تقنية جديدة للكشف المبكرعن مرض الزهايمر

تم نشره في الثلاثاء 26 أيار / مايو 2009. 09:00 صباحاً

مدريد- يعكف فريق من الباحثين الإسبان حاليا على دراسة مشروع ابتكار ذرة قادرة على رصد مرض الزهايمر في مرحلة مبكرة، والذي يعاني منه في أوروبا وحدها 2.5 مليون شخص قد يرتفع عددهم العام 2050 إلى 9 ملايين.

والمشروع من اعداد معهد التكنولوجيا بالعاصمة الإسبانية مدريد، بالتعاون مع خبراء من جامعة مدريد كومبلوتنسي والكالا دي إيناريس، ومعهد "أي تي بي" للتكنولوجيا.

وأشار مدير المشروع، ميجل أنخل بوثو، إلى أن "الاستعانة بالسيكلوترون، وهو جهاز لتسريع الإلكترونات يعمل بتسليط مجال كهرومغناطيسي متردد عليها، قد يفيد في الاكتشاف المبكر لعدد من الأمراض من بينها الزهايمر".

وأوضح الباحث، أن بعض الأمراض أيضا يمكن تحديدها عن طريق تقنية معروفة باسم "بيت تاك" يتم خلالها استخدام مسرع للأيونات مع إحدى التطبيقات المركبة مع حقل كهربائي متردد وحقل مغناطيسي.

وأوضح بوثو أن "أعراض الزهايمر معروفة وهي فقدان الذاكرة، وهو ما يعكس تغيرا مسبقا في بعض جزيئات العقل"، مشيرا إلى أن "هذا التغير يستغرق العديد من السنوات، وغياب التشخيص المبكر للمرض يجعل المريض يفقد الاحساس بالزمن".

وأضاف "نحاول جاهدين اجراء تعديلات على هذه الذرات بحيث تنشأ شبيهات لها ذات توزيع حيوي أفضل في الجهاز العصبي المركزي، ولقد بدأنا فعلا مرحلة الاختبار على حيوانات التجارب".

جدير بالذكر أن العلاج المتوفر حاليا في الأسواق مخصص فقط للحالات المتأخرة، نظرا لصعوبة اكتشاف المرض في حالاته الأولى، مما يجعل هذه التقنية الجديدة بارقة أمل نحو ابتكار أدوية جديدة قادرة على علاج المرض في مراحله الأولى.

التعليق