"الأرض": فيلم وثائقي يتتبع مصير ثلاث عائلات من الحيوانات

تم نشره في الأربعاء 27 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً
  • "الأرض": فيلم وثائقي يتتبع مصير ثلاث عائلات من الحيوانات

 

مريم نصر

عمّان- احتفلت استديوهات والت ديزني بيوم الارض الذي يصادف في الثاني والعشرين من نيسان (إبريل) من كل عام بعرض أول فيلم وثائقي سينمائي طويل تنتجه شركة ديزني نيتشر التي تعمل تحت مظلة ديزني الأم. واحتل الفيلم المركز الثاني في شباك التذاكر الاميركية.

ويتتبع الفيلم الذي يحمل اسم "الأرض" مصير ثلاث عائلات من الحيوانات وهي دبة قطبية وصغارها في المنطقة المحيطة بأرض القطب الشمالي، وعائلة الفيلة على أطراف كالاهاري ديزرت، ومغامرات أنثى حوت ضخمة محدبة الظهر وصغارها، حيث هاجروا لمسافة 6500 كم.

الفيلم من اخراج المنتج والمخرج اليستير فوثيرجيل الحائز على عدة جوائز عالمية من بينها الايمي.

ويعود لفوثيرجيل الفضل في نجاح الفيلم الوثائقي الطويل "كوكب الأرض" على شبكة بي بي سي و"ديسكافاري تشانال".

وشارك فوثيرجيل في تصوير الفيلم 60 مصوراً، في حين قام الممثل جيمس إيرل بالأداء الصوتي في التعليق، ووعدت "ديزني" بزراعة شجرة مقابل كل تذكرة تبيعها.

وكانت استوديوهات والت ديزني قد قررت إطلاق قسم إنتاج جديد "ديزني نايتشر" لإنتاج أفلام وثائقية عن الطبيعة ابتداء من العام 2009.

وذكرت مجلة "هوليود ريبورتز" الأميركية أن هذه المبادرة العالمية تقضي أيضا بطبع كتيبات تثقيفية ومنشورات والحصول على رخص وتخصيص متنزهات خاصة. وتقرر أن يرأس جان فرانسوا كاميليري الذي كان نائب الرئيس والمدير العام في أستوديوهات والت ديزني في فرنسا لفترة طويلة هذه الوحدة الإنتاجية الجديدة وستتخذ "ديزني نايتشر" مقرا لها في فرنسا، حيث يراقب كاميليري وفريقه خطوات المشروع كافة.

ومن المشاريع التي تعمل "ديزني نايتشر" على تطويرها أو إنتاجها فيلم "ذي كريمسون وينغ: ميستري أوف فلامينغوز" الذي يخرجه ماثيو أبريهارد ولاندروارد وينتجه بول ويبستر والذي يتوقع أن يبدأ العمل عليه في فرنسا كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

كما تعد الشركة فيلم "أوشنز" الذي ينوي المخرجان الفرنسيان جاك بيرين وجاك كلو تصويره ويتحدث عن دور الماء في التاريخ واستمرارية الإنسان، أما فيلم "أوراغوتانز" للمخرج شارلي هاملتون وإنتاج فريدريك فوغا، فيتناول قصة قرد يشبه الإنسان عمره 6 أعوام، ويتوقع صدورهما في أميركا في العام 2010.

وفيلم "بيغ كاتس" إخراج كيث سكولي وإنتاج أليكس تيدمارش يتحدث عن لبؤة ونمرة وفهدة في إفريقيا ويتوقع صدوره في العام 2011.

ويقول كاميليري "نريد ان نجمع أكبر قدر من المخرجين العظام الذين يبدعون في انتاج وثائقيات حول الارض والطبيعة لنعرض للناس جمالياتها على امل المساعدة في الحفاظ عليها".

ويعرب كاميليري عن سعادته بنجاح فيلمهم الاول "الارض" الذي تصدر مبيعات التذاكر في الولايات المتحدة، ويبين أن "هذا دليلا على أن الناس، على اختلاف اعمارهم وثقافاتهم، يقبلون على مشاهدة الافلام الوثائقية اذا كانت جميلة، كما ان هذا دليلا على ان الناس يهتمون بالارض وما عليها".

ويقول "نأمل أن نكون ساعدنا بأي شكل من الاشكال في بث الوعي وأثرنا في تفكير الناس قبل القيام بأية خطوة قد تضر كوكبنا الجميل".

ويقول المخرج فوثيرجيل إن صناعة هذه الافلام ممتعة ومرهقة وتحتاج إلى وقت طويل من أجل تتبع حياة الحيوانات، كما تحتاج الى كاميرات دقيقة معينة من أجل نجاح التصوير. ويضيف ان ديزني نيتشر ستكون رائدة في صناعة افلام وثائقية تعنى بالطبيعة والبيئة كمساهمة منها في حماية الارض من خطر الاحتباس الحراري.

ويضيف "كوكب الارض يعج بالمخلوقات الاخاذة التي لم نرها أبدا في حياتنا، وفريق المخرجين لدى ديزني نيتشر يريد تصوير هذه المخلوقات لتتسنى للناس رؤيتها وهي تعيش في موائلها الطبيعة وتتصرف بطبيعتها، وبالتالي سيرى الناس الوجه الآخر من الكوكب، الامر الذي قد يسهم في جعلهم يدركون اهمية المحافظة على البيئة وعدم الاسراف في رمي المخلفات التي قد تهدد حياة هذه الاحياء الجميلة والنادرة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »استفسار (الشمري)

    الخميس 8 أيلول / سبتمبر 2016.
    ممكن رابط الفلم كامل على اليوتيوب