر أن مدرسها هو السيد محمد عثمان صديق.

استمرت الحفلة التي امتدت نحو ساعة ونصف من الزمن مع مجموعة طلبة الآلات الإيقاعية، إلا أنهم اختاروا وبحسب ما أعلنه مدرس آلات الإيقاع الغربي في الفرع تيم بروشيوس تقديم فقرتهم بأسلوب غير تقليدي ومن دون استخدام الآلات الإيقاعية المعروفة.  فاستخدمت المجموعة المكونة من الطلبة زيد إدلبي وسحر خليفة وناجي رزق ومارتن فان دير مولين مقطوعة بعنوان "الارتواء" مستخدمين قناني من الزجاج مملوءة بالماء، فكان صوت كل قنينة يختلف إن صفر الطالب في الفوهة أو ضرب الجانب بالعيدان الصينية أو شرب بعضا من الماء الموجود فيها. واستخدم الطلبة في المقطوعة الثانية الولاعات فكان الإيقاع يختلف باختلاف قدحة الولاعة. وفي الختام أطفأ الطلبة ولاعاتهم معلنين نهاية المقطوعة. أما المقطوعة الثالثة فكانت معزوفة إيقاعية باستخدام أصواتهم عن طريق غناء أسماء مدن وبلدان ومناطق في العالم، وحملت المقطوعة اسم "التتابع الجغرافي".

وكانت نهاية الحفلة مع مجموعة كورال طلبة الفرع التحضيري الأولى وبمصاحبة فرقة من عازفي أوركسترا عمان السمفوني. وقدمت هذه المجموعة الأغنيات: "نحنا الأمل الجايي" من ألحان زياد بطرس و"خلينا نمشي" من ألحان عبدو منذر و"وطني" للأخوين رحباني، وأخيرا أغنية "الحرية والاستقلال" من ألحان المشرفة على الكورال السيدة ديانا تلحمي وشعر د. حسني بواب.

وضمت مجموعة الكورال هذه سالي الحلبي وكنان حتر وزين شحادة وأحمد عبداللطيف وتارا العلمي وعبدالله مساد وفيصل مساد وطلال مساد وباسل هنديلة وحلا أبو فارس ومايا حماد وفارس النبر وفادي النبر ورامز عويس وأنضوني هنديلة وتالين هنديلة وعلاء ناعوري وأنطوان الديك ونور ارشيدات.

التعليق